اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شتان بين الطلقة و«الفشكة»!

شتان بين الطلقة و«الفشكة»!
أخبار البلد -   أخبار البلد- قبل رشفة قهوة الصباح الأولى طالعتني فضائية أردنية بخبر محلي صاعق وإن كان ليس بخبر. جريمة قتل الناس عمدا رميا بالرصاص ما عاد خبرا لكثرة تكراره. لكنه صعقني كأب عندما علمت مع سريان الشريط الإخباري أن القتيل رضيع وأن ميدان الرماية المزار الجنوبي حيث أضرحة الشهداء.
اللهم أفرغ صبرك على ذوي الشهيد المغدور. اللهم ألهمهم عدم إسقاط حقهم الشخصي، فلدي حق عام أيضا كأردني وكإنسان بأن يقدّم القاتل -أيا كان وإن كان قريبا من الدرجة الأولى- إلى العدالة.
أيا كانت ظروف انطلاق تلك الرصاصة فما هي سوى فشكة فارغة كرأس مطلقها، فارغة خاوية من أي إدراك، من أي إحساس بأمانة الروح والحياة وحتى أمانة امتلاك طلقة. الطلقة غالية عند الفرسان، عند الرماة المحترفين لا الهواة الذين يتعاملون مع السلاح غواية، لا احترافا ولا حتى هواية.
كاتب هذه السطور عضو في رابطة البنادق الوطنية. كمقيم شرعي ومن ثم كمواطن أمريكي، لدي حق في امتلاك السلاح واقتنائه ضمن ضوابط صارمة.. رغم كون المادة الثانية من التعديلات الدستورية الأمريكية تحمي الأمريكي مواطنا ومن قبل بمجرد كونه مقيما شرعيا، تحمي الحق في اقتناء السلاح ولا يسمح تحت أي ذريعة ب «التعدي» على ذلك الحق من أي جهة كانت، على مستوى الولاية أو فدراليا.
ورغم كثير من الفوارق بين قوانين السلاح في دول العالم فإن الفوارق الأكثر عمقا وأهمية هي الفوارق الثقافية. نعتز أيما اعتزاز بالسلاح كعرب. لكن من يعي قيمته يعلم منذ نعومة أظفاره أنه أمانة ورسالة لا مجرد حديد وبارود. تعلمنا في بيوتنا وديرتنا أن ليس كل شخص جديرا باقتناء سلاح فما بالك بحمله.
لم تقصر أجهزة الدولة في تشريع وتطبيق القوانين الخاصة بالسلاح، لكن ومن باب اختصاصي ومهنتي، أرى تقصيرا في الجانب الثقافي والمعرفي. كثير من جرائم القتل -وأصر على كونها جرائم قتل عمد- كثير منها في الأصل روحية أخلاقية. ابحث عن جذر الجريمة، تراها انتفاخا في الأنا وكبرا اجتماعيا وكبرياء وخيلاء في الروح..
إن كنا نعتز بالفرسان الحقيقيين في ساحات الجهاد والنضال بالقول «وما رميت إذ رميت»، آن الأوان أن نواجه أولئك القتلة بأن الشيطان من رمى بأيديهم، أفلا تبّت أيديهم.. فشتان بين الطلقة والفشكة!
 
شريط الأخبار الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين