اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مسافر بمتعة وبلا أمتعة

مسافر بمتعة وبلا أمتعة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
كان عنوان أول كتاب صدر لي «مسافر بلا ميناء»، ولم يكن ممكناً ألا يخطر لي وهذا الرجل يقدم لي كتابه الأول «مسافر بلا أمتعة» (الدار العربية للعلوم - ناشرون)، هل هو مجرد توارد خواطر؟ هل أستطيع أن أعتبر المسألة تأثراً بي وإطراء لي؟ كان كتابي حكايات وانطباعات شاب تاه في هذا العالم ومعه حقيبة جلدية صغيرة ومحفظة نقود مثيرة للشفقة. أما صاحبنا فلا حقيبة حتى؟
لا. مسافرنا بلا أمتعة لأنه طيّار. ويجول في البلدان على أجنحة. وليس «بوهيمياً» مثلنا، بل مسؤول يدرس الخرائط ويتحاشى الغيوم الملبدة، وفي ساعات الأرض يكتب في أدب الرحلات.
يجمع الكابتن (الخطوط السعودية) غسان حامد عمر، بين شغفين؛ الطيران والأدب. ويروي في بساطة، وأحياناً في قلق، كيف ذهب إلى الولايات المتحدة مسافراً وعاد منها بعد سنين قبطاناً، تدرب على طائرات «سيسنا» الصغيرة، وصولاً إلى طائرة «جامبو 747» التي سحرته وهام بها وبسهولة قيادتها، لكنها كانت آنذاك على وشك التقاعد بعد 50 عاماً في أجواء الكرة. يدخلنا عمر معه إلى قمرة القيادة، ويعرفنا بأزرار اللوحة أمامه. أحياناً المئات منها. ويخيفنا أحياناً بعدما يسمع صوت محرك يزمجر فجأة على «علو 40 ألف قدم فوق سطح الماء»، وهو عنوان كتابه الثاني عن سنوات المهنة ومشاقها ومتعها.
لا أعرف كتّاباً كثيرين أحبوا مهنة الطيران، ولا عرفت طيارين كثيرين أحبوا مهنة الكتابة. الكابتن عمر حوّل الأولى إلى مهنة، والثانية إلى هواية دائمة. وهو مثل سائر زملائه يعيش في برج مراقبة دائم. يحيا لذة الإقلاع ويتهيّب دقة الهبوط. وفي الحالتين يتلو الآيات التي طلبت منه أمه ألّا يغفلها.
يتحدث الطالب غسان حامد عمر بإعجاب عن سنوات الدراسة في أميركا. مجتمع متقدم وودي وأليف، بخلاف السياسة الخارجية. وكانت شهوره الأولى في التعليم على أثر أحداث 11 سبتمبر (أيلول)، لكن الفترة مرت من دون متاعب. بلد فيه 5 آلاف مطار لا يستطيع التجمد طويلاً في نفق الذكرى المأساوية، التي تركتها زمرة من مجانين القتل الجماعي.
«مسافر بلا أمتعة» حقيبة وحديقة، وعمل أدبي يدل على حساسية صاحبه الأدبية وثقافته الواسعة. دعك من اهتماماته الشعرية ورشاقة الأسلوب.
شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .