اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حول الحضور الإيراني والتركي لقمة البحر الميت

حول الحضور الإيراني والتركي لقمة البحر الميت
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
تميز الحضور الإيراني في قمة الجوار العراقي في البحر الميت بنشاط دبلوماسي لافت لوزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، في مقابل حضور تركي اقتصر على مشاركة سفيرها في عمّان "أردم أوزان" أحد مسؤولي الملف السوري في الخارجية التركية سابقا.

بالنظر إلى الفضاء الدبلوماسي الذي وفرته القمة لوزير الخارجية الإيراني؛ فإن عبد اللهيان عمد إلى استباقها بدعوة العربية السعودية لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع طهران، فاتحاً الباب لإمكانية عقد لقاء يجمعه بوزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان على هامش القمة، الأمر الذي لم يتحقق.

ذلك لم يمنع وزير الخارجية الإيراني من عقد لقاء مع منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل حضره كبير المفاوضين الإيرانيين بالملف النووي علي باقري، ومساعد منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي لمفاوضات الاتفاق النووي إنريكي مورا، وعقد لقاء مع قيادة البلد المضيف ممثلة بالملك عبدالله الثاني وولي عهد الامير حسين بن عبد الله.

طهران معنية بكسر العزلة الدبلوماسية، وتوسيع مروحة علاقاتها الدبلوماسية، عاكسة توجها جديدا يتبنى خفض التصعيد بتأثير من الازمة الداخلية بحمولتها الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، وبتأثير من التحولات الدولية والاقليمية التي تسعى لمواكبتها بفتح قنوات للتواصل والحوار؛ تبعد شبح العزلة والحصار عنها.

جهود طهران تواجَه بتشدد أمريكي عبّر عنه الناطق باسم مجلس الامن القومي الامريكي جون كيربي مساء الثلاثاء، مؤكداً على ضرورة التزام إيران بشروط الوكالة الدولية لمراقبة منشآتها النووية، واستكمال التحقيقات حول مستويات الاشعاعات قبل العودة للمفاوضات.

رغم ذلك؛ فإن قمة بغداد في نسختها الثانية نجحت في توفير فضاء جديد للحراك السياسي والدبلوماسي بأفق اقتصادي واعد لدول الاقليم وللعراق، وللدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا، إلا أن ضعف التمثيل التركي في هذه القمة طرح تساؤلات حول امكانية خلق آليات فاعلة للحوار والشراكة الاقليمية المتوازنة، كما أن غياب سوريا التي تعد الهاجس التركي الأول يمثل فجوة أمنية واقتصادية وسياسية هائلة في خارطة الاقليم يصعب تجاوزها من كافة الاطراف المشاركة في القمة لفترة طويلة، كما يصعب تجاهل الدور التركي في الاقليم.

ختاماً.. رسائل الكيان الامنية والاعلامية والسياسية التي رافقت القمة؛ بقصف العاصمة السورية دمشق، وما كشفته صحيفة "إسرائيل هيوم" عن ارتفاع الحوادث الامنية على الحدود اللبنانية إلى 420 بالمئة، وتصريحات وزير الامن في حكومة تصريف الاعمال بيني غانتس حول ضرورة التوصل لاتفاق نووي مع إيران بشروط محسنة؛ تمثل محاولة لفرض حضوره بكافة الوسائل على طاولة القمة وكواليسها، الأمر الذي يؤكد على أهمية القمة وصعوبة تجاهلها إقليميا، وتجاهل مخرجاتها التي تردد صداها في واشنطن وفي عواصم الاقليم سريعاً، سواء عبر الحضور الكثيف أو المتواضع.
 

شريط الأخبار العمل لأصحاب المنازل: صوبوا أوضاع عاملات المنازل واستفيدوا من الإعفاءات قبل نهاية أيلول الخارجية السويسرية: المفاوضات الأمريكية الإيرانية لن تعقد اليوم زوجات وعشيقات لاعبي المونديال يخطفن الأنظار بإطلالاتهن وأعمالهن الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط برتية مقدم و4 جنود في جنوب لبنان دراسة: فيروس «إيبولا» يظل على قيد الحياة في الدماغ لعدة أشهر الضمان تخفض فائدة تقسيط مديونية المنشآت شحنة عجول مرفوضة عراقياً وتوضيح من الزراعة طقس صيفي معتدل الجمعة بفضل ميسي ومبابي وكين.. كأس العالم 2026 تسجل رقما تاريخيا بعد 64 عاما عائلة ميسي تكشف حقيقة الحالة الصحية لوالده ترامب: وقف كامل لإطلاق النار على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان وحزب الله وإسرائيل مجتبى خامنئي يوجه رسالة للشعب بخصوص مذكرة التفاهم مع أمريكا: في انتظار تحقق الشروط المذكورة "الزراعة": شحنة العجول المرفوضة عراقيا ليست مخصصة للسوق الأردنية 300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب النشامى في المركز 68 عالميا في تصنيف "فيفا" بيزشكيان يشيد باتفاق "تاريخي" مع الولايات المتحدة هؤلاء أقوى 4 مرشحين للفوز بلقب كأس العالم 2026 الأردن وألمانيا يوقعان اتفاقية لبدء تنفيذ منحة مشروع الناقل الوطني وتعزيز الأمن المائي صرف الدفعة الثالثة من قروض إسكان موظفي أمانة عمّان بقيمة 1.185 مليون دينار رحيل شاب من الأغوار الشمالية بالتزامن مع ولادة طفله الأول.. صورة