اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يعيد التاريخ نفسه..!؟

هل يعيد التاريخ نفسه..!؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد- تفتحت عيناي على ثورة الجزائر ..


كنت أستمع إلى "صوت العرب" وهو يذيع نشيد الجزائر الثورة (( قسما بالنازلات الماحقات والدماء الزاكيات الطاهرات)) ونشيد (شعب الجزائر مسلم)


وكانت الثورة المصرية .. ثورة الضباط الأحرار بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر تدعم بكل قوة ثورة الجزائر كما كانت تدعم ثوار أفريقيا ضد الاستعمار الفرنسي خاصة والغربي بشكل عام.


درست في القاهرة..


وعاصرت كثيرا من قادة القارة السمراء .. أمثال باتريس لومومبا _ أحمد سيكوتوري أصدقاء عبدالناصر.


تابعت مؤتمر باندونغ.. والقادة التاريخيين نهرو وناصر، وشو إن لاي وسوكارنو.


كان عصرا ذهبيا للنضال العربي والنضال الأفريقي ضد الاستعمار الغربي..


تحررت الجزائر .. وتحررت بلدان أفريقية كثيرة وانطلقت أثناءها ثورة الفتح .. الثورة الفلسطينية التي قادتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، واستلمت فتح وقائدها ياسر عرفات راية الثورة العالمية من فيتنام .. وعجت معسكرات فتح بالثوار من مختلف أنحاء آسيا وأفريقيا للتدريب على أيدي الفدائيين الفلسطينيين.. وأخذ قائد ثورتنا أبو عمار يجوب القارة الأفريقية داعما ومؤيدا وأصبح رمزا لثوار العالم بكوفيته الفلسطينية التي أصبحت رمزا لكل قائد.


ولكن بعد استشهاد جمال عبدالناصر ..


وبعد استشهاد ياسر عرفات..


انحسر الدعم لأفريقيا .. وتغلغل فيها الاستعمار مرة أخرى بأشكال مختلفة يسرق خيراتها كما تغلغل الصهاينة في بعض أقطارها..


كم كان هذا محزنا لي شخصيا.. فكتبت ودعوت إلى العودة لانتشال أفريقيا من الاستغلال الاستعماري لكل مواردها الطبيعية الغنية..


ولكن كانت العودة بطيئة سواء من قبلنا نحن الفلسطينيين أو القادة العرب وأحرار العالم..


وكم كان رائعا أن يبدأ الأفارقة بأخذ زمام أمورهم مرة أخرى.. وأن يعيدوا الأمل إلى شعوبهم المقهورة من خلال وعي ضباط صغار في جيوشهم الوطنية رأوا الاستغلال البشع لمواردهم الغنية من قبل الغرب الاستعماري ..


فظهر في بوركينا فاسو شاب صغير برتبة صغيرة وتولى زمام أمر بلده وطرد المستعمرين ولحقه ضابط آخر في النيجر مؤيدا من جماهير شعب النيجر ..


مما يذكرني بثورة مصر .. ثورة ٢٣ يوليو بقيادة الزعيم جمال عبدالناصر.


ها هي أفريقيا تعود وتسير على خطى الاستقلال والحرية وطرد المستعمر من جديد لتكون قوة لشعوبها المضطهدة.. وتكون عونا لقضيتنا الفلسطينية ضد المحتل الصهيوني.


فتحية لشعوب قارة أفريقيا المناضلة التي تعود لاستلام زمام أمورها وتحقق الازدهار لبلدانها وتطرد لصوص خيراتها.


والنصر دائما وأبدا للشعوب المناضلة.

شريط الأخبار 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين