اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صدق او لا تصدق.. سيدة من المفرق باعت طفلتها بألفي دينار (تفاصيل)

صدق او لا تصدق.. سيدة من المفرق باعت طفلتها بألفي دينار (تفاصيل)
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ هل يمكن لأم أن تبيع فلذة كبدها؟ هذا ما أقدمت عليه سميرة (اسم مستعار)، التي تقطن في محافظة المفرق، وقد باعت طفلتها "غير الشرعية” لأسرة، حرمت من نعمة الإنجاب، متجاوزة الإجراءات الرسمية منذ 2013، لتعليمات الاحتضان التي تطبقها وزارة التنمية الاجتماعية.
وما تزال هذه القضية المركبة منذ 5 سنوات، وفق ملفات القضاء، غير محسومة، وتدور في أروقة المحاكم، للفصل فيها.

ارتبطت سميرة بعلاقة غير شرعية مع ابن صديقتها، التي لجأت إليها بعد طلاقها من زوجها، جراء خلافات بينها وبين عائلتها دفعتهم للتخلي عنها، لتنتقل للعيش مع صديقتها وابنها الشاب، وتنشأ بينهما علاقة غير شرعية جرت بـ”رضاها”، وتمخضت عن حملها.

انتظرت سميرة مولودتها، وبعد إنجابها وقعت في مشكلة، فهي تعيش في بيت صديقتها، إذن ماذا ستفعل، وكيف ستتصرف، ولمن تنسب طفلتها؟ وفي هذا الوقت الحرج الذي كانت غارقة فيه بتفاصيل ترتيب حياة طفلتها بخاصة أمام رفض "والدها غير الشرعي” الاعتراف بأبوته لها، وفق ملف القضية.

أمام ذلك كله، وقبل أن يتعلق قلبها بالطفلة، كانت صديقتها قد نسقت مع عائلة أردنية محرومة من الإنجاب لبيع الطفلة، فحضرت هذه العائلة ودفعت أجرة القابلة القانونية وقدرها 50 دينارا، ثم أقنعتها صديقتها بـ”بيع” طفلتها للعائلة، مقابل الحصول على 2000 دينار، وتغطية أجرة المنزل والكهرباء والماء، وباعت طفلتها التي حظيت باسم جود في العائلة الجديدة من دون أن تسجل في دائرة الأحوال المدنية.

فكيف انكشف سر الأم التي باعت ابنتها، بعد عامين من التكتم والأسرار؟

وفق اعترافات المتهمة سميرة لدى الجهات الأمنية، أنه بعد عامين من ولادة طفلتها الأولى، حملت مرة أخرى من الشاب ذاته من دون زواج، فأرادت بيع جنينها الجديد وهو في بطنها، لأسرة أردنية جديدة محرومة من الإنجاب منذ 11 عاما، وعبر صديقتها التقت السيدة الراغبة باحتضان المولود المقبل، على أن تسجل رسميا طلب احتضان في وزارة التنمية، وأخبرت سميرة السيدة بأنها "تريد بيع جنينها قبل الولادة، لأنها لا تستطيع الإنفاق عليه”.

ولتتم الصفقة، تحمست سميرة وأخبرت "الزبونة” بـ”أنها قبل نحو عامين، وضعت ابنتها لدى أسرة أردنية، وأسموها جود، وتقاضت مقابل ذلك مبلغا قدره 2000 دينار”.

فوجئت الزبونة بالأمر، ولم تصدق هذا الفعل، فكيف لأم أن تبيع طفلتها أو جنينها على هذا النحو، فما كان منها إلا أن بلغت مؤسسة حماية الأسرة بالقصة والمتورطين بها، وفق إفادتها أمام الجهات الأمنية.

ويأتي ما أقدمت عليه هذه الأم من بيع لطفلتها، وللمتورطين معها، وسط تكييف قانوني "شائك”، قد يندرج تحت عقوبة جناية الاتجار بالبشر، أو التدخل بجنحة الاتجار بالبشر، والاستناد على قانون إبطال الرق، أي بيع شخص لآخر، خلافاً لأحكام المادة (5/1)، بالإضافة لتهم أخرى، جرى الاستناد فيها على قانون العقوبات.

وبصرف النظر عن فعل الأم والمتورطين، وما صدر بحقهم من عقوبات مؤخرا، إلا أن خبراء اجتماعيين وقانونيين، ذهبوا الى زاوية أخرى، معتبرين بأن هذه الجريمة تشير الى "أزمة أخلاق”، وهذا النمط من الجرائم غريب عن مجتمعنا.

هذه القصة بما تحمله من تفاصيل، ليست فيلما دراميا أو حبكة لمسلسل اجتماعي. إنها قصة حقيقية، كشفتها الصدفة، بعد أن تكتم عليها متورطون بها، وضحيتها طفلة جاءت إلى هذه الحياة عن طريق علاقة غير شرعية، تخلى عنها والدها، أما أمها فانقادت وراء المال، بذريعة عجزها عن منح ابنتها حياة كريمة، وباعتها.
ويعاقب التعدد المعنوي للجرائم المنصوص عليها في المادة (57/1) من قانون العقوبات في هذه الحالة بالعقوبة الأشد، اذ تنص المادة (57/1) منه على أنه "إذا كان للفعل عدة أوصاف ذكرت جميعها بالحكم، فعلى المحكمة أن تحكم بالعقوبة الأشد (ادغام العقوبات)، ويتم تنفيذ العقوبة الأشد بحقها، وهي وضعها بالأشغال المؤقتة مدة ثلاث سنوات، والرسوم والغرامة خمسة آلاف دينار اردني”.

أما التكييف القانوني في ظل "عدم قيام الدليل”، فلم يجر تكييف القضية بالنسبة لمحتضني الطفلة والوسطاء (صديقة سميرة، ووالد الطفلة الحقيقي) من تهمة التدخل بالاتجار بالبشر.

هذه القضية، بصرف النظر عن التهم الموجهة لجميع الأطراف، إلا أنها تلقي الضوء على ملف الاحتضان والأزمة الأخلاقية التي يمارسها بعض الأشخاص في المجتمع، لتصل الى حد "بيع الأطفال”، وفق الخبراء.الغد
 
شريط الأخبار المملكة تتأثر بحالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي مع زخات مطر متفرقة وفيات الاربعاء 30/9/2026 الوظائفي: تكريم بورصة عمان إنجاز وطني يعكس المسار الإيجابي للاقتصاد الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات" الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تواصل دورتها التدريبية في عمّان.. شاهد الصور بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية لعام 2025 كأفضل أداء من البورصات العربية وزارة العدل: أكثر من 6 ملايين تبليغ إلكتروني منذ العام 2018 مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة سوليدرتي الأولى للتأمين تهنئ الدكتور عبدالله الصلاحات بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه فعّال بينهم 458 ألف امرأة الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية)