اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بصيص امل.. فاستدركوا الامر وليعرف الفاسدون ان للوطن رجال..

بصيص امل.. فاستدركوا الامر وليعرف الفاسدون ان للوطن رجال..
أخبار البلد -  

لاول مرة يصدر بيان من قوى عشائرية من عشيرة العجارمة " حراك ابناء العجارمة للاصلاح" يطالب بالملكية الدستورية، " ويشير الى ان ذلك استجابة لاستغاثة الاردن ولصيحات شعبه البطل الصابر المرابط القابض على جمر كرامته، والتي عمل الدخلاء والمتطفلون من ' تجار الولاءات المزيفه رخيصي الانفس' وبشكل ممنهج وطوال سنين مضت على طمس هوية الاردنيين بتوجيهات من أعداء الامه ونفذتها هذه الزمره الفاسدة والمفسدة.. وفي اطار قيام تحالف وطني جديد بين جلالة الملك وكل القوى الوطنيه المخلصه والتي ما عرفت غير الأردن وطنا' ومستقرا' ضد كل قوى الاستبداد والفساد ..تحالف يقوم على أسس ديمقراطيه واضحه ( وليست كالديمقراطيه المزيفه التي نعيشها الان ) يحفظ لكل طرف دوره المناط به بلا تغول أو حصانة وذلك من خلال التحول الكامل لنظام (( الملكيه الدستوريه )) الحقيقيه وفق رؤى صريحه تحفظ للأردن وجهه التاريخي المناقض لمؤامرة الوطن البديل والداعم وبكل قوة لحق الشعب الفلسطيني الشقيق في اقامة دولته المستقله على ثرى فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ان هذا التحالف الذي ندعو لقيامه فورا' نهدف من خلاله الى معالجة الاختلالات الخطيره والتي تهدد وجود الدوله الأردنيه"..
ان قراءة متأنية ومعمقة وفاحصة لما جرى عقب اعتقال العبادي من مهرجانات وصدامات وسقوف تخطت كل الحسابات، لا يمكن ربطه الا في حالتي احتقان واحباط ناجمة من تردد (ومطمطمة) وعدم جدية في محاربة كبار الفاسدين ( النهابين ) وقد وجدوا فرصة سانحة للتعبير على هذا النحو..
وحتى اكون منصفا ان تباطئ الحراك الشعبي الان، يعود الى ان اطرافه لم يتفقوا على اعتماد فتح ملفات الفساد وتقديم ابطاله واسترداد امواله كشعار ومضمون والذي يجب اعتماده ليلتف حوله الناس كل الناس، وعندها لن نجد من يهتف خلاف ذلك ولن نجد من يعارض ذلك الا من الفاسدين انفسهم الذي طالما عملوا بالخفاء دوما كالخفافيش..
كما سبق واشرت، يبدو ان الاحداث تتسارع، وكأنها انتقلت من متتالية عددية الى هندسية، ولا يضبطها الا مشاهدة حيتان الفساد الكبار خلف القضبان..
واوضحت في حينه ان تفاءلوا بالخير تجدوه..الا في السياسة فان التفاؤل الجزئي المؤقت يولد الاحباط وربما الانفجار، ومن هنا يخفق البعض وتسقط الانظمة، لانها تتفاءل بالسكوت الذي تراه من الشعب وتتوهم انه رضى
ولا بد من فتح ملفات الفساد الكبيرة التي باتت معروفة بعناوينها ورموزها وابطالها كاملة، وهي متداولة بين الناس بشخوصها الذين اصبحوا محط الانظار يمكن بعدها ان نصل الى حالة من الامان ، وبغير ذلك نبقى كما يراوح مكانه بانتظار الموت القادم او العاصفة التي لن ينفع بعدها كل المسكنات حتى ولو علقنا مشانق الفاسدين جميعهم.
رحم الله تلك الايام الماضية التي سادت فيها حالة من التفاؤل الجزئي، عندما سربت معلومات حول محاكمة مدير المخابرات الاسبق محمد الذهبي، ولكن سرعان ما تبددت كالسراب عندما تسربت معلومات اخرى بعدها ان التحقيق في موضوع الذهبي سوف يطول،وهناك صعوبات في اثبات غسل الاموال..؟! واصبح معه كلام الناس وتندرهم خطير للغاية ؛ حتى قيل ان موضوع الذهبي كمرة خفية و(30) مليون دينار تشابه اسماء لا تظلموا الزلمة ..؟؟؟!!!
لقد تعمقت حالتي الاحتقان والاحباط مع ما تناقلته الاخبار من السماح لباسم عوض الله السفر خارج البلاد وتبين انه في بيروت وبعدها انتقل الى امريكا هاربا، وما جاء في تفاصيله على مواقع الكترونية بانه اسفرت اتصالات اجراها وزير التخطيط الاسبق باسم عوض الله مع مسؤولين كبار بعد منعه من السفر مساء الخميس من مطار الملكة علياء ، متوجها الى السعودية عن رفع القرار الامني بمنع سفره و السماح له بالسفر؟!
وما سبق وتتداولته الاوساط الاعلامية من اتلاف لملفات برنامج التحول والحديث الهزلي بين الناس ان " البهلوان " اصدر شهادة وفاة بحق الملفات وحق نفسه بعد ان لقوا حتفهم حرقا..؟!
وليسمح لي البعض ان اعيد ما طرحته في مقال سابق، نريدها ثورة بقيادة جلالة الملك..وليذهب حيتان الفساد الى الجحيم ما دام الامر يتعلق بالامن والاستقرار والوطن المنهوب، ولياخذ حيتان الفساد جزاؤهم وليعيدوا الاموال دون تردد و ابطاء ..
و بصراحة ابحث عن بصيص امل رغم اجواء التشاؤم، ورغم ان كل من حولي يقولون لي لا امل، لا اصلاح، لا مكافحة حقيقية للفساد، واصبح الوصف بالمعجزة، حتى ان احدهم يرى ان المعجزات المنقرضة عبر التاريخ سبعة لم تزد على ذلك، الان فقط اضيف اليها ثامن؛ وهو ان نرى حيتان الفساد خلف القضبان وان تعاد الاموال المنهوبة؟!
ومرة اخرى انقذوا الوطن ايها الشرفاء .. وليعرف الفاسدون ان للوطن رجال رجال آمنوا بوطنهم وعاهدوه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر..

drmjumian@gmail.com
www.drjumian.co.cc
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!