اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نهاية رجل شجاع

نهاية رجل شجاع
أخبار البلد -  
في مفارقة واضحة لأسباب ودواعي مصير كل من الزعماء زين العابدين بن على وحسني مبارك ومعمر القذافي وعلي عبد الله صالح، ومصير مفيد الوحش في مسلسل نهاية رجل شجاع، كانت النهايات في كل الأحوال مأساوية، فذلك الوحش قتل وأقصي بسبب محاولته نيل الحرية، وهؤلاء انتهوا بعد قمع الناس.
وإن كان هنالك سؤال عن أسباب إعادة عرض المسلسل الآن بالذات عبر قناة رؤيا الفضائية وعلاقته بما يحدث في الشام، سيما وأن المسلسل سوري الجنسية يسرد أفكار الراوي السوري حنا مينه، وبطل المسلسل ومخرجه أيضاً سوري، إلا أن هناك خلطاً لا ندري إن كان متعمداً أم لا فيما يتعلق بمقاومة الاحتلال الفرنسي، أو التركيز على عصابات التهريب والتي أفضت لمقتل الرجل الشجاع في النهاية.
مفيد الوحش الذي تحول من رجل قرية بسيط لبطل بعد أن تنامت في داخله إرادة مقاومة للاحتلال ودفع الثمن لذلك، في عمل شكل منحى مفصلياً في تاريخ إنتاج التلفزيون العربي، طاردته خلال المسلسل تهمة التهريب وإثبات الوجود على المستوى الشخصي لا الجماعي، إذ قرر في البداية أن يحمل مكانة خاصة في الميناء قبل أن يلتفت للشأن الوطني.
لا يمكن تجاهل أن من الأسباب الاخرى التي دفعت ذلك الوحش للبروز في تلك الحالة؛ توقه للحرية وعدم الخنوع، فهو الذي رفض الانصياع لفلان وعلان ممن أداروا الميناء، وإن كان استغلهم في البداية لتكون له مكانته الخاصة.
وبعيداً عن ربط المسلسل بما يحدث في سوريا الآن والمستقبل المجهول الذي ينتظر ذلك الشعب المقهور، وإن كان سيتبع الرئيس السوري بشار الأسد من سبقوه إما بالقتل أو التنحي، فمن الضرورة بمكان معرفة أهمية الحرية التي تتوق لها الشعوب بعد تفجر أحداث الربيع، وأحياناً لا تكون الإصلاحات - سياسية أم اقتصادية - كافية لبسط حالات استقرار، فكل يوم ترتفع وتيرة المطالبات محليا وإقليميا.
ذلك يقود لسؤال إن كانت الاحتجاجات بشتى أشكالها ستتوقف إنْ تنازل الحكام عن سلطاتهم وقاموا بإصلاحات جوهرية من خلال تعديلات قوانين أو سن أخرى جديدة، أم سنشهد مطالبات استثنائية فيما بعد ترتبط بشكل وثيق بالحريات العامة على قاعدة أن الشعوب ستقرر بذاتها الزمن الحالي والمستقبل، وتشارك بمقدرات البلد على أساس عادل؟
السؤال الأهم هو التالي: هل ستتنبه الشعوب بعد أن تحصل على ما نشدته من إصلاحات سياسية واقتصادية وصولا إلى حكومات تمثل الشعب وحكام معقولين؛ للاحتلال الحقيقي بكل أشكاله، وعلى رأس قائمته أمريكا و"إسرائيل"، كما تنبه لذلك مفيد الوحش فيما بعد؟ أم سننتظر زمانا آخر في عام آخر في ربيع آخر، لنحظى بالحرية الحقيقية، ألا وهي حرية الاستقلال.
شريط الأخبار انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة المركز الثالث لفريق شركة التأمين الإسلامية في بطولة البادل الجامعةُ الأردنيّة تعرض ملامحَ مرحلةٍ جديدةٍ من الريادةِ والابتكار بحضور نخبة من الصحفيين المتميّزين السعودية: وفاة وإصابتان إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة في الطائف تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران المتحدة للتأمين تشارك في بطولة الاتحاد الأردني لشركات التأمين للبادل 2026 «وسطاء التأمين» تهنئ الشركس بتجديد تعيينه محافظًا للبنك المركزي الأردني