اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأمهات المغربيات وموندياليات أخرى..

الأمهات المغربيات وموندياليات أخرى..
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

مؤثِّر جدًا احتفاء نجوم المغرب بأمهاتهم، النصر الكبير على هيبته ولحظته التاريخية أمام إسبانيا ثم البرتغال لم يُنس النجوم الكبار أمهاتهم، مشهد الأم بثيابها المتواضعة مثل أي ربة منزل مغربية، وابنها يقفز ليعانقها، له معنى أعمق من ظاهره، إنه يعني وجود ثقافة ما زالت محافظة على القيم العليا الأساسية، هي قيمة الأم صاحبة الفضل في التربية والتعب والشقاء كي ترى أبناءها ناجحين.

إضافة إلى التنظيم المُبهر الذي حظي بإعجاب العالم بلا استثناء، ظهرت القيم العربية الأصيلة، وعلى رأسها الكَرم واستقبال الضيوف برحابة وبشاشة، فقد نُشرت مقاطع أظهرت القطريين يقدمون القهوة والمرطّبات والتّمر والحلوى والأزهار على الجماهير الواسعة مجانا، وفي بعض الحالات قُدّم الطعام، وحظي جمهور المغرب بدخول مجاني إلى مباراة منتخبه أمام البرتغال، فلم يكن عليه سوى إظهار جواز سفره للدخول، وهي ظاهرة لن نجدها في أي بلد استضاف مثل هذه المناسبة، في حالات مشابهة وبلدان أخرى، جرى استغلال الضيوف بقدر الممكن، ولكن الشعب العربي القطري أظهر كرمه، طبعا لأن ظروفه الاقتصادية تساعده على هذا، ولكن هذا ليس مفهومًا ضمنًا، وهذا الكرم لا نجده في الدول الأوروبية الغنية.

الحرص على رفع الراية الفلسطينية وذكر اسم فلسطين هو إشارة عميقة إلى أن الفرحة مهما كانت كبيرة فهي لا تكتمل، فهناك جرح نازف لن يشفى العرب منه، وسوف يبقى يؤرِّقهم، ويخطئ من يبني حساباته على الأنظمة المتخاذلة، فهي ليست خالدة، ومثلما مضى غيرها ستمضي، وأعمار الأمم لا تقاس بأعمار الأفراد، ولا بهذا الحاكم أو ذاك.

الشعوب العربية لن تنسى ولن تسلّم بضياع فلسطين، وهذا الوعي والشعور يزداد يومًا بعد يوم، ومناسبة تلو مناسبة، هذه الحالة قابلة جدًا للاتساع بزخم أقوى وفعالية أكبر في حال توفرت القيادات التاريخية لاحتضانه.

ملاحظة أخرى، على الفلسطينيين أن يذكروا فضل الشعوب العربية التي دفع بعضها من دماء أبنائه لأجل قضيتهم، ودفع بعضها من أمواله، وأكثرها تسهم إعلاميًا في مواجهة الدعاية المضادة، وألا يتركوا بعض السُّفهاء يلوّثون علاقة شعبنا بشعوب الأمة العربية، وعدم السّماح لأحد بتوزيع شهادات في الوطنية والانتماء العروبي على أسس من الأفكار المُسبقة المريضة، خصوصًا أولئك الذين تعرضوا إلى غسيل أدمغة فباتوا يكرهون أنفسهم ويظنّون أن كل من يرتدي الجلابية أو الكوفية والعقال متخلّف بالضرورة، ويرددون كليشيهات جاهزة مبتذلة أكل عليها الدهر وشرب.

كل الاحترام للشعوب التي تعتز بثيابها التقليدية، وتتوارثها أجيال بعد أجيال، وبقيت محافظة ومتمسّكة بها، والتي يتساوى فيها الأمير والشيخ مع الموظف الصغير والعامل وراعي الأغنام، فاللباس موحّد، بقدرة كل مواطن أن يرتديه.

ملاحظة أخرى حول اللغة العربية، فقد قيل إن حارس مرمى المغرب وهو نجم المونديال الأول ردّ بالعربية على صحافيين من العرب وجّهوا له أسئلتهم بالإنجليزية!

هذه نقطة مهمة، وهي رسالة إلى أولئك الذين يرصّعون أحاديثهم بكلمات أجنبية بهدف إبهار المتلقي، وهي رسالة لطلابنا ومعلّمينا بأن اللغة العربية لغة عالمية، ومن المهم جدًا أن نعتز بها ونتقنها، من دون تقليل من شأن اللغات الأخرى، فلغة الأم مهمة جدًا في تطور تفكير ووعي الإنسان وتحصيله في شتى المواضيع، ويبدو أن العربية في طريقها لتصبح أكثر أهمية مما هي عليه اليوم، فاللغة تأخذ أهميتها من أهمية وثِقل أصحابها، وواضح أن الكثيرين من الأجانب حفظوا الكثير من الكلمات العربية خلال المونديال، وتشبّه بعضهم بالزِّي العربي، عندما شعروا بأنَّ الأمر محبَّبٌ منسجمين مع الجو العام.

أظهر المونديال أن معنويات اللاعبين ترتفع بين جمهورهم، إذ تحفّزهم وتزيدهم حماسًا، فتدفعهم ليكونوا أقوى وأفضل وأكثر فطنة واستعدادا للتضحية، فقد لعبت المنتخبات العربية حتى الآن غريبة بين جماهير أوروبية، في الدوحة شعرنا بالفرق، بين مدرّجات تهتف بلغة الفريق، وأخرى تهتف بغيرها، وهذا انعكس على نتائج مباريات المنتخبات العربية عمومًا، ومنحها الكثير من المعنويات.

 

حُلم المغرب كبير جدًا، وهو حلمنا كذلك، ولكن علينا أن نتذكر بأن الأحلام لا تتحقّق إلا بالجهد والتعب، وأن منتخب المغرب وصل إلى ما وصله كمجموعة وأفراد بالعمل المضني والجهود الجبّارة والتدريبات اليومية المُنهكة، فلا نجاح من دون جهود فوق عادية، ولا نجاح مع الراحة والاسترخاء والكسل، وليكن ما حققه المغرب حتى الآن مُلهمًا لكلٍ في مجاله وحقله.

 
شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .