اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قانون الجرائم الإلكترونية مجددا

قانون الجرائم الإلكترونية مجددا
أخبار البلد -   أخبار البلد - منذ إعلان الحكومة العمل على مراجعة شاملة لقانون الجرائم الإلكترونية رقم (27) لعام 2015، عاد القانون مجددًا ليتصدر التشريعات الأكثر إثارة للجدل خاصة في ظل خضوعه لمراجعة سابقة عام 2018 تضمنت تعديل المادة الحادية عشرة منه، بالإضافة إلى تعريف خطاب الكراهية وتجريمه ووضع نص خاص بالإشاعات وغير ذلك من تعديلات كان مصيرها في حينه أن قام مجلس النّواب في جلسته التشريعيّة الثانية والعشرين المُنعقدة في 19 من شهر شباط لعام 2019 بردّ مشروع القانون المُعدّل لقانون الجرائم الإلكترونيّة لهام 2018، وهو القانون ذاته الذي كانت الحكومة في وقتها قدّ أعادته بعد يومين من سحب مشروع قانون سابق. وفي إطار تبرير ردّ مشروع قانون الجرائم الإلكترونية في ذلك الوقت أشار بعض النّواب إلى أنّ الأسباب المُوجبة لمشروع القانون كانت أسباباً شكليّةً ولا تعكس رؤية واضحة للمضي قدما بهذه التعديلات.
 

اليوم نقف أمام مفترق طرق ملامحه الأساسية وجود إرادة وتوجه معلن نحو إصلاح تشريعي هدفه الأساسي في هذه المرحلة التشريعات ذات العلاقة بحرية التعبير وحرية الصحافة والإعلام، وهي إرادة تأتي بعد خطوات تشريعية مهمة اتخذها الأردن شملت تعديل الدستور الأردني وقانوني الانتخاب والأحزاب بناء على مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية.

باعتقادي نحن اليوم أمام فرصة مهمة في السيّر قدمًا نحو توفير مناخ ملائم لحرية التعبير عمومًا وحرية الصحافة والإعلام بصورة خاصة، هذه الفرصة لا بدّ من استثمارها وتوحيد الجهود الوطنية في سبيل الوصول الى تشريعات متوازنة تنطلق من الدستور الأردني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان ذات العلاقة بحرية التعبير وحرية الصحافة والإعلام، ومما يزيد من الطموح والأمل بتغيير يلمس الفرد والجماعة على حدّ سواء آثاره أنّ هناك إرادة حكومية تسعى لتوحيد صفوف الأطراف ذات العلاقة كافة والمضي في إطار نهج تشاركي وصولًا للغاية المرجوة.

يبقى إذًا السؤال ما الذي نريده اليوم في قانون الجرائم الإلكترونية وغيره من التشريعات ذات العلاقة؟. وإجابة هذا السؤال باعتقادي تتطلب ابتداء ترسيخ الأسس والمعايير التي سيقوم بناء القوانين ذات العلاقة عليها؛ ليكون المشهد التشريعي الذي نسعى للوصول إليه واضحًا ويحقق النتيجة المرجوة، هذه الأسس وتلك المعايير التي ستجعل الطريق والسبيل واضحا نحو تشريعات قادرة على توفير مناخ ملائم لحرية التعبير وحرية الصحافة والإعلام وفي الوقت ذاته تخلق توازنا بين المصالح المتعارضة وتحمي حقوق الأفراد أيضا، فالحق في حرية التعبير كما نعلم جميعا وفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان هو حقٌ غير مطلق وإنما يمكن أن ترد عليه قيود وفق اشتراطات معينة.

بالإضافة إلى هدف بعيد الأمد لا بدّ من السعي نحوه وهو أن تساهم هذه التشريعات المبنية على أسس متينة وراسخة في الوصول إلى الصحافة التي وصفتها المحكمة الدستورية المصرية في إحدى قراراتها بالصحافة الرشيدة، التي تدرك أنه بقدر الحرية تكون المسؤولية، وأن الدستور إذا كان قد كفل للصحافة حريتها وعصمها من تعسف الإدارة، فذلك لأنه افترضها صحافة رشيدة، لا تتجه إلا إلى مصلحة عامة.
شريط الأخبار "القانونية النيابية" تُقرّ عددا من مواد مشروع قانون الملكية العقارية "إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش السعودي في أجواء البيضاء الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب المهندس مروان الفاعوري يكتب: البلديات... الرحم الذي يُنجب القيادات الوطنية الكويت تتصدى لأهداف جوية معادية البدء بإنشاء جسر مشاة أمام حديقة النشامى وفاتان وإصابة بحادث غرق في دير علا حداد يرد على نزال.. ورقة السياسات تستحق الإشادة لكن تستلزم معالجة بعض الثغرات الجوهرية - تفاصيل المجموعة العربية الأردنية للتأمين تكرّم الموظفة رانية العساف بجائزة "الموظف المثالي" إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. من اربد الى الهاشمية من المسؤول عن حالات التسمم؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا