اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تغيرت “تضاريس” الأردنيين؟

هل تغيرت “تضاريس” الأردنيين؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
واضح أن الدولة غارقة في إدارة التفاصيل والأحداث اليومية التي تفرضها الإمكانات والأزمات، ومؤكد أن نسبة ليست قليلة من المسؤولين في المؤسسات يديرون الأمور بطريقة إجرائية وهذا أيضا خضوع عملي لوجود مشكلات وضعف إمكانيات بعيدا عن التعامل مع جوهر المشكلات أو ما تفرزه الأحداث بكل تفاصيلها.
اليوم هنالك قضايا اقتصادية ومعيشية تشغل الأردنيين وأجهزة الدولة المختلفة، وهناك توتر كامن على خلفية المشكلة الاقتصادية يظهر أحيانا على أشكال مختلفة وسيبقى إلى أن تكون هناك حلول معقولة أو يتم التعايش مع الواقع من قبل الناس، وهناك سعي حكومي للحفاظ على تفاهماتها مع الجهات الدولية باعتبار هذا جزءا من الحل للحفاظ على بنية الاقتصاد، وسعي من قطاعات من الناس لاستصدار قرارات من الحكومة تخفف الأعباء المعيشية.
تداعيات هذا الأمر في الميدان واضحة، وهي أمور مهمة تحتاج إلى حلول تمنع عودتها بعد حين هنا أو هناك.
وفي زحمة هذه التفاصيل وأزمات الميدان ينبغي على الدولة أن تتوقف طويلا عند آثار الحالة الاقتصادية على قناعات الأردني ومواقفه وأولوياته، فالأمر إن كان غضبا من ارتفاع أسعار سلعة فهو أمر يمكن تجاوزه، لكن من يقترب من عقول الناس وأحاديثهم العفوية وردود أفعالهم على ما يجري بين الحين والآخر يدرك أن الملف الاقتصادي قد رسم جغرافيا جديدة داخل المجتمع وداخل معظم الناس ومواقفهم وأولوياتهم وتقييمهم للأمور والأشخاص وحتى القضايا التي نراها كبرى.
القضية ليست إضراب قطاع اقتصادي أو اعتصاما لفئة من الأردنيين لكنني أتحدث عن "تغير مناخي” مهم لدى الأردنيين، تغير فقدت فيه كثير من الأدوات قدرتها على التأثير، وفقدت أدوات مهمة مكانتها وضعفت صورتها.
ربما على الدولة أن يخرج بعضها من الاستغراق في التفاصيل اليومية للتفكير بما جرى، وتحديد التغير في جغرافيا عقل ونفس الأردني كفرد وكتجمعات وقوى اجتماعية، ومحاولة البحث عن طرق للتخفيف من آثار الملف الاقتصادي والمعيشي على بنية الأردني وبنية قواه الاجتماعية وحتى لغة الناس في الحديث عن القضايا المهمة في حياتهم.
هناك من يتابع ما يتم على مواقع التواصل ويحاول قراءته وهناك أيضا مجالس الناس حتى عندما يلتقون بمسؤول أو في أي مساحة تعبير وهناك مساحات غير منشورة تستحق المتابعة لأنها تعبر عن أمور مهمة.
أي اعتصام أو إضراب سينتهي بحل ما، لكن المهم أن تنتبه الدولة لتأثيرات مهمة تركها الملف الاقتصادي ومعه أداء الجهات التنفيذية في بنية الأردني وقواه الاجتماعية المفصلية، وضرورة البحث عن حلول تقاوم هذا التغير "في جغرافيا الأردني” الذي سيبقى رأس المال الحقيقي للدولة في كل المحطات الصعبة كما كان دائما.
هذا التغير في تضاريس الأردنيين الداخلية يجب العمل على فهمه ووقف أي مسار غير إيجابي فيه، لأن هذه التغيرات إن تم تركها تزيد وتذهب باتجاهات صعبة قد تحرم الدولة من المواصفات الرفيعة في العلاقات بين الدولة والأردني والتي كانت أهم أسلحة الدولة في مواجهة كل أنواع الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية، وهي المواصفات التي تكاملت مع حكمة القيادة الأردنية وجعلتنا نخرج من أصعب المراحل وأكثرها قلقا بأقل الخسائر وأحيانا ببعض الأرباح.
شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .