اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دولة القاضي الشعب الأردني على استعداد لأكل ورق الشجر

دولة القاضي الشعب الأردني على استعداد لأكل ورق الشجر
أخبار البلد -  


نعم يا دولة القاضي، إذا كانت الحكومة جادة بالإصلاح، ومحاربة الفساد، فإن الشعب الأردني على استعداد بأن يقدم ويُضحي بأشياء كثيرة وخاصة حينما يرى الناس بأنه يتم تطبيق العدالة بين فئات الشعب، والعاملين بأجهزة الدولة. حينها سوف ترى يا دولة القاضي أن الشعب سوف يخرج بالمسيرات تأييد للحكومة، ولكن قبل هذا كله يوجد تساؤلات منها: هل الحكومة، ورئيسها جاهزين، ومستعدين لخوض معركة الإصلاح، ومحاربة الفساد، ونشر العدالة؟ وهل رئيس الحكومة بالذات اتخذ قراراً بأن يكون كمن سبقوه من الرؤساء الوطنين مثل: هزاع المجالي، ووصفي التل؟ ويكون هو الثالث الذي لن ينساه الشعب جيل بعد جيل. ولكي يرتاح الشعب وترتاح الحكومة فلا بد من أن يلمس الشعب إجراءات من قبل الحكومة على سبيل المثال: لماذا لغاية الآن لم تقم الحكومة بإلغاء المؤسسات الخاصة، ودمجها بالوزارات، وتوفير مئات الملايين على خزينة الدولة؟ وهل تجرؤ الحكومة على فعل ذلك، أم هي منظمات فساد برعاية الحكومات المتعاقبة؟ ألم تكن الحكومات المتعاقبة هي سبب الأزمات بالدولة الأردنية على الإطلاق، وخاصة خلال السنوات الأخيرة؟ ألم تقل الحكومات السابقة أنها تريد إلغاء المؤسسات الخاصة؟ وحينما لم تستطيع لجئت إلى الهيكلة، وينطبق المثل الذي يقول: الحكومة "شايفه الظبع وبتقص بأثره"، والذي يظهر أن مؤسسات الفساد لا تزال أقوى من الحكومات، والسؤال الآخر لماذا لغاية الآن لم تقدم الحكومة مشروع من أين لك هذا لكافة من يستلمون المناصب بالدولة لكي تضع حد لنهب ثروات الدولة، وأموالها من قبل الفاسدين؟ ولماذا لغاية الآن لم تُجيب الحكومة على أسئلة المتظاهرين من كل يوم جمعة من هم الذين باعوا الفوسفات، والاتصالات، وميناء العقبة وأراضيها، وشركة أمنية؟ وماذا جرى ببرنامج التحول الاقتصادي، وموارد، وسكن كريم، وكذلك دمار السوق المالي؟ أليست هذه مطالب الحراك الأساسية التي لغاية الآن لم يسمع الشعب لها إجابة؟ وكذلك مساءلة من كان مسؤول عن هذه المؤسسات، والبرنامج يا دولة الرئيس. ألم تكن جميع هذه التساؤلات مشروعة؟ ولماذا لا يتم تحديد أعلى سقف راتب بالدولة من رئيس الحكومة وما دون؟ مثلاً 3 آلاف دينار مع شطب الامتيازات، وبدل سفرات، والهبات التي تضاعف الراتب أضعافاً مضاعفة، ويكون هذا ساري على جميع مؤسسات الدولة بلا استثناء. وإلا كيف سيقتنع الناس، والعاملين بالدولة بأن شخص ما راتبه 20000 دينار، وماذا يفعل هذا الشخص؟ وماذا يقدم للدولة مقابل هذا المبلغ؟ وآخر بنفس الكفاءات راتبه لا يتجاوز 300 دينار، وقس على ذلك الكثير. أليس الوطن، والحكومة في لحظة حرجة، والجميع عليه أن يقدم التنازلات، والاستغناء عن الكثير من المظاهر الشكلية، لكي تضع الحكومة حد لهدر المال العام؟ دولة الرئيس، عليك الاستماع لمطالب الشعب، وليس لمطالب من يدعون أنهم النخب في العاصمة، والشروع بإجراءات ملموسة للناس، فجدية الحكومة بالإصلاح ومحاربة الفساد لا تزال على المحك، والشعب ينتظر ماذا ستفعل الحكومة.علماً بأن نبش قضية أمانة عمان، ومدير المخابرات السابق، ومن ثم الخروج بكفالة، جعلت الناس تضع علامة استفهام، وأسأل الله أن لا تكون مسرحية. وللحقيقة أن الفضل لمحاكمة المسؤولين الكبار لم ولن يكون للحكومة الفضل في تلك القضيتين، إنما الفضل بذلك لسيد البلاد للرد على الذين يقولون أوامر من فوق، وتحت عنوان لا غطاء لأحد مهما كان، ومين ما كان، لذلك الكرة الآن في ملعب الحكومة في الإسراع في إصلاح نفسها أولا،ً ومن ثم تشريع القوانين التي تحارب الفساد، وبعدها العمل على استرجاع الممتلكات، والمال المنهوب، لكي يهدأ الشارع، وتستعيد الدولة هيبتها من خلال العدالة للناس جميعاً. وحينها سوف ترى يا دولة الرئيس طيبة، وتفاني الشعب، وكيف يقبل الشعب ما قسم الله له بكل رضا، وقناعة، وخاصة أنه يعشق وطنه، ولديه قناعة مطلقة بأن النظام الهاشمي هو صمام الأمان لهذا الوطن، ولهذا الشعب. دولة الرئيس، طالما لم تُصحح الأمور سوف يبقى النزول للشارع، والمناداة بالإصلاح، ومحاربة الفساد، وكذلك سوف تبقى الصحافة، والمواقع الالكترونية تكتب، ولها الفضل بملاحقة الفاسدين، وهي ليست السبب بالخلل، وكذلك المعلمين والموظفين، والمتقاعدين، ليسوا هم من كانوا سبباً بكل ما جرى. وبالنهاية مصلحة الوطن فوق الجميع.
شريط الأخبار إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر الحكومة: القوات المسلحة الأردنية تتابع المستجدات الإقليمية عن كثب وتقوم بواجباتها ترامب يصدم نتنياهو بشأن الرد على إيران.. ماذا يجري؟ الملكية الأردنية: جميع الرحلات تسير حسب الجدول باستثناء الرحلات إلى العراق وإلغاء رحلة إلى سوريا هام من مديرية الأمن العام بعد طول انقطاع... صفارات الإنذار تدوي في الأردن الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل... ومقر خاتم الأنبياء يصدر بيانًا وزارة الصناعة تعلق على ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية نقابة الأطباء تقر مشروع التحول الرقمي الشامل رؤوس أموال شركات الصرافة ترتفع 6% خلال العام الماضي نجمة جديدة على الأكتاف... السرطاوي من عقيد إلى عميد حمد سلمان... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد قبعة التخرج تزين أحلامه الصغيرة.. آدم الريحاني يحتفل بتخرجه من مدرسة دي لاسال الفرير "الأمن الغذائي": سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز... و36% نسبة الاكتفاء من اللحوم الحمراء الإقراض الزراعي: 24 مليون دينار قروض زراعية منذ بداية العام وحتى نهاية أيار طارق الشديفات... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية - أسماء عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان