هل يمكن للفلسطينيين أن ينسوا نكبتهم؟

هل يمكن للفلسطينيين أن ينسوا نكبتهم؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - ليس لدي إحصائيات، لكن يمكن التخمين أن عدد الفلسطينيين الذين عايشوا النكبة بتفاصيلها قليل جدا لناحية أن هؤلاء يجب أن يكونوا من مواليد 1940 فما دون.
فهل انقراض الجيل الذي عايش النكبة يعني أن الفلسطينيين نسوا نكبتهم؟
غدا تمر الذكرى الخامسة والسبعون على النكبة الفلسطينية، وهي ذكرى تزداد زخما عاما بعد عام.
صحيح أن دولا كانت مستعمرة ظلت تناضل حتى نالت استقلالها، لكنها نالته من دولة استعمارية بعيدة جدا عنها، كما أن الاستعمار كان ينظر إليه أمميا أنه احتلال. في حين نتحدث هنا عن اغتصاب منطقة كاملة وتشريد أهلها وإحلال سكان غرباء بدلا منهم، وتأسيس كيان اعترفت به الأمم المتحدة وجميع الدول العظمى والكبرى، كما اعترف بها للأسف دول عربية مركزية، والطامة الكبرى فقد اعترفت بها منظمة التحرير الفلسطينية ذاتها وهي المفروض أنها الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين.
هذا الكيان الناشئ استطاع ابتلاع كل فلسطين بعد أقل من عشرين عاما على تأسيسه، وفي الطريق كان قد ابتلع السكان الفلسطينيين الذي بقوا في بلادهم ولم يتشردوا في الآفاق حال إخوانهم الآخرين.
استمر هذا الكيان باغتصاب الأرض وتشريد السكان، ولم يكتف بذلك فهو يحاول اغتصاب الثقافة والتراث والتاريخ الفلسطيني، سعيا منه لطمس أي شيء يمت للشعب الفلسطيني بصلة.
أكثر من ذلك استطاع دبلوماسيا تمتين علاقاته مع عدد كبير من الدول المؤثرة في خارطة العلاقات الدولية، كما نسج علاقات مع معظم الدكتاتوريات في العالم، ومن ضمن أولوياته التأثير في قرارات تلك الدول بما يتعلق بالفلسطينيين وكل ما يمت لهم بصلة.
امتدت أذرع ذلك الكيان من لوبيات وأجهزة تجسس واستخبارات ووكالات إلى الدول التي تنتعش فيها جاليات فلسطينية وذلك لمراقبتها والتجسس عليها والتضييق عليها وتأليب حكومات تلك الدول عليها، ووصل الأمر إلى اغتيال الناشطين الفلسطينيين.
أخذ الكيان قرارا استراتيجيا بتعميق علاقاته مع الدول العربية، ونزع اعترافا رسميا منها، وتسلل إلى أنسجتها السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية، ووصل إلى حد التأثير في المناهج فيها سعيا لطمس القضية الفلسطينية وعدالتها، وترسيخ وجود الكيان.
تلك الجهود الضخمة التي بذلها الكيان وجميع أذرعه الخارجية وداعميه الدوليين طيلة الخمسة وسبعين سنة الماضية لينسى الفلسطينيون أرضهم وقضيتهم، لم تمنع أطفالا لم يتجاوز الواحد منهم سن العاشرة يعيشون في أوروبا أو أمريكا أن يجيبوك على سؤال من أين أنت؟ أن يقول: من الناعمة قضاء صفد، أو من كابول قضاء عكا، أو من كوكب الهوا قضاء بيسان، أو من الجلمة قضاء حيفا، أو بيت دجن قضاء يافا، أو من بيت نبالا قضاء الرملة.
الشعب الفلسطيني لم ولن ينسى أرضه، ولن يثنيه شيء عن النضال حتى ينال حريته وأرضه وكرامته.
 
شريط الأخبار واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب طفرة صحية في الأردن 2024: قفزة كبيرة بأعداد الأطباء وتوسع غير مسبوق في الخدمات والمستشفيات ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل أصحاب مغاسل السيارات يطالبون برفع الأجور 250 مهندسا ومهندسة يؤدون القسم القانوني امام نقيب المهندسين