الوعي واليقظة أسلحة مجربة

الوعي واليقظة أسلحة مجربة
أخبار البلد -   أخبار البلد-

يوم 15 آذار 2011، إنفجرت مظاهرات احتجاجية في درعا ومحافظات الجنوب السوري، مطالبة بعناوين حيوية وقضايا معيشية عادلة محقة، ولكن لما تحولت مظاهرها الاحتجاجية من مدنية سلمية، إلى ممارسات غلب عليها طابع العنف والتدمير والتخريب، فقد المحتجون شرعية مطالبهم العادلة، ووقع الشر والانقسام والقتل المتبادل، والذي أدى في نهاية المطاف إلى خسارة المطالب العادلة المحقة، وحصيلتها سوريا المدمرة الخربة في غالبية مدنها ومحافظاتها، وتشريد الملايين من الشعب السوري الذي كان يتمتع بالاستقرار والأمن، حتى في ظل نظام غير ديمقراطي.

دروس تعلمناها من سوريا والعراق وليبيا واليمن، تدفعنا لمزيد من اليقظة والوعي وحُسن الاختيار لأن بلدنا وشعبنا يستحقان الأفضل.

أوضاعنا الاقتصادية صعبة، ومعيشة شعبنا من أهل الريف والبادية والأحياء الفقيرة لدى المدن الرئيسية لا يُحسدون عليها.

مررنا بفترة الربيع العربي، وانعكاساته علينا، لا تسر الخاطر، وزادت مظاهر الكورونا سوءاً وانحداراً على حياتنا العامة، مما يتطلب الحكمة وسعة الصدر لدى أصحاب القرار من داخل مؤسسات صنع القرار.

الاحتجاجات والمطالب مشروعة طالما تتم بوسائل مدنية سلمية، ومثلما واجهتنا أحداث 1987، و1996، ومظاهرات الربيع العربي منذ 2011 حتى يومنا، تم مواجهتها بالتفاهم والتفهم بين طرفي العلاقة الرسمية والشعبية في أن يكونا بخندق واحد لحماية بلدنا وشعبنا، وإلا جميعنا سنخسر.

هل نتذكر كيف كان رجال الأمن يوفرون الحماية وإدارة التنظيم وزجاجات الماء للمتظاهرين المحتجين طوال فترات الربيع العربي، علينا أن نتذكر ذلك ونطالبه ونعممه.

لم يكن نظامنا دموياً، حتى في أقسى الظروف السياسية، ومرت علينا أحداث ووقائع موجعة، وقفزنا عنها بالتفاهم والمصالحة وحُسن الاختيار.

الشهيد عبدالرزاق الدلابيح دفع حياته حماية لبلدنا وشعبنا، وستبقى ذكراه عطرة في التضحية، مثل كل أبناء الأمن الذين فقدناهم في مواجهة عصابات التهريب والمخدرات، ومن الأرجح أن الذين استعملوا السلاح ضد رجال الأمن هم من هذه العصابات الجرمية والمخدرات المؤذية.

زيارات جلالة الملك لأسرة الفقيد وللجرحى، ترفع من معنويات الموجوعين، وتعيد لهم الاعتبار بما يستحقون من التقدير للتضحيات التي قدموها، وستبقى تضحياتهم شموع تُضيء لشعبنا الطريق نحو الخيارات الصائبة، وتجعل من أذى المتطرفين والمجرمين معزولين مكشوفين، بلا غطاء وبلا روافع مساندة.

لا توجد مكاسب بدون ثمن، ولا تضحيات بدون نتائج، من أجل أردن تعددي ديمقراطي مستقر على قاعدة المساواة وتكافؤ الفرص، خاصة ونحن مقبلون على إصلاحات عنوانها دور فاعل للأحزاب السياسية، والبرلمان، وانتخابات المجالس المحلية ومجالس المحافظات، أي أن صناديق الاقتراع هي الحكم والمرجعية واختيار القيادات من رحم الصناديق وإفرازاتها.


شريط الأخبار الحكومة تطلق"مبروك ما جاكم".. تفاصيل وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة أجواء لطيفة اليوم ودافئة حتى الأحد واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية-صور سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي وفيات الخميس .. 7 / 5 / 2026 عمان... وفاة فتاة بعد طعنها من قبل شقيقها إساءة جديدة للمقدسات.. جندي إسرائيلي يضع سيجارة في فم تمثال "للسيدة العذراء" بجنوب لبنان الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار فساد مالي ضخم في مؤسسة خدماتية كبرى... ما الحل؟ الملكة رانيا تشارك مجموعة من الشباب المسير في سحم الكفارات وتطلع على مبادرات مجتمعية التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي التعليم العالي: شهادة إنجاز خدمة العلم شرط لاستكمال معادلة 12 ساعة جامعية بمعدل 17 مرة في اليوم... الاعتداءات الجسدية ضد اليهود في أمريكا تسجل أعلى مستوى منذ عام 1979 الموافقة على مشروع تأهيل وتشغيل محطة تحلية "أبو الزيغان" بـ37 مليون دولار محاضرة وتجربة إخلاء وهمي في مستشفى الكندي الحكومة تقرر السير في إجراءات إقرار مشروع نظام مفتِّشي العمل لسنة 2026 الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي اتحاد شركات التأمين الأردنية يستضيف وفد من فلسطين للاطلاع على التجربة الأردنية في مجال التأمين وإدارة المكتب الموحد والية اصدار تقارير الحوادث المرورية رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية