أما آن للمسيرات أن تتوقف؟

أما آن للمسيرات أن تتوقف؟
أخبار البلد -  
بداية، وحتى لا يتهمني أحد بالخذلان، ولا يُساء فهمي أو الظن بي، أُعلن بالفم المليان أنني، كغالبية الشعب الأردني، مع الإصلاح قلباً وقالباً، وأنني أحني الرأس احتراماً لكل الجهود التي بذلتها وتبذلها كل الحراكات والحركات والجماعات والأحزاب والعشائر والمناطق والمجموعات المختلفة التي تنادي بالإصلاح ومحاسبة الفاسدين، وتقديراً لكل ما تحملته من مشقة وعناء، وما قدمته من تضحيات مادية ومعنوية، وصلت حد الإيذاء الذي طال بعض المشاركين في المسيرات المطالبة بالإصلاح والعدالة والنزاهة والمساواة ومحاربة كل مظاهر الفساد في هذا البلد العزيز.

لقد عكست هذه المسيرات نبض الشارع، وسلّطت الضوء على كل البؤر السوداء في مسيرة هذا الوطن، انتصاراً للمظلومين والمسحوقين والفقراء والمهمشين، وتعزيزاً لصمود الأردن وسلامة بنيانه بتخليصه من كل المنتفعين والمتسلقين والفاسدين الذين نهبوا خيراته وتركوه يئن تحت وطأة مديونية لا قِبل له بها.

ومن يُمن الطالع أن يأتي نبض الشارع متناغما تماما مع نبض سيد البلاد، فبادر جلالته إلى اتخاذ سلسة من الإجراءات والتوجيهات التي تضمن تصحيح المسيرة، معلناً بأن لا أحد فوق القانون، وفاتحاً الباب على مصراعيه لحملة تطهير واسعة تشمل كل الفاسدين، فقد أعطى جلالته الضوء الأخضر للسلطة القضائية بممارسة عملها بحرية كاملة، وبدعم ملكي وحكومي، لاستدعاء المشبوهين والتحقيق معهم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المدانين منهم، وها هي بعض الرؤوس الكبيرة قد بدأت تتطاير، والبقية تأتي.

أما وقد وصلت الرسالة وحققت المسيرات والاعتصامات أهدافها، أو بعضاً منها على الأقل، فقد أصبح لزاماً الآن البحث عن آلية أخرى تضمن استمرارية عملية الإصلاح ومكافحة الفاسدين، لأن الاستمرار في المسيرات والاعتصامات سيحولها إلى عملية روتينية، مما يُفقدها بريقها وزخمها، وبالتالي قدرتها على التأثير.

لن يعجز الأخوة في الحراك عن إيجاد آلية بديلة، فيُمكن مثلاً تشكيل لجنة موسعة، يشارك فيها ممثلون عن الأطراف المشاركة في الحراك، تتولى متابعة عملية الإصلاح وفق ترتيبات معينة يتم الاتفاق عليها مع الحكومة، وتعقد اجتماعات دورية يتم خلالها تقييم أداء الحكومة واستعراض ما تم انجازه في مجال الإصلاح ومكافحة الفساد، ومن ثم تقديم المعلومات والاقتراحات والتوصيات اللازمة للحكومة من أجل السير قدماً في عملية الإصلاح، فإن نجحت الحكومة في مهمتها، نكون قد حققنا ما نصبو إليه، وإلا، فلكل حادث حديث.

قد يقول قائل بأن هذا الدور منوط بمجلس النواب، باعتباره مُخوّل قانوناً بالتشريع والرقابة، هذا صحيح، لكن فاقد الشيء لا يعطيه، فقد ثبت بالدليل القاطع أن مجلس النواب فاقدٌ للشرعية، وأننا، كما أعلن جلالة الملك، على أبواب انتخابات نيابية نتوقع أن تكون حرة ونزيهة هذه المرة، بحيث يكون لنا مجلس نواب قوي ومستنير، يعمل مع مؤسسات الدولة الأخرى على الخروج من عنق الزجاجة.
شريط الأخبار الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل اتحاد شركات التأمين ينظم ورشة عمل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين بالتعاون مع شركة "دينارك" الحكومة: توحيد التأمين الصحي الاجتماعي وتوسيع الشمول قبل نهاية العام استجابة سريعة تمنع مداهمة مياه قناة الملك عبدالله للمنازل بعد ارتفاع منسوبها هل سيتم محاسبة رئيس مجلس إدارة مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك وانقاذ الشركة النائب يوسف الرواضية يحول سؤاله النيابي عن اقليم البترا الى استجواب رسمي للحكومة - وثائق الحجوج: حكومة حسان الأكثر جرأة بتشخيص وإيجاد العلاج لأراضي المخيمات العائدة ملكيتها لمواطنين وزيــر الــصحة: تعديل محتمل على الحد الأعلى لشمول الأسر الفقيرة بالتأمين الصحي الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم مهلة أسبوع للمخالفين..الضريبة تكثف الرقابة على نظام الفوترة الوطني