لماذا تخسر "البيانات" مئات التواقيع الوازنة؟!

لماذا تخسر البيانات مئات التواقيع الوازنة؟!
أخبار البلد -   أخبار البلد - أتفق شخصياً مع بعض البيانات التي تصدر بين فترة وأخرى وتحديدا فيما يتعلق بالحريات الصحافية والنقابية وبحقوق الإنسان، مع تحفظي بالطبع على البيانات السياسية التي تخلو تماما من السياسة والتي تصاغ غالبا بعبارات مفككة وأفكار مضطربة قليلا.

وكان آخر البيانات الذي يتناول الحريات الذي صدر عن مجموعة من الصحافيين والإعلاميين والكتاب وناشري المواقع الإلكترونية ومحامين وسياسيين ونشطاء ونقابيين حول مشروع قانون للجرائم الإلكترونية الذي أحالته الحكومة على مجلس النواب قبل يوم واحد فقط من انعقاد المجلس في دورة استثنائية.

وتعددت المواقف بين من يرى أن القانون جاء لحماية المجتمع والأشخاص من الجرائم الإلكترونية، ومن يعتقد أن فيه تكميما للأفواه وحرية التعبير وتحصينا للحكومات من النقد، ومنع الصحافيين من ممارسة عملهم عبر تغليظ العقوبات بشكل مبالغ وفاحش.

ورغم اتفاقي مع البيان، وقد كتبت عدة مقالات بهذا الشأن، إلا أن تحفظي عليه وعلى باقي البيانات يأتي من زاوية أنك لا تعرف الجهة التي تقف خلفه، وتجد أكثر من شخص وجهة تتبنى البيان وجمع التوقيعات عليه، بحيث يفاجأ الكثيرون حتى من الذين كانوا على استعداد تام للتوقيع على البيان بأن البيان لم يعرض عليهم، ولم يسمعه عنه أثناء مرحلة الإعداد وجمع التواقيع.

وبالتالي يتكون شعور لدى من يقرأ الأسماء بأن غير الموقعين على البيان يقفون ضده ويتفقون مع وجهة النظر الرسمية، وهذا استنتاج غير منطقي وغير واقعي بالتأكيد، لكنه استنتاج يجري تداوله خصوصا من طرف الجهة التي تقف ضد البيان فتعمد إلى التقليل من أهمية ومن قيمة ومن أعداد الموقعين بحجة أن آخرين لم يوقعوا.

ينبغي لمن يقوم على صياغة البيان والتطوع لجمع التواقيع أن يعلن عن ذلك بشكل مبكر وفي مكان أو موقع معرف لغالبية الجهات التي يعنيها البيان بحيث يتمكن المهتم من قراءة البيان وثم وضع موافقته عليه.

وأحيانا يكون البيان شافيا ووافيا لكن يحتاج إلى تعديل في بعض الكلمات والمعاني، وحين يعرض على المهتمين للتوقيع بعد إصدار البيان يكون قد تجاوز مرحلة التعديل.

في جميع الأحوال أظن أن الآلية الحالية باتت بحاجة إلى إعادة النظر في آلية إصدار البيانات التي يجب أن تواكب منصات التواصل الاجتماعي والنشر الإلكتروني ومنهجية النشر الجديدة.
 
شريط الأخبار التعليم العالي: شهادة إنجاز خدمة العلم شرط لاستكمال معادلة 12 ساعة جامعية بمعدل 17 مرة في اليوم... الاعتداءات الجسدية ضد اليهود في أمريكا تسجل أعلى مستوى منذ عام 1979 الموافقة على مشروع تأهيل وتشغيل محطة تحلية "أبو الزيغان" بـ37 مليون دولار محاضرة وتجربة إخلاء وهمي في مستشفى الكندي الحكومة تقرر السير في إجراءات إقرار مشروع نظام مفتِّشي العمل لسنة 2026 الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي اتحاد شركات التأمين الأردنية يستضيف وفد من فلسطين للاطلاع على التجربة الأردنية في مجال التأمين وإدارة المكتب الموحد والية اصدار تقارير الحوادث المرورية رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية 14.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ترامب: إذا لم توافق إيران على اتفاق إنهاء الحرب فإن القصف سيبدأ البنك العربي ينفي صحة ما يُتداول حول الاستحواذ على أحد البنوك المحلية الأردن..ضغط كبير يعطل موقع تذاكر اتحاد الكرة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن و بنك الأردن يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق وتقديم خدمات التأمين المصرفي "البوتاس العربية" تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة الصناعة والتجارة: تحرير 1500 مخالفة منذ بداية العام الحالي تعديل تعرفة عداد التكسي الاثنين المقبل قمة أردنية قبرصية يونانية في عمّان منع النائب وسام الربيحات من السفر بعد رفع الحصانة على خلفية قضايا غسل أموال رسمياً.. إعلان براءة الفنان فضل شاكر وزير الأوقاف: انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين في 13 أيار