اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وليس حدادا لدينا يصنع السيوف

وليس حدادا لدينا يصنع السيوف
أخبار البلد -   أخبار البلد - في كل مرة تحل فيها ذكرى النكسة ، يقفز الى ذهني قولان ، الأول لسيد المقاومة حسن نصر الله ، من ان إسرائيل آنذاك احتلت كل ما احتلته من باقي فلسطين الى مصر الى سوريا الى الأردن الى لبنان في ست ساعات لا في ستة أيام ، والقول الثاني للشاعر نزار قباني "وليس حدادا لدينا يصنع السيوف" من قصيدة طويلة شهيرة بعنوان "هوامش على دفتر النكسة" .


الأول ، استطاع في غضون عشرين سنة من تأسيس حزبه ان يحرر جنوب لبنان بعد ان اجتاحته القوات الإسرائيلية ومعه عاصمته التاريخية الاجمل من بين كل عواصم العرب "بيروت" ، والمجازر التي ارتكبتها في مخيمات الفلسطينيين ، والجيش المصطنع الذي اوجدته في الجنوب، "أنطوان لحد وسعد حداد والأرز" عبر تفسيخ الشعب الواحد وتقسيمه الى طوائف وملل وكتائب، كل ذلك انتهى تقريبا مع انسحاب آخر جندي إسرائيلي او لحدي عميل في أيار عام 2000 تحت ضربات المقاومة اللبنانية والفلسطينية بقيادة هذا الحزب وهذا الشيخ الثائر بدون توقيع أي اتفاق مع هذه الدولة التي قال عنها أنذاك انها اوهن من بيت العنكبوت .


أما الثاني فهو الشاعر نزار قباني،الذي قدم تحليلا فكريا وتشخيصا عميقا للهزيمة / النكسة ، في القصيدة الملحمة "هوامش على دفتر النكسة" التي مر عليها الآن ست وخمسين سنة ، دون ان يذهب النظام العربي لقراءة هذه الهوامش ولا حتى الى فتح الدفتر . فرأيناهم بدلا من محاربة إسرائيل يذهبون الى مصالحتها ، وفتح سفارات وتبادل سفراء وسجاد أحمر ورفع علمها مرفرفا في أثير سمائنا ؛ كامب ديفيد فأوسلو فوادي عربة فاتفاقيات ابراهام ، ناهيك عما هو تحت الطاولة في العديد مما تبقى من عواصم العرب .


في القصيدة الملحمة ، نعى لنا نزار (اللغة القديمة والكتب القديمة ونهاية الفكر الذي قاد الى الهزيمة . لأننا ندخل الحرب بكل ما يملك الشرقي من مواهب الخطابة، بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة ، وبمنطق الطبلة والربابة ..) . ثم استعرض تاريخنا الحديث والبعيد والموغل في القدم (خمسة آلاف سنة... ونحن في السرداب، ذقوننا طويلةٌ ، نقودنا مجهولةٌ، عيوننا مرافئ الذباب) .. و اقترح أن نكسر الأبواب ونغسل الأفكار والأثواب .. (جربوا أن تقرأوا كتاب... أن تزرعوا الحروف والرمان والأعناب )... وعرج على نفطنا الدافق في الصحاري (أن يستحيل خنجراً... من لهبٍ ونار... لكنه...وا خجلة الأشراف من قريشٍ ، يراق تحت أرجل الجواري .. نجعل من اقزامنا ابطالا ومن أشرافنا أنذالا... نرتجل البطولة ارتجالا... نقعد في الجوامع... تنابلاً... كسالى ، ونشحذ النصر على عدونا... من عنده تعالى...... لا تلعنوا السماء إذا تخلت عنكم... لا تلعنوا الظروف .. فالله يؤتي النصر من يشاء وليس حداداً لدينا ... يصنع السيوف ).
 
شريط الأخبار ولي العهد والأميرة رجوة والأمير هاشم يساندون النشامى من المدرجات وفيات الأربعاء .. 17 / 6 / 2026 النشامى أمام النمسا .. تعديل في التعليق بعد وفاة والد المعلق خليل البلوشي توافد جماهيري حاشد إلى المدرج الروماني قبيل مباراة النشامى.. صور توافد جماهيري أردني كبير إلى سان فرانسيسكو قبل مواجهة النمسا..فيديو رسمياً .. التشكيلة الرسمية للنشامى أمام النمسا بعد قليل القنوات الناقلة لمباراة الأردن والنمسا في الظهور التاريخي الأول للنشامى النشامى بالزي الأبيض أمام النمسا بعد قليل دقائق تفصلنا عن مباراة النشامى.. والمدرج الروماني يحتضن أكبر شاشة عرض وحافلات مجانية للجمهور أجواء صيفية اعتيادية إلى حارة نسبياً وارتفاع طفيف على الحرارة ترامب: لولا أمريكا لما وجدت إسرائيل ولولاي كانت ستمحى من على وجه الأرض مبابي يقود فرنسا إلى فوز مثير على السنغال الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى سعر خام برنت انخفض إلى أقل من 79 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 3 مارس أبرز بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران "نيويورك بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية "النخب الرأسمالية" في حدث بالبيت الأبيض الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط محللون: منتخب النشامى قادر على مجاراة النمسا وتحقيق ظهور إيجابي بالمونديال الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة