اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العشيرة والعشائرية

العشيرة والعشائرية
أخبار البلد -  

قال تعالى في كتابه الكريم سورة الشعراء آية 214 : (- وأنذر عشيرتك الأقربين - ) وأنا هنا لا أدّعي رغبتي في التفسير ، ولا محاولتي في الإفتاء ، فلكل أمر فارسه ، لكنني أحببت أن أستعين بآية من القران لتكون القول الفصل بيني ، وبين من يحاجج بمفهومي العشيرة والعشائرية ، بعد أن خرجت هاتان الكلمتان وابتعدتا عن معجمها اللغوي لتستقرا في معجم المعاني الاصطلاحية ، والتي تحتكم في النهاية إلى ثقافة الشعوب السائدة في زمانها ومكانها ، وقد ذهب بعضنا في ذلك مذاهب مختلفة تخدم ما يقول ، وما يعتقد .
إن خطاب ذي الجلالة والإكرام لنبيه عليه السلام واضح ، وجلي ، وفي الأمر دعوة مبكرة للإصلاح ، والصلاح ، بدلالة فعل الأمر – أنذر – والذي ليس في صياغته لُبس ، أو تأويل ، أو اجتهاد ، وهو فعل يحمل في داخله فكرة التضاد للفعل – بشــّر – واستكمالاً لدلالة الفعل فقد روى مسلم في كتابه عن أبي هريرة أنه حين نزلت هذه الآية جمع رسول الله أهله وعشيرته من قريش ، وقال مخاطباً كل عشيرة باسمها ... يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار ...من هنا نلمس أن الفعل – أنذر – فيه تهديد من الله لمن لا يستقيم ، والعذاب واقع عليه حتماً ، ولن يكون في هذه الحالة الرسول شافعاً ، أو عاصماً لهم من الله ، وهذا ما حصل حقيقة مع عمه أبي لهب كما نعرف .
ندرك من هذه الدلالة الواضحة أنه يجب أن نكون مع عشيرتنا لحمايتها من الغواية ، ولمنعها عن الباطل ، ودفعها نحو الحق والرشاد ، هذا هو مفهوم العشيرة بتماسكها ، والعشائرية بمحبتها كما ورد في القران الكريم ، وكما أراد الله له أن يكون ، وحين يدعو رسول الله عليه السلام قريشاً ببطونها ..بني عبد شمس، وبني كعب ، وبني هاشم ، وبني عبد مناف ، وبني مُـرّة ، وبني عبد المطلب ، وفاطمة ، فإن في ذلك دلالة واضحة أن عشيرته هم أهل مدينته قريش أجمعين ، وليسوا بني عبد المطلب ، أو بني هاشم ، أو أهل بيته فاطمة ، والمدينة /قريش يومها تـُمثل الوطن كاملاً ، فالعشيرة هم أبناء الوطن الواحد ، إنه أمر واضح من الله عز وجل ، وتلبية واضحة من الرسول عليه السلام ، وبين الأمر والتلبية دلالة العشيرة واضحة بمعناها اللغوي ، والاصطلاحي ، وفي خطابه الآمر لنا قال رسول الله : أنصر أخاك ظالماً أو مظلوما ، قالوا وكيف ننصره ظالماً ؟ قال: بمنعه عن الظلم ، فهل نحن نفعل ما أمر الله به نبيه ، وما أمرنا به رسولنا الكريم ؟؟
إن ظاهر الأمر والسلوك العام لا يقول ذلك ، وحالنا لا يتطابق مع الآية ، ولا مع الحديث ، إننا ما زلنا ندور في فلك الجاهلية الأولى ، وقد وقعنا في فخ العصبية القبلية .
واليوم وما دام خطاب جلالة الملك يدعو عشيرته الأقربين قائلاً : قوا أنفسكم من الفساد ، والعنف ، والبغضاء ، واتجهوا نحو الصلاح ، وأنا غير ناصر لفاسد ، ولكني واصل كل مصلح ، فلماذا لا نعمل على أن نكون عشيرته الواحدة ، بني حسن ، بني المحاميد ، بني عريقات ، بني العبيدات ، بني ابده ، بني القسوس ،بني المصري ،بني حرز الله ، بني الطراونة ، بني المجالي ، بني الغرايبة ، بني حدادين ، وبني الخصاونة ، وبني الفايز ، وباقي أبناء الوطن .
إنها دعوة صادقة أرجو العمل عليها
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!