اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"نظام التفاهة"

نظام التفاهة
أخبار البلد -   أخبار البلد - ما هو الرديء حقا، هل هو المشهد الذي لا يبعث على البهجة، أم تراه الطقس المغبر الذي يكاد يطبق على الانفاس، أم هو رغيف الخبز المريض بالعفن، أم البضاعة الفاسدة المغلفة بورق الخديعة اللامع...؟؟ كل هذا هو الرديء طبعا، لكن هناك الأردأ، وهذا هو الوضيع الذي يبعث على التقيؤ، كلما توغل في وضاعته، كما هو الكلام الذي تغيب عنه نشوة الايقاع، وبشر يلهجون بمديح الكذب، ويمجدون جائحة السلعة..!! 
الرديء والأكثر رداءة، هو الوهم الذي يتسربل في ثياب الضغينة، فلا يعود التفاهم ممكنا، ولا يعود هناك الحقل الذي بين الخطأ والصواب، الذي قال ابن الرومي بأنه سيلقى فيه مخالفه، فالثنائيات في حوارات الخطأ والصواب، أصوليات إقصائية..!!
ويبقى السؤال هل الرداءة مرض أم طبيعة..؟؟ نعرف طبعا، ونؤمن أن لله في خلقه شؤون ، ولأن الضد يُظهِر حسنَه الضد، وعلى هذا فإن الرداءة ليست سوى حال تترنح بين مرض وطبيعة، ومرض يصعب تطبيبه، وحين هي طبيعة فإن الطبع دائما ما يغلب التطبع ..!! 
وماذا عن وسائط ما يسمى بالتواصل الاجتماعي، أية بيئة تتخلق فيها جراء استخداماتها الانفعالية، الجهولة، والمتسرعة، حتى باتت الرداءة نجومها اللامعة، التي تحصد "لايكات" المحبة والتقدير..!!
ما هو خطير جدا في كل هذا السياق أن الرداءة باتت منتشرة في فضاءات متنوعة حتى جعلت "نظام التفاهة" ممكنا في هذا العصر، وهذا ما كشف عنه، وسجله في مؤلف بالغ الاهمية، الفيلسوف الكندي "الان دونو" وفي هذا النظام تحول المثقف النقدي الى خبير (...!!) كما يوضح "دونو" في مؤلفه الذي حمل عنوان "نظام التفاهة"، والفارق بين المثقف النقدي، والخبير، هو الفارق بين القيم الاخلاقية، والغاية، وفي اقتصاد السوق الخاضع لسيادة منطق الرأسمالية المتوحش فإن الغلبة لن تكون لغير الغاية التي تبرر في المحصلة الوسيلة، وعلى جثة القيم الاخلاقية تماما...!!
هل نعي خطورة الرداءة جيدا، لنضبط على الاقل إيقاعات تعليقاتنا على وسائط التواصل الاجتماعي فلا نجعلها صاخبة بسقط الكلام...؟؟         
 
شريط الأخبار ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن