( من يرد الحمل لن كان مايل )

( من يرد الحمل لن كان مايل )
أخبار البلد -  
( من يرد الحمل لن كان مايل )
هذا النداء موجه إلى رأس الدولة والى رجالاتها الوطنيين والمخلصين الذين هم ورثة وإتباع الرعيل الأول للدولة الأردنية ،لان الدولة الأردنية أصبحت فعلا مكسورة الجناح ، ولم يبق لهيبة الدولة أي اعتبار كان ، وإذا لم يتخذ القرار الحاسم الذي طال انتظاره بوقف انهيار هيبة الدولة والسلطات التابعة لها ، وعليه ، ف الله وحده اعلم إلى أين سيؤول مستقبل الدولة الأردنية ، وكل هذا سببه الفساد الذي أصبح منتشرا في كافة مكونات الدولة ، والقائمون على الفساد لا يزال بعضهم في مواقعهم داخل الدولة ، ويشرعون أنظمة وقوانين تحميهم من الملاحقة، وهم بارعون في التحايل على كل تشريع يجرم الفساد ، ولذلك فان هذه المنظومة من الفساد لا يمكن الحد منها والسيطرة عليها في الظروف الاعتيادية، بل يجب خلق ظروف استثنائية لكلي يتم وضع حد لهذه الزمرة الفاسدة ،التي لاتهمها الوطن ولا مصلحة المواطن بأي شيء.
وحينما يلمسون الإرادة والجدية بمحاسبتهم سوف يهربون خارج البلاد مع العلم ،أن الدول التي تم فيها تغيير الأنظمة كانا احد الأسباب الرئيسة فيها هو : فساد المسؤولين فيها ، وجميع الدول التي اجتاحها ما يسمى بالربيع العربي لم نشاهد أو نلحظ مظاهرة أو مسيرة أثناء (الربيع العربي) تطالب بتحسين الظروف المعيشية رغم قسوتها ، بل جميع المطالبات كانت ولا زالت بمحاربة الفساد والقبض على الفاسدين ، وإرجاع الأموال المنهوبة .
والملفت للانتباه أيضا، أن الأنظمة المنهارة أعلنت وبقوة عن فساد نوعي هو : فساد زوجات الرؤساء ابتداء، وفساد الحاشية المحيطة ، لذلك لم يتم استثناء احد من حاشية الرؤساء في تلك الدول إلا وتم وضعه خلف القضبان (إلا من رحم ربي). لذلك نحن في الأردن لم نلمس أي إجراء حقيقي وفعلي لمحاسبة الفاسدين سوى تخدير الشارع وإلهائه بالحديث عن س و ص فقط لا غير ، علما أن الفاسدين والمفسدين الكبار الحقيقيين لا يزالون يسرحون ويمرحون ، بل ويجدون من يدافع عنهم ممن استفاد منهم، سواء كانوا في المناصب أو خارج المناصب. والانطباع السائد انه في حال تم توقيف بعض الفاسدين الكبار فان مسبحة الفساد سوف تنفرط ، ويتدحرج المفسدون واحدا تلو الآخر
فهل لدى الحكومة النية لدخول معركة كسر العظم مع الفاسدين؟ وهل يوجد من يضع العصي في عجلة الدواليب؟
الشعب في حيرة من أمره بالتساؤل عن القوة التي تقف خلف الفاسدين ، وهل هي قوة داخلية أم خارجية ، أم الاثنين معا ؟ سؤال موجه إلى أحرار الوطن المطلعين، لكي يجيبوا عليه ، حتى يعرف الناس ما الذي يمنع من محاسبة الفاسدين وهل سيبقى الحمل مائلا دون أن يأتي من يعدله؟
لذلك ليس من المستغرب استمرار المسيرات والمظاهرات والاعتصامات مطالبة بوضع حد لتلك الزمرة الفاسدة ووضع تشريعات حقيقية وفعلية للحد من ظاهرة الفساد والمحسوبية ،لكي يشعر المواطن أن علية واجبات للدولة وله حقوق , ويشعر بنوع من العدالة الاجتماعية وعدم العبث بإرادته الانتخابية ،وترجع هيبة الدولة كما كانت ، وكل ذلك ضمن تشريع يلزم الجميع ولا يستثني أحدا.
شريط الأخبار «الحرس الثوري» يخيّر ترمب بين «الفشل» أو «التنازل» ارتفاع أسعار الأجهزة الخلوية في الأردن 30% نتيجة زيادة كلف التصنيع عالميا الأرصاد تحذر من تدني مدى الرؤية نتيجة الغبار خصوصا في المناطق الصحراوية "الطاقة النيابية" تطلع على سير العمل في المفاعل النووي الأردني الشركات المدرجة في بورصة عمان تحقق ثاني أعلى أرباح تاريخية للربع الأول بنسبة ارتفاع 9.9% إدارة الترخيص: إعفاء المركبات من الفحص الفني لأول 5 سنوات المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني يهدد بإرسال القوات الأمريكية وسفنها إلى المقبرة وزير التربية: إنشاء 5 مدارس جديدة أسهم في إخلاء 8 مدارس مستأجرة ومدارس فترتين إيران: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق إخماد حريق داخل محل إطارات في وادي الرمم إطلاق أسمدة MNG الطبيعية والمبتكرة من مجموعة المناصير في الهند عبر IFFCO: توسع إستراتيجي يعزز مكانة الأردن كمصدر للحلول الزراعية من الحكومة للأردنيين.. طريق جديد مدفوع آخر التطورات بشأن فقدان جنديين أمريكيين قرب طانطا في المغرب إغلاق أجزاء من طريق الرويشد بسبب الغبار وانعدام الرؤية الموت يغيب أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر الفوسفات على صفيح ساخن: المتقاعدون إلى الشارع في الشميساني مجدداً 14.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم الحكومة تقرّ إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات عودة خطوط الاتصال الأرضيّة الخارجيّة في مستشفى الجامعة الأردنيّة إلى الخدمة بعدَ إصلاح العُطل الفنّي