اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يا رب ... الى من تكلنا ؟

يا رب ... الى من تكلنا ؟
أخبار البلد -  
... فرطت لجان التحقق النيابية التي كانت تبحث في قضايا الفساد العظمى ، وفرطت معها إرادة مجلس كان ملطخ أصلا ب وصمة عار ال 111 ، كانت الناس تطالب بحل المجلس ، فيخرج علينا البعض ممن يتشدقون امام المحطات الفضائية بالقول ان من يطالب بحل المجلس لايريد للمجلس ان يأخذ دوره في ملاحقة وكشف قضايا الفساد ! لنكتشف انهم مخادعون لا يليق بهم المكان ولا الالقاب ، ويطالبون برواتب ومكافأت مجزية على ما انجزوه للأمة من تفريط لا يقل عن تفريط البعض في بيع الاوطان ! عشرات الالاف ُدفعت لبعض النواب لكسب أصواتهم في انتخابات الرئاسة ! صورة المجلس لم تهتز فحسب ، بل اهتزت ثقة المواطن بنظامه وبرلمانه وحكوماته ومؤسساته كافة ، كنا نحلم أن نكون الأنموذج في الإقليم ، قدمنا لمن حولنا نماذج من " العهر " والفساد والمحسوبية والشللية وبيع الثروات ونهب الأوطان وتكريم الفاسد وملاحقة النقي النظيف ، قوى وأحزاب كانت تحارب الشياطين وتكفرها من دول الغرب ، وباتت تلاقيها وتحاورها وتستقوي بها ضد شعبها ! فماذا تبقى في البلاد من رجال حتى نضع ثقتنا بهم ونوكل اليهم الأمر ، من ندعو داخل حدود الوطن من رجال نناجيهم ونستغيث بهم ، ليكشفوا الغم ويزيلوا الهمّ ! من لهذا الوطن ، ومن لشعبه يالله !
فرطت لجان التحقق ، وفرط معها عقد الثقة بمجلس نواب الأمة !! ليسوا بواحد أو إثنان ، بل عشرات إما أنهم باعوا ضمائرهم لفاسد خشية أن تنزلق أقدامهم مع المنزلقين في الفساد ، أو هي تأثير سطوة الأمن والخوف والخشية من نهاية حياتهم السياسية والإجتماعية ! جاء الكثير منهم زورا وبهتانا ، فقبلنا المعادلة على مضض ، وقبلنا ان يُمنح سمير للرفاعي بطل كابيتال دبي وبلاويها 111 صوتا رغم ما قيل بحقه وأشيع ، وقبلنا ان يقدم المجلس أكباش فداء في محرقة الكازينو ويمنح البعض الاخر وسام البرائة و البطولة، وقبلنا ان ُيمنح الخصاونه ثقة، إعتقادا منا أنه القاضي العادل ، فخاب الظن به ، وزورا له !ستفتاء ودراسات النخبة ليقال أنه يحظى بالتقدير ، بالرغم من تعدد الأزمات التي صنعها ، فخربت البلاد وأرهقت العباد .
لم يعد احد يجهل اين يكمن الفساد ، ولم يعد يخفى على أحد ما يجري ، وإن سألت طفل السادسة لأشار اليه بكل يسر ! نهب وسمسرة وبيع أوطان ، تحالف التجار والحكومات أرهق الناس واتعبها ، مصاهرات تجارية هدفها المنفعة لا المودة والحب ! إعتقالات حسب الاهواء ، وتصفية حسابات قائمة بلا هوادة ، مشهد مسرحي دراماتيكي يجري على خشبة النظام ، والشعب شاهد ، لكنه يهزأ ولا يصفق لاي إنجاز ، والخزينه لم تعد تحتمل زيادة رواتب المعلمين ! لم نعد نؤمن ان في الحكومة رجال صدق ، يطل علينا أحدهم ويطالبنا بطرح قضية علاوات المعلمين عبر الفيس بوك ! وتستعين الحكومة برجال مع لحى ملونة مخضبة بلون الدم ، كاذبة مخادعة متبدلة المبادىء ومتقلبة يقدمون فتاوى بتحريم الإضراب ، تجييش ما بعده تجييش ضد اصحاب المظالم ، فأين حرمة من فرّط لجان التحقيق النيابية ، وأعادنا الى ما قبل عامين ونيف !! وأين حرمة تكريم الفاسد وملاحقة النقي المنتمي ! وهناك أقاويل وبضع شهود أن كل ما بيع و" ُخصخص " كان على أوراق بيضاء ، كأننا وإياهم نرتبط بعقد نكاح المتعة لاغير ، يلهون بنا لسويعات ، ومن ثم يرموننا في العراء حتى دون اجر نستحقه .
لمصلحة من فرطت لجان التحقق النيابية ! ومن المستفيد الأول منها ! ولو كانت الصفقة هي إسترداد المال الذي ُنهب ، والمؤسسات التي بيعت ، لقلنا عفا الله ، أما أن يُترك الفاسد حرا طليقا بكل ما سرق ونهب وباع ، فذلك لايحدث إلا في الاردن . وعلى يد حكومة وقضاء وتشريع ! فماذا تبقى للناس يارب !
يبدو أن للوطن وللشعب مكرمة من عند الله أن يحفظهما ، بالرغم مما جرى ويجري ، فحتى البحر ينضب ، والجبال تذوب بفعل الريح والمطر ، وكم من رياح وأمطار اجتاحت هذا الوطن ولازال صامد ، ورغم الأهوال والفساد ، ورغم الشللية والمحسوبية وبيع الوطن بالقطعة ، فلا زالت البركة حاضرة ، ليس من أجل أحد ، بل لعلها من أجل رضيع أو شيخ يذكر الله ويدعو ، ولكنني أخشى أن الله قد أمهلنا الكثير ، وبتنا قاب قوسين أو أدنى من نهاية قرية آمنة مطمئنة ، سيضرب التاريخ بها مثلا ، يأتيها رزقها رغدا من كل مكان ، فكفرت بانعم الله ،فأذاقها اللهُ لباس الجوع والخوف . وها نحن نذوق في عهد هذه الحكومات لباس الجوع لأغلبية الناس ، والخوف من مصير ومستقبل مجهول ، ليس لذنب ارتكبناه ، بل لصمتنا حيال ما يرتكبه البعض ، لأننا بتنا شياطين خُرس ، نراقب شعبنا يأكل " الضريع "ونحن صامتون .
شريط الأخبار انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة المركز الثالث لفريق شركة التأمين الإسلامية في بطولة البادل الجامعةُ الأردنيّة تعرض ملامحَ مرحلةٍ جديدةٍ من الريادةِ والابتكار بحضور نخبة من الصحفيين المتميّزين السعودية: وفاة وإصابتان إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة في الطائف تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران المتحدة للتأمين تشارك في بطولة الاتحاد الأردني لشركات التأمين للبادل 2026 «وسطاء التأمين» تهنئ الشركس بتجديد تعيينه محافظًا للبنك المركزي الأردني