اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الانشغال المضلل بحكومة نتنياهو

الانشغال المضلل بحكومة نتنياهو
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
لا شيء يبدو مضللًا للرأي العام، سواء "الداخلي الإسرائيلي" أم الإقليمي العربي أو العالمي، مثل تبنّي مقولات وادعاءات قادة حكومة تصريف الأعمال في دولة الاحتلال الإسرائيلي، والذين ينسبون لأنفسهم وصف "معسكر التغيير"، وعلى رأسهم يائير لبيد، أو الجنرال الدموي بيني غانتس، المسؤول المباشر عن جرائم الاحتلال المتوالية يوميًا في الضفة الغربية المحتلة، تحت مسمى "كاسر الأمواج" و"إعادة الحوكمة" للجليل والنقب.

لا شك أن حكومة بنيامين نتنياهو القادمة ستكون حكومة يمين متطرف، لكن نتنياهو سيجد مع عودته إلى ديوان رئاسة الحكومة، الكثير من "الإنجازات الاستيطانية" على أرض الواقع التي كان يحلم بتنفيذها، وقد سبقه إليها الثلاثي نفتالي بينيت وبيني غانتس ويائير لبيد، وسيجد تكريسًا للتقاسم الزماني في المسجد الأقصى بدأه بينيت في آذار/ مارس من العام الحالي وأبقى عليه لبيد ورعاه غانتس.

صرخات التحذير التي يطلقها الثلاثي المذكور تهدف أولًا لنفي التطرف الفعلي الممارس ميدانيًا، بما فيه جرائم تصفية عناصر المقاومة في الضفة الغربية المحتلة، وحصرها في كونها "سياسة أمنية تفرضها الظروف" وليست تصعيدًا مخططًا له. وهي تهدف أيضًا لمحاولة إخفاء ما يحدث في القدس وتحديدًا في المسجد الأقصى، ورمي المسؤولية عن الانفجار المقبل في الأراضي المحتلة على "جنون حكومة نتنياهو المقبلة"، وفق التعبير الذي استخدمه لبيد أمس لتوصيف حكومة نتنياهو، ناسيًا ما أقدمت عليه يداه (ومعه غانتس وبينيت) خلال عام كامل من الحكم في هذا الباب.

صحيح أن الثلاثي القادم في حكومة نتنياهو الجديدة (إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وآفي ماعوز) هم من عتاة المتطرفين، إلا أنه ينبغي ألا يغيب عن البال أن بينيت جاء من المكان نفسه ومن المدرسة السياسية الدينية الاستيطانية نفسها، لكنه كان على رأس الهرم ونفذ كل ما يحمله من أفكار في هذا المجال بقدر ما أتاحته له الظروف: أكثر من 7000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وبدء تكريس التقسيم الزماني، وتغيير إجراءات فتح النار على الفلسطينيين. نفّذ بينيت كل ذلك وسط تأييد وموافقة وقبول من شركائه في الحكومة السابقة، من اليمين والوسط واليسار، ومعهم أيضًا شرعية "عربية إسلامية" مثّلها حزب منصور عباس.


شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .