اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وسع باب بيتك وصدرك ثم تصدى للعمل العام

وسع باب بيتك وصدرك ثم تصدى للعمل العام
أخبار البلد -   أخبار البلد- عندما تقبل التصدي للعمل العام عليك في نفس الوقت أن تتحمل ما تواجهه من انتقادات وأحيانا إساءات.

إذا لم تكن لديك القدرة على استيعاب من انتخبوك واختاروك لتمثلهم في الهيئات المنتخبة، نقابات أو برلمان أو أحزاب أو غيرها، أجلس في بيتك واعترف بعدم قدرتك على تحمل النقد والغضب الذي يقابلك به ناخبوك لأنك لم تكن على قدر المسؤولية.

كلنا نعرف عشرات الحكايات عن قضاة عشائر كبار تعرضوا للطرد أحيانا والإهانات إثناء قيامهم بالإصلاح أو قضاء حوائج الناس، وتحملوا وواصلوا جهودهم حقنا للدماء وأنصافا للمظلومين.

وأيضا شاهدنا عشرات الحالات التي حدثت فيها مناوشات وشتائم وضرب بين أعضاء منتخبين ضمن جهودهم للدفاع عن مصالح ناخبيهم، رؤوساء دول يتعرضون يوميا للنقد والشتم والتحقير من قبل ناخبيهم ومن قبل وسائل الإعلام، ويسكتون، لأن هذا ثمن التصدي للعمل العام.

ما يحدث وما يقال في أي اجتماع رسمي لأي هيئة منتخبة يجب أن يبقى داخل تلك القاعة، وعلى الجميع أن يتحملوا الصراخ والشتم وحتى التعدي بالأيدي طالما أن الهدف هو المصلحة العامة ومصلحة الناخب.

ويوضع كل ذلك في محضر الاجتماع، وبعد انتهاء الجلسة يخرج كل عضو وكأن شيئا لم يكن.

لم نسمع عن رئيس، أو نائب في الدول الديمقراطية، أو نقابيا رفع دعوى على زملاء له انتخبوا معه لتمثيل الشعب أو الهيئة العامة لأنه تعرض للصراخ أو الشتم من قبل زملاء له منتخبين أو من قبل الناخب نفسه أو من قبل جهات رقابية.

المحاكم في أوروبا تعتبر التلفظ بكلام فاحش أو القيام بإشارات بذيئة أو تصميم لافتات تحمل نقدا لاذعا للسياسيين سلوك مسموح به ما دام منفذه يملك من الحجج والذرائع ما يسمح له بتوجيه انتقادات إلى السياسيين، وهو جزء من حرية التعبير.

وكان نائب المستشار النمساوي قد رفع دعوى قضائي ضد مجموعة من الناشطين اليساريين اتهمهم فيها بتوجيه "شتائم عامة" ضده.

المحكمة رفضت الدعوى، كما رفضت بدورها محكمة الاستئناف في فيينا الشكوى، وقالت :"إن الحق في تبني موقف سياسي استفزازي وصادم هو جزء أساسي من حرية التعبير".

إذا لم تكن لديك القدرة على التحمل واستيعاب ناخبيك وتحقيق مصالحهم ونقدهم لك، اعتذر عن ذلك، فهذا أسلم لك ولمصالح ناخبيك.

من يريد أن يتصدى للعمل العام عليه أن يوسع باب بيته وساحة داره ويمسك غضبه، وأن يدفع من جيبه إذا لزم الأمر.
 
شريط الأخبار "القانونية النيابية" تُقرّ عددا من مواد مشروع قانون الملكية العقارية "إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش السعودي في أجواء البيضاء الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب المهندس مروان الفاعوري يكتب: البلديات... الرحم الذي يُنجب القيادات الوطنية الكويت تتصدى لأهداف جوية معادية البدء بإنشاء جسر مشاة أمام حديقة النشامى وفاتان وإصابة بحادث غرق في دير علا حداد يرد على نزال.. ورقة السياسات تستحق الإشادة لكن تستلزم معالجة بعض الثغرات الجوهرية - تفاصيل المجموعة العربية الأردنية للتأمين تكرّم الموظفة رانية العساف بجائزة "الموظف المثالي" إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. من اربد الى الهاشمية من المسؤول عن حالات التسمم؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا