اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شكراً للجزائر، شكراً للإمارات

شكراً للجزائر، شكراً للإمارات
أخبار البلد -   أخبار البلد- 

سجلت جنين ومخيمها عنوان صمود وبسالة وشموخ عربي، في مواجهة هجمة المستعمرة و جرائم جيش الاحتلال وأجهزتهم المختلفة، في محاولة لإنهاء المقاومة، وقاعدة الصمود لمستقبل فلسطين، وحريتها واستقلالها.

جمع مخيم جنين قضيتي الشعب الفلسطيني : 1-قضية الحرية والاستقلال، و 2-قضية العودة إلى حيفا وقراها، وعكا ومساكنها، وطبريا وصفد وأهلهما، في رسالة كفاحية واحدة في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي، وعدم قدرته على إنهاء المقاومة، أو فرض ترحيل الفلسطينيين من بيوتهم ،
دمروا أغلبية بيوت المخيم، وشوارعه، ومراكز الخدمات فيه، إلى الحد أنهم استفزوا وكالة الغوث، والأمم المتحدة، والمجموعة الأوروبية، من حجم الدمار الذي خلفته قوات الاحتلال وأجهزتها وأدواتها على المخيم وأهله.

تدمير المخيم مقصود، لإنهاء رمزيته الوطنية السياسية، كمخيم للاجئين ينتظر، يتطلع، يسعى أهله، للعودة إلى حيفا وعكا وطبريا وصفد وقراهم، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.


شعب يتفوق على العشب ،كلما تم جزه، كلما اتسعت رقعته وتمددت وكبرت وقويت.


أكثر من سبعة ملايين عربي فلسطيني، ما زالوا على أرض فلسطين، لا النكبة 1948، ولا النكسة 1967، ولا كل المجازر المتلاحقة، والجرائم المتصلة لقوات المستعمرة التوسعية أنهت الشعب الفلسطيني، وأضعفت صموده، وبددت نضاله، بل هو سائر على الطريق المتواصل، ولهذا وصل صوته، صوت احتجاجاته الى بعض الأثرياء العرب، من الجزائر والإمارات، كل منهما تقدم للتبرع لتغطية بناء المخيم، لبقاء الصمود الفلسطيني، على أرض فلسطين.


التبرع الجزائري الإماراتي، ليست مجرد تغطية مالية، بل هي إنحياز، موقف، دعم، إسناد عربي مطلوب للشعب الفلسطيني، هذا ما تحتاجه جنين ومخيمها، وهذا ما تحتاجه القدس وعنوانها، وهذا ما تحتاجه نابلس وغزة، وكل تجمع ومدينة وقرية في فلسطين.


الجزائر بشموخها وانتصارها وتراث ثورتها، لم تتوقف عن تأدية الواجب نحو فلسطين، التي قال زعيمها الراحل هواري بومدين "نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة" وهكذا كان ولا يزال، وإمارات الراحل الشيخ زايد بن سلطان الذي لم يتردد دائماً لدعم شعب فلسطين والتعاطف معه وإسناده، وها هي الإمارات تواصل المسعى والموقف وتجديد الولاء والدعم لفلسطين كما يجب وكما تستحق.


نضال الشعب الفلسطيني من أجل الصمود والنضال، هو الأساس، ولكنه يحتاج لروافع ودعم وإسناد، من العرب، كل العرب، ومن كافة المسلمين والمسيحيين، ودعاة الحرية والكرامة والتقدم والسلام في العالم، لهزيمة العنف والفاشية والاستعمار الذي يسببه ويقوده ويعبر عنه قادة المستعمرة الإسرائيلية بتلاوينهم وسلوكهم ومشروعهم الاستعماري العنصري التوسعي.


 
شريط الأخبار "القانونية النيابية" تُقرّ عددا من مواد مشروع قانون الملكية العقارية "إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش السعودي في أجواء البيضاء الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب المهندس مروان الفاعوري يكتب: البلديات... الرحم الذي يُنجب القيادات الوطنية الكويت تتصدى لأهداف جوية معادية البدء بإنشاء جسر مشاة أمام حديقة النشامى وفاتان وإصابة بحادث غرق في دير علا حداد يرد على نزال.. ورقة السياسات تستحق الإشادة لكن تستلزم معالجة بعض الثغرات الجوهرية - تفاصيل المجموعة العربية الأردنية للتأمين تكرّم الموظفة رانية العساف بجائزة "الموظف المثالي" إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. من اربد الى الهاشمية من المسؤول عن حالات التسمم؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا