مساران للتعامل مع عودة سورية للجامعة

مساران للتعامل مع عودة سورية للجامعة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
تتسارع الخطوات من قبل دول عربية عدة من أجل إعادة سورية للحضن العربي، لتجلس في مقعدها من جديد في مجلس جامعة الدول العربية. آخر وأهم هذه التحركات كان زيارتين من قبل وزير الخارجية السعودي ووزير الخارجية الأردني، سبقهما إعادة سفراء عدد من الدول العربية لدمشق، وزيارات مهمة للرئيس السوري ووزير خارجيته الأولى لعُمان والثانية للسعودية. هذه التحركات تستمر بالرغم من العقوبات الدولية والأميركية على سورية، التي ترى أنه لا بد من معاقبة سورية الرسمية، في حين يرى عدد متزايد من الدول العربية وتركيا أن البرغماتية السياسية تفضي إلى ضرورة الانفتاح على سورية بسبب مصالح عديدة مرتبطة معها، منها أمن الحدود وتهريب المخدرات والتوغل الإيراني السياسي والعسكري في سورية وضرورة موازنة ذلك ووقفه، وهذا لن يتسنى إذا ما تركت دمشق ساحة للنفوذ الإيراني دون موازنة ذلك من قبل الدول العربية، وهو الخطأ الذي وقعت فيه الدول العربية عندما تركت بغداد ساحة أمامية للنفوذ الإيراني بعيد حرب 2003 على العراق.
ثمة رأيان أو منهجان حول عودة سورية للجامعة العربية؛ الأول يقول بضرورة أن تكون تلك العودة نتيجة أو محصلة لمسار من الخطوات تقوم بها سورية حتى تنال مبتغى العودة للجامعة العربية، وأن تأتي عودة سورية بعد تغيرات في السلوك تثبت أنها تحترم وتراعي مصالح الدول الأخرى. يقول أصحاب هذا النهج، إن من أهم ما يؤمل أن يتغير في سلوك سورية؛ أولا، سلوكها وتصريحاتها السياسية في أن تبتعد عن الاستفزاز الذي ألب عليها الأعداء وراكم الجيوش والسلاح الذي يريد النيل منها، وقد كانت بالفعل تصريحات سورية الرسمية الاستفزازية سببا أساسيا بعداء كثير من الدول لها. ثانيا، ضبط الحدود وبالذات تهريب المخدرات والكبتاغون، فهذا أصبح قلقا إقليميا حاضرا حيث الحدود السورية مستباحة والمخدرات برعاية ميليشيات وليست أعمالا فردية معزولة. ثالثا، مزيد من الخطوات السورية لتشجيع عودة اللاجئين، الذين ما يزالون يشكلون أعباء مالية واقتصادية كبيرة على الدول المضيفة لهم، لا سيما الأردن ولبنان وتركيا. رابعا وأخيرا، فهناك ضرورة لتثبت سورية أنها ليست عبارة عن ساحة أمامية أخرى لإيران، وأنها تراعي في علاقاتها مع إيران مصالح الدول الأخرى، ورغم تفهم العلاقة العميقة بين سورية وإيران على خلفية الحرب ومساعدة إيران لسورية وصعوبة تحلل سورية من نفوذ إيران، إلا أن المتوقع أن توازن سورية بين ذلك وبين علاقاتها الإقليمية الأخرى.
أما الرأي الثاني لعودة سورية، فيقول إن الانتظار لحين تغيير السلوك السوري والقيام بالخطوات أعلاه سيعمق المشاكل ويزيد من نفوذ إيران بسورية، ومن تهريب المخدرات وانفلات الحدود، وبالتالي فالأفضل أن تعود سورية للجامعة العربية الآن، لأن بعودتها تحفيزا أكثر لها وضغطا أكبر عليها لكي تغير سلوكها لتظهر مزيدا من المراعاة لمصالح دول الإقليم. في كل الأحوال، وبصرف النظر عن النهجين أعلاه، فيبدو أن توجه إعادة سورية للجامعة العربية قد وصل إلى مرحلة اللاعودة، وأنها ستكون من جديد حاضرة في مجلس الجامعة بعد غياب زاد على العقد من الزمان.
شريط الأخبار آدم حموي: الكراهية ضد المسلمين أصبحت علنية في أمريكا ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا المركزي يعيد "الضامنون العرب" جزئيا إلى سوق التأمين اعتبارا من اليوم صفقة بقيمة مليوني سهم في «الأردنية لإنتاج الأدوية» بين عبد الجبار الكبيسي وأحمد صالح 84.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية جامعتا العقبة للعلوم الطبية و العقبة للتكنولوجيا توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية (UK) عبدول السيد.. من قائد 3 فرق رياضية في وقت واحد إلى مجلس الشيوخ بعد مسيرة حافلة بالانجازات .. الرئيس التنفيذي لفينيكس القابضة عمر خليفة يقدم استقالته (نص الاستقالة) الأمن العام يدعو المواطنين إلى الحذر مع توقعات بأمطار وضباب الجمعة والسبت نقابة الأطباء تنعى 6 أطباء من أعضائها- أسماء عريس يحلم بخيانة العروس فيقتلها بعدة طعنات تعميم من الأوقاف بشأن موعد إقامة صلاة الفجر في مساجد عمّان من 4 ساعات إلى 9.. العلم يحل "لغز النوم" لدى البشر أول تعليق من محمد صلاح بعد استبعاده من قائمة الأفضل في أفريقيا 2026 طباخ النصر يكشف أسرار رونالدو.. موعد نومه وأطباقه المفضلة كتلة باردة تؤثر على الأردن وأمطار الجمعة والسبت وفيات الخميس 5-11-2026 أسهم "إيلون ماسك" تفقد 126 مليار دولار في يوم واحد.. وApple تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم الرئيس الإسرائيلي يحذر نتنياهو من "حرب أهلية" بسبب عنف المستوطنين زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران