اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يا "فتّاح" يا عليم و الإسلام التقدمي

يا فتّاح يا عليم و الإسلام التقدمي
أخبار البلد -   أخبار البلد- صاروخ "فتّاح" الفرط صوتي الذي أعلنت ايران عن امتلاكه و تصنيعه قبل أيام ، وأثار ما أثار لدى أعدائها من مخاوف و هواجس و حسابات ، و هؤلاء الأعداء اليوم هم فقط إسرائيل ، لم يكونوا كذلك قبل بضعة أشهر ، بل كانوا أيضا معظم دول الخليج .

الصاروخ الفرط صوتي له علاقة بسرعته التي يجب ان تزيد عن سرعة الصوت بخمس مرات على الأقل ، و "الفتاح" الإيراني تزيد سرعته بـ 13 ضعفا ، لكي لا تتمكن الرادارات من اكتشافه ، و اذا تمكنت من اكتشافه ان لا تتمكن القبة الحديدية من اعتراضه . و يصل مداه الى 1400 كم ، المسافة المطلوبة بين شمال غرب ايران و بين إسرائيل و التي تبلغ حوالي 1200 كم .

"الفتاح" كلمة عربية لها مدلولات إيجابية و خيرية إسلامية و تراثية ؛ "يا فتاح يا عليم ، يا رزاق يا كريم" جملة جميلة يتناولها العمال و الفلاحون في كل الدول العربية لدى نهوضهم من النوم منذ ساعات الفجر الأولى ، في إشارة ان اعتمادهم و توكلهم على الله ، لكن ليس قبل ان ينهضوا من نومهم ومغادرة فراشهم ، و مرتبطة أيضا بسورة الفتح "انا فتحنا لك فتحا مبينا" ، المرتبطة بصلح الحديبية و فتح مكة ، اما بالنسبة لنا نحن الفلسطينيين ، فللمفردة علاقة وثيقة بحركة فتح ، الحركة الام التي اعلن عن تأسيسها لتحرير فلسطين قبل ان تأتي إسرائيل على احتلال البقية الباقية من أرضهم . صحيح ان علاقة فتح مع ايران ليست كما يجب لاسباب بعض الأشخاص و شؤون السياسات الخاطئة ، لكن هذا لا ينفي ان علاقات ايران مع بقية مكونات الشعب الفسطيني على افضل ما يكون ، خاصة قطاع غزة ، لأن ايران لا تنسى لفتح و باقي مكونات الثورة الفلسطينية فتح معسكراتها في لبنان لتدريب كوادر الثورة الإسلامية الإيرانية . لم يسألوا وقتها إن كانت هذه الثورة سنية ام شيعية ، سألوا فقط إن كانت مناهضة لامريكا و لعميلها الشاه الذي كان يحكم ايران بالحديد و النار و السافاك و الشاباك .

اليوم ، وايران تعلن عن "فتّاحها" ، و رئيسها ابراهيم رئيسي يبدأ زيارة الى ثلاثة دول شيوعية ، هي فنزويلا و نيكاراغوا و كوبا ، تذكرت ما فعله قائد الثورة آية الله الخميني غداة الانتصار ، استدعاءه ياسر عرفات و تسليمه مفاتيح السفارة الاسرائيلية في طهران لتكون سفارة منظمة التحرير الفلسطينية ، تذكرت ما صدر عن جورج حبش بعد اقل من سنة على انتصار هذه الثورة ، و هو المنحدر من اسرة مسيحية و المتبني الماركسية ، يوم قال انه يدعم هذا الإسلام التقدمي ، اسلام آية الله الخميني ، يومها ، ساءلنا انفسنا سرا و همسا ، عن دقة ان يكون هناك دين تقدمي . في رمضان العام الماضي طلب قائد ايران علي خامنئي من شعبه الاكثار من قراءة القرآن و إهدائه الى أرواح ثلاثة شهداء ؛ عبد القادر الحسيني ، باسل الاعرج و سناء محيدلي ، و هي ليست فلسطينية و لا مسلمة ، بل من الحزب القومي السوري الاجتماعي .
 
شريط الأخبار ترامب: لولا أمريكا لما وجدت إسرائيل ولولاي كانت ستمحى من على وجه الأرض مبابي يقود فرنسا إلى فوز مثير على السنغال الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى سعر خام برنت انخفض إلى أقل من 79 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 3 مارس أبرز بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران "نيويورك بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية "النخب الرأسمالية" في حدث بالبيت الأبيض الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط محللون: منتخب النشامى قادر على مجاراة النمسا وتحقيق ظهور إيجابي بالمونديال الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة جامعة جدارا وجامعة هوف الألمانية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لاستحداث برنامج دولي في التمريض المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً مهدّد بمغادرة أمريكا.. تأشيرة نجم منتخب إيران تفجّر أزمة جديدة بكأس العالم توضيح حكــومي بخصوص تطبيق "سند" اعتداء جماعي على شخص في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي