اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

موازنة 2023: زيادة في الإيرادات والعجز والمديونية

موازنة 2023: زيادة في الإيرادات والعجز والمديونية
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

لم تظهر الموازنة العامة للعام المقبل، كما هو متوقع كموازنة عامة مجمعة لأرقام الإيرادات العامة والنفقات العامة لكل من الوزارات والمؤسسات والوحدات المستقلة، وبدل ذلك تم تبويب مشروع القانون ليكون الباب الأول فيه موازنة الوزارات (الموازنة المركزية)، وليتضمن الباب الثاني موازنة الوحدات والهيئات والمستقلة؛ أي أنه لم يحدث أي فرق عما كان معمولاً به في السنوات السابقة.
ستبلغ قيمة النفقات العامة المتوقعة للعام المقبل في الموازنة المركزية ما يقارب (11,431) مليار دينار، بزيادة حوالي (7.3 %) على النفقات العامة المقدرة للعام الحالي؛ حيث ستشكل قيمة الإنفاق العام للعام المقبل ما قيمته (30 %) من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع للعام المقبل والمقدرة قيمته بحوالي (36,9) مليار دينار؛ حيث ستشكل النفقات الجارية ما يقارب (86 %) من إجمالي الإنفاق العام بزيادة مقدارها (8 %) على موازنة 2022، مقابل حوالي (14 %)، ما سيشكله الإنفاق الرأسمالي المتوقع من إجمالي الإنفاق العام في موازنة 2023 بزيادة مقدراها (2.9 %) على موازنة 2022.
وفي المقابل، فإن قيمة الإيرادات المقدرة (9,569) مليار دينار بزيادة مقدارها (5 %) على موازنة 2022 المقدرة، وستغطي تلك الإيرادات ما نسبته حوالي (84 %) من النفقات العامة وستشكل الإيرادات الضريبية ما قيمته (69 %) من إجمالي الإيرادات العامة وبزيادة مقادرها (9 %) تقريباً على الإيرادات المقدرة في موازنة العام الحالي وبقيمة مقدرة بحوالي (6,633) مليار دينار تشكل الضريبة على السلع والخدمات (69 %) منها، في حين تشكل الإيرادات غير الضريبية ما قيمته (22 %) من إجمالي الإيرادات وبنسبة زيادة متوقعة (8 %) على موازنة العام الحالي.
مقدار العجز المتوقع في موازنة 2023 بعد المنح سيقارب (1,862) مليار دينار بزيادة مقدارها حوالي (7 %) على موازنة 2022؛ حيث يتوقع أن يصل العجز قبل المنح الى (2,664) مليار دينار مع توقع وصول قيمة المنح المقدرة الى حوالي (880) مليون دينار التي انخفضت عن العام الحالي بحوالي (5.4 %). سيشكل العجز في الموازنة قبل المنح ما نسبته (7.2) من قيمة الناتج المحلي الإجمالي، وما نسبته (5 %) من الناتج إذا ما تم احتسابه بعد المنح.
بالنسبة للدين العام، فموازنة التمويل للعام المقبل تظهر أن الحكومة ستقترض ما يقارب (8,776) مليار دينار بارتفاع سيبلغ حوالي (16 %) عن العام الحالي، وسيشكل الاقتراض الداخلي ما قيمته (5,628) مليار دينار بنسبة (64 %) من إجمالي الاقتراض الحكومي للعام المقبل. وفي المقابل ستقوم بتسديد التزاماتها من أقساط قروض داخلية وخارجية وإطفاء سندات، ليبلغ صافي الاقتراض المتوقع للموازنة المركزية للعام المقبل حوالي (2,1) مليار دينار كزيادة متوقعة على الدين العام.
بالنسبة لفوائد الدين العام، من المتوقع أن تبلغ قيمتها (1,577) مليار دينار، وهو ما نسبته (14 %) من الإنفاق العام وما يعادل تقريباً مقدار الإنفاق الرأسمالي نفسه. وقد أظهرت قيمة خدمة الدين العام ارتفاعاً مقدراً بحوالي (10.4 %) عن موازنة العام الحالي، ذلك يعني أن هناك زيادة متوقعة على الدين العام ستصل الى أكثر من 39 مليار دينار أردني نهاية العام المقبل.


شريط الأخبار اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات