اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«وثائق» عن بعض أمراء المؤمنين

«وثائق» عن بعض أمراء المؤمنين
أخبار البلد -   أخبار البلد- قال ابن النحاس: خرج ملك الروم من القسطنطينية في ستمائة ألف، فكانوا لا يدركهم الطرف ولا يحصرهم العدد، بل كتائب متواصلة وعساكر متزاحمة، وكراديس يتلو بعضها بعضاً كالجبال الشوامخ، وقد أعدوا من السلاح والكراع والآلات لفتح الحصون ما يعجز الوصف عنها.

وقائد جيش المسلمين كان الأمير ألب أرسلان سلطان العراق والعجم يومئذ قد جمع وجوه مملكته وقال: قد علمتم ما نزل بالمسلمين، فما رأيكم؟ قالوا: رأينا رأيك، قال: إذن لم يبقَ إلا الموت، فموتوا كراماً أحسن، قالوا: أما إذا سمحت بنفسك، فنفوسنا لك الفداء، فعزموا على ملاقاتهم، فخرج في عشرين ألفاً من الأمجاد الشجعان المنتخبين.

وكان المسلمون كالشامة البيضاء في الثور الأسود، فقال: إني هممت ألا أقاتلهم إلا بعد الزوال، قالوا: ولِمَ؟ قال: لأن هذه الساعة لا يبقى على وجه الأرض منبر، إلا دعوا لنا بالنصر، فقالوا: افعل، فلما زالت الشمس صلّى وقال: ليودع كل واحد صاحبه، وليوصِ، ففعلوا ذلك، فقال: إني عازم على أن أحمل فاحملوا معي، وافعلوا كما أفعل، فاصطف المشركون عشرين صفاً، كل صف لا يرى طرفاه، ثم قال: بسم الله وعلى بركة الله، احملوا معي.

وحملوا معه حملة واحدة، خرقوا صفوف المشركين صفاً بعد صف لا يقف لهم شيء، حتى انتهوا إلى سرادق الملك، فوقف، وأحاطوا به، وهو لا يظن أن أحداً يصل إليه، فما شعر حتى قبضوا عليه، وقتلوا كل مَن كان حوله، وجلس ألب أرسلان على كرسي الملك في مضربه وفي سرادقه وعلى فراشه، وأكل من طعامه، ولبس من ثيابه، وأحضر الملك بين يديه، وفي عنقه حبل، فقال: ما كنت صانعاً لو ظفرت بي؟ قال: أو تشك أنت في قتلك حينئذ؟ قال أرسلان: وأنت أقل في عيني من أن أقتلك، اذهبوا فبيعوه، فطافوا به على جميع العسكر، والحبل في عنقه، ينادي عليه بالدراهم والفلوس، فما يشتريه أحد، حتى انتهوا في آخر العسكر إلى رجل فقال: إن بعتمونيه بهذا الكلب، أشتره، فأخذوه وأخذوا الكلب، وأتوا بهما إلى أرسلان، وأخبروه بما صنعوا به، وبما دفع فيه، فقال: الكلب خير منه، لأنه ينفع وهذا لا ينفع، خذوا الكلب وادفعوا له هذا الكلب – يعني الملك - ثم إنه بعد ذلك أمر بإطلاقه، وأن يجعل الكلب قرينه مربوطاً في عنقه، ووكل به من يوصله إلى بلاده، فلما وصل عزلوه عن الملك، وانطلقوا يرفعون رايات النصر المجيد.
شريط الأخبار الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين