اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ذهبي ولا مطلي ذهب

ذهبي ولا مطلي ذهب
أخبار البلد -  
تتصدر عناوين الصحف الإلكترونية والورقية بمانشيتات وصور مسؤولين سابقين تم إلقاء القبض عليهم وأنهم سيحاكمون ويمثلون أمام القضاء والمدعي العام، وهذا مطلب جيد، وضروري، لكننا نريد الجوهر لا المظهر ؛ على سبيل المثال: ما فائدة أن يكون محمد الذهبي بعد يومين أو هذه اللحظة أمام المدعي، وما هو الحكم الذي سيحكم به عليه؟ لا نريد شخص الذهبي لأنه سيكون مطلي بلون أصفر قلايب من لون الذهب إذغ ثبتت بحقه التهم التي تنشرها الصحف ووسائل الإعلام. وأن تعامله مع الأردن بهذه الطريقة الإستغلالية أثبت أن حقيقته غير الذهب وأن معدنه مختلف، وليس من المعادن النفيسة ولا الثمينة، وصدق فيه القول ليس كل ما يلمع ذهباً، حتى لو لمعته الصحافة ووسائل الإعلام فلن يكون ألمعي.
ما يريده الشعب الأردني هو الذهب الذي جمعه المذكور بحكم منصبه من أقوات الناس ومن الأموال العامة أثناء تواجده بأهم وأعلى المناصب الأمنية، التي لو أخلص لله فيها لكان شخصه تجسيداً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي معناه" عينان لا تمسهما النار عينٌ بكت من خشية الله، وعينٌ بات تحرس في سبيل الله. هل لا حظتم الفرق بين من بات يحرس في سبيل الله وبين من بات يخترع الحيل ويبتكر الألاعيب حتى يختلس أموال الناس ويتآمر مع غير الأردنيين على مصالح الشعب، دون أدنى مخافة لله ولا مراعاة لحدوده. ومع ذلك فإن وأكرر القول إذا ثبتت بحقه التهم فإنه ينطبق عليه معنى حديث آخر للرسول صلى الله عليه وسلم معناه:" من غل يأتي بما غل يوم القيامة". أي ياتي يوم القيامه ليمر على على الصراط وهو يحمل كل ما سرقه على ظهره على مرأى جميع الخلائق. ولكم أن تتخيلوا فظاعة المشهد، كل سيارات الرنق روفر وال (X5) ، وغيرها من الشبحات والأشباح سيحملها هو ومن معه.
ولذلك فلو حوكم محمد الذهبي وحتى كل سوق الذهب معه، فإن سجنه سيكون في أحد الشاليهات التي يتمنى كل أبناء الأردن زيارتها ولو مرة ولا يستطيعون لأنها بتكلفهم الفوقاني والتحتاني.. التجربة السابقة لم تغب بعد عن أعين الناس ولا أذهانهم، يعني معظم أبناء الشعب ما بقدروا يروحوا حتى رحلة على الشاليه المسجون فيه مع حسناوات العالم على الشط من أمامه ولو دفعوا تحويشة العمر.. كما أن سهولة حركة الطيران وهروب الذي تدور حولهم الشكوك في كل ساعة أو كل يوم ربما محزنة أكثر بكثير من اؤلئك المقبوض عليهم وربما تبرئهم المحاكم أو تصدر بحقهم أحكاماً مخففة.
إذا يا قضاة الأردن الشرفاء، أيها الساهرن على تحقيق العدل بين الناس وتطبيق القانون، هذه أمانة في أعناقكم أن تستردوا لنا الأموال العامة وأن تودعوها الخزينة العامة وليس خزائن مسؤولين آخرين، وبعد ذلك افعلوا به ما تشاؤون، والعوض على الله في السنين التي راحت من عمر الأردن والشعب يعاني ويشد الأحزمة أملاً بمستقبل مشرق. وبالمقابل فإن حفنة من الاستغلاليين يمصون دم الشعب وينهبون أمواله دون وازع من خلق أو دين ولا رادع من قانون حازم.
د علي منعم القضاة
draliqudah@gmail.com
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!