اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

امريكا الشيطان الاكبر ام الصديق الوفي؟

امريكا الشيطان الاكبر ام الصديق الوفي؟
أخبار البلد -  


اخبار البلد_ لوقت قريب جدا كانت الولايات المتحده الامريكية تعتبر في نظر العرب عامه والاحزاب السياسية بكل اطيافها والوانها وخاصة الاحزاب الاسلامية في جميع الدول العربية وخاصة هنا في الاردن الشيطان الاكبر والعدو اللدود للامة العربية والاسلامية بدعهما اللامحدود لاسرائيل العدو الاخر للعرب وخاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية ولا زالت امريكا من اشد الداعمين لاسرائيل في جميع المحافل الدولية عندما يتعلق الامر بالقضية الفلسطينية وبجميع الحروب التي شنتها اسرائيل على العرب والفلسطينيين وكلنا نتذكر حرب غزه التي دمرت خلالها اسرائيل البنية التحتية بالكامل ، ولوقت قريب كانت الاعلام الامريكية والاسرائيلية تحرق بالشوارع وفي كل اعتصام او مظاهرة او تجمع او بعد كل ندوة تعقدها احزاب المعارضه هنا في الاردن ولوقت قريب كان مجرد الحديث مع مسؤول امريكي يعتبر جريمة كبرى ، ماذا حدث ولما تغيرت الامور بهذه السرعه الهائله بحيث اختلفت المفاهيم وتغير منطق الامور مائه وثمانون درجه ولماذا اصبح الممنوع مسموحا والعدو صديقا والشيطان ملاكا واصبح الحوار مع امريكا الشيطان الاكبر مصلحة عليا ومسموحا لا بل ومرحبا به على جميع الاصعده واصبحنا جميعا نتدافع ونهرول ونقبل ايادي المسؤولين الامريكيين ليسمحوا لنا الجلوس معهم ولو ساعه كل هذا لاعتقادنا ولاعتقاد هؤلاء الراكضين المندفعين ان امريكا هي من ستوصلهم لكرسي الحكم وبغير امريكا لن يكون هناك ربيع عربي واصلاح وليس صناديق الاقتراع وثقة الشعب بمن ينتخب ويرى فيه الصدق وانه سوف يدافع عن حقوق ومصالح الشعب وليس مصالحه الشخصية .
نحن لسنا ضد الحوار مع امريكا مع اي جهة هنا في الاردن ما دامت المصلحه الاردنية العليا هي محط الاهتمام وهي محور الحديث من بدايته لاخره وليس استجداء الدعم الامريكي من اجل الوصول الى كرسي الحكم وليس لخلق تفاهمات سرية بين الاطراف المتحاوره ومن تحت الطاوله على بعض القضايا الرئيسية والخطيره والتي يتوقف عليها مستقبل الاردن ومصالحه القومية وخاصة اذا ما عرفنا الوضع الخاص للاردن والحديث عن التوطين والتجنيس والوطن البديل ورفض قوننة قرار فك الارتباط الذي يخدم المصالح الاسرائيلية والامريكية اكثر من خدمة المصالح الفلسطينية لانه يبقي العلاقه الاردنية الفلسطينية مبهمه وغير واضحه وملتبسه على على جميع الاصعده والذي قد يؤثر على الهوية الاردنية والمواطنه وخاصة عندما يطالب هؤلاء انفسهم اي المندفعين للحوار مع الشيطان الاكبر بقانون انتخاب حسب الكثافه السكانية وهم بالنهاية يعلمون او لا يعلمون انهم يخدمون المصلحه الاسرائيلية اكثر من خدمتهم للاردن وهم ايضا على علم اكيد ان كل ما تفعله امريكا وتخطط له هو لخدمة اسرائيل فقط وليس غيرها ولا يعتقد هؤلاء ان امريكا تجلس معهم حبا بهم او خدمة للديمقراطية او لمصلحة بلدانهم وشعوبهم بل هو لخدمة اسرائيل فقط .
والسؤال هنا ما الذي دفع بالاخوان المسلمين في مصر للاعلان وطمأنة امريكا ان اتفاقية كامب ديفيد لن تلغى وستبقى مع انهم كانوا من اشد المحاربين لها في زمن الرئيس حسني مبارك ومن اكثر المطالبين بالغاء هذه المعاهده اللعينه ولكن يبدو ان الكرسي لها رونقها وجاذبيتها بحيث لا يستطيع الانسان مقاومتها وقد يبدل الانسان موقفه ويغير مبدأه الذي عاش عليه سنين من اجل الجلوس عليه والتمتع بنعومته وما الذي دفع راشد الغنوشي زعيم حركة النهضه التونسية الاسلامية للالتقاء مع منظمة الايباك الامريكية والمعروف عنها دعمها المطلق لاسرائيل وعدائها الشديد للعرب وللقضية الفلسطينية على وجه الخصوص هل هو لقاء مصالح وتغيير مواقف ام لقاء عابر .
على الجميع ان يعلم ان امريكا لا ترغب الخير للعرب نهائيا وما تدخلها ولقائها مع الاحزاب الاسلامية في الدول العربية ودعمها لهم الا من منطلق المحافظه على اسرائيل وحماية امنها ومصالحها وكل خطوة تخطيها وكل عمل تقوم به مهما صغر او كبر هو بالنهاية يصب في مصلحة اسرائيل وبالتالي فان لقاء احزابنا في هذا الوقت الحساس وفتح حوار مع امريكا لن يصب في مصلحة الاردن ولا في مصلحة تلك الاحزاب بقدر خدمة المصلحه الاسرئيلية العليا فكل شيء بالنسبة لامريكا له ثمن يدفعه من يتعامل معها وما دامت احزابنا قادره على فتح قنوات حوار مع الغرب اليس من باب اولى ان تفتح حوارا مع بلدها وحكومتها .
شريط الأخبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة المركز الثالث لفريق شركة التأمين الإسلامية في بطولة البادل الجامعةُ الأردنيّة تعرض ملامحَ مرحلةٍ جديدةٍ من الريادةِ والابتكار بحضور نخبة من الصحفيين المتميّزين السعودية: وفاة وإصابتان إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة في الطائف تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران المتحدة للتأمين تشارك في بطولة الاتحاد الأردني لشركات التأمين للبادل 2026 «وسطاء التأمين» تهنئ الشركس بتجديد تعيينه محافظًا للبنك المركزي الأردني بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع