اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اعتصام السفارة الإسرائيلية ...موقف الأمن في الميزان

اعتصام السفارة الإسرائيلية ...موقف الأمن في الميزان
أخبار البلد -  

كيف يمكن تفسير تعرض كبار ضباط الشرطة للاعتداء والإصابة دون إبداء مقاومة للدفاع عن أنفسهم في موقعة الاعتصام الأخير أمام السفارة الإسرائيلية في عمان ؟ ولماذا ترك الجناة بلا قصاص ؟.
لا يملك مدير الأمن العام حق الصفح عمن يعتدي على رجال الأمن وإعاقة أعمالهم .وليس له تجاهل الحق العام بمعاقبة الجناة حتى لا يتكرر الحدث ويصبح ظاهرة تغري الكثير من المتربصين بمزيد من الاعتداء . وكان عليه ان يحافظ على منجزاته الكبرى التي حققها خلال قيادته للجهاز ،ويوعز بالقبض على من ضربوا الضباط وتقديمهم للقضاء .. أما التقاط المعلمة والفتية الثلاث من بين جمهور المعتصمين وتقديمهم للقضاء بتهم منفصلة عن ذلك الاعتداء ، فهو اقرب ما يكون إلى النكتة ،وكان محلا للنقد الشديد.
صحيح أن الباشا أثرى التجربة الأمنية الأردنية ،وتخطي بحكمته واتزانه كل العقبات في زمن يجعل الحليم حيرانا ، وأضاف قيمة إستراتيجية زادت مخزون السمعة الطيبة للجهاز في الداخل والخارج فبقي حارسا ووفيا للمواطن رغم كل التحديات ، يضاف إلى ذلك الحافظ على الروح المعنوية العالية لمرتباته في هذه الظروف الصعبة ،وفي القدرة على الإمساك بالعصا من المنتصف ،لإدامة التوازن بين المحافظة على هيبة الجهاز وتمكينه من تنفيذ واجباته من جهة .وبين مواجه زخم هستيريا عنف الجبناء المتسللين الذين طالما غدروا رجال الأمن بهدف الإساءة لمسيرة الإصلاح التي يتقدمها جلالة الملك ،وإفشال حركات التغيير ومحاولة تحويل الأردن إلى مستنقع دم.
أجاد جهاز الأمن العام في عام الربيع الأردني قواعد التعامل مع جماهير المحتجين بما يدعوا للفخر والاعتزاز . ويدرك تماما أركان وضوابط التقاليد والأعراف السامية للقيادة الأردنية العليا وأخلاقياتها ،التي ترفض التنازل عن حق المحافظة على سلامة وكرامة حملة لواء الأمن والاستقرار . لكن الجهاز اخفق هذه المرة وله اجر واحد ،فقد اجتهد واخطأ فيما نرى بتعليق المسالة على شماعة ضبط النفس .وكان موقف المديرية لينا ومعصورا في ظروف تبدو فيها كل الاحتمالات مفتوحة ومستقبل الأوضاع الداخلية المتأزمة يلفه الغموض ويستوجب الحزم .
نتفهم المغامرة غير المسبوقة بوقوف كبار قادة الشرطة المعتدى عليهم وجها لوجه أمام المعتصمين ،نظرا لحساسية الموقف والرغبة في اتخاذ قرارات أمنية ميدانية سليمة في ساعة خطر داهم ، لتجنب مواجهه متوقعة يسعى إليها المندسون وأصحاب الكاميرات الإعلامية المشبوه ،الذين لا يعنيهم وجود السفارة لا من قريب ولا من بعيد .وإنما جاءوا لاستدراج الفوضى والعنف من خلال استفزاز قوة الأمن . لكن رغم نجاح المغامرة بتحقيق أهدافها إلا انه من الصعب الاقتناع بأن كافة وسائل وأساليب الأمن العام قد فشلت في تحديد هوية كل او بعض الجناة ،وتقديم الأدلة ضدهم ،ومهما كانت التبريرات فان حنكة الباشا لن تكتمل وسيبقى نجاح الأمن العام منقوصا ما دام المعتدون طلقاء وبلا عقاب .fayz.shbikat@yahoo.com
رئيس الشبكة الأردنية للأمن الاجتماعي
شريط الأخبار غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة القبول الموحد تعلن نتائج الطلبة المرشحين للقبول في مرحلة التجسير خلايا رعدية وأمطار متوقعة في جنوب وشرق المملكة أمانة عمّان: التوعية تسبق مخالفة مستخدمي الأرجيلة في الحدائق.. والهدف "ليس جبائيا" التحالف: تدمير 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية 13.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان البدور يصدر قرارا بمنع بيع الشيبس في المقاصف المدرسية عراقجي: طهران تراجع المقترح الأميركي للسلام وسترد خلال أيام احتجاجات طلابية واسعة وتوقيف 6 آلاف شخص.. ماذا يحدث في فرنسا؟ عراقجي: طهران تراجع المقترح الأميركي للسلام وسترد خلال أيام قرار حكومي مهم بشأن الأرجيلة زعرب: استضافة الأردن لـ«GAIF35» تعكس مكانته المتقدمة في سوق التأمين العربي - فيديو