جيشنا سياج الوطن وحامي الدستور

جيشنا سياج الوطن وحامي الدستور
أخبار البلد -  
لن نكرر العبارات المعروفة حول دور القوات المسلحة في حماية الوطن , ولا نحتاج الى التأكيد على حرفية وأستقلال المؤسسة العسكرية عن السياسة والسياسيين فذلك عرف وقاعدة أرساها العرش والدستور منذ تأسيس المملكة حتى لا نقع في أخطاء وكوارث دول شقيقة مارس فيها العسكريون السياسة وأختلطوا بالصالونات والشلل والدسائس السياسية فأفسدت الحياة والادارة والاقتصاد وجلبت الهزائم والفوضى.

وانما نريد أن نقول أننا بدأنا نشاهد محاولات مشبوهة للنيل من سمعة وهيبة ومكانة الجيش في نفوس المواطنين , فيما يشبه حملة تشكيك وزعزعة للثقة وأضعاف للمعنويات لن تكون بريئة حتى لو أرتدى بعضها رداء الحرص على الوطن وتغطى بعباءة المصلحة العامة.

الاردنيون قد تختلف أراؤهم وتوجهاتهم في كل القضايا الوطنية ولكنهم يجمعون على أمرين الاول العرش الهاشمي والثاني الثقة بالقوات المسلحة , ويعتبرون كل مساس بالعرش والجيش مساس بمشاعرهم وعواطفهم وتراثهم وتاريخ مملكتهم , ولذلك كانوا وما زالوا مستعدين لبذل كل ما يملكون من أجل كرامة رجال القوات المسلحة وتوفير أفضل الظروف لعائلاتهم ولم ينظر أحد منهم بعين الحسد الى أي زيادة في رواتب افراد القوات المسلحة , بل أن كل خطابات الحكومات لنيل ثقة مجلس النواب كانت تتضمن وبشكل ثابت التأكيد على توفير الدعم المالي والمعنوي للقوات المسلحة

الوحيدون الذين ينظرون الى جيشنا العربي بعين الحسد والحقد هم الاعداء الذين يعرفون بسالة جنودنا ومتانة بنية الجيش وقدراته وأحترافه القتالي , والذين يحاولون النيل من معنوياته انما يضعون أنفسهم في معسكر الاعداء حتى لو حسنت النوايا أو أطبقت السذاجة على فهمهم.

ليتصارع رجال السياسة في الصالونات ورجال الانتخابات على صناديق الاقتراع أما الجيش فشأنه حدود الوطن وأمنه الداخلي والخارجي والدستور وصيانته ولذلك فان تناول شؤون القوات المسلحة في المنتديات أو وسائل الاعلام يعتبر أمرا مستهجنا عند الاردنيين فما بالك حين يصل الامر أحيانا الى حد التطاول والاساءة والتشكيك ؟

نحن جميعا نثق ونشعر بالامن والطمأنينة لأن جيشنا قوي , ونحن جميعا نثق بمن يضعه جلالة الملك القائد الاعلى في موضع المسؤولية على رأس هيئة الاركان , ونثق أنهم الرجال الشرفاء موضع الثقة والامل والرجاء والتضحيات في سبيل الشعب والوطن.

الاردنيات كن وما زلن يتغنين بالشماغ و (البوريه) والتاج على جبين الجنود , وما زالت وستظل الجندية عند الاردنيين ميدان الفروسية والتضحيات , وسيظل من حق الجندي الاردني أن يمشي رافعا رأسه في كل مكان , ومن حق الضابط أن يفتخر برتبته لأنه في موقع الخدمة الاسمى والاجل ولأنه الاكثر أستعدادا لبذل الدم والروح في سبيل أن يظل الاردن عزيزا مصانا.

مهما قدمنا لرجال القوات المسلحة فلن يصل الى ما يقدمونه وما سيقدمونه اذا نادى منادى الوطن , ولن ننعم بالحرية والديمقراطية وسيادة القانون ما لم يظل الجيش مؤسسة قوية قادرة على حماية الوطن والدستور , ومن هنا فان التفافنا جميعا حول الملك والجيش واجب وطني لاتهاون فيه ولا تراجع وبغير ذلك سنكون فريسة لأطماع الطامعين وأحقاد الحاقدين .
شريط الأخبار لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت