اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حوكمة الشركات الحكومية ضرورة لتحسين أدائها

حوكمة الشركات الحكومية ضرورة لتحسين أدائها
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الحاجة للحوكمة الرشيدة الفعلية تتضح جلياً إذا استعرضنا حال الشركات الحكومية في كل العالم فهي تحتاج للدعم الحكومي باستمرار، والأصل أن لا تستثمر الحكومة لأنها لا تنجح إذا أقحمت نفسها بالاستثمار المباشر، ولمعالجة الواقع القائم تحرص الحكومات على إنشاء شركة أم تضع تحت مظلتها الشركات المملوكة منها بحيث يتم الإشراف والرقابة عليها بما في ذلك تعيين مجالس الإدارة في الشركات التابعة.

الوضع القائم موروث منذ سنين طويلة فيه شركات وملكيات حكومية يتطلب نجاحها بداية تطبيق الحوكمة الرشيدة، ثم السير في خصخصتها أو طرحها للاكتتاب، لأن الحاصل هو تعيين المجالس دون أسس واضحة معلنة وبعد مرور 3 سنوات وهي عادةً مدة المجلس، يمكن أن يتم التجديد أو التغيير للأعضاء وأيضًا دون توضيح الإنجازات أو العثرات. الحوكمة الرشيدة تشترط تقييم مجلس الإدارة بهدف التطوير وتقديم الحلول، والتي لا تعني بالضرورة التخلص من بعضهم، بل تعني في كثير من الأحيان تقديم التدريب والتعريف الضروريين، لذلك يعد اختيار المستقلين وتقييم المجلس والأعضاء أهم دعائم الحوكمة.

الاستقلالية بمعنى وجود عدد مناسب من الأعضاء المستقلين المحايدين في مجلس إدارة الشركة الحكومية الأم، بحيث لا يكون بينهم أي وزير أو وكيل أو من كبار التنفيذيين الحكوميين، وكذلك توفر المستقلين في كل الشركات التابعة.

التقييم يشمل ثلاثة مستويات أولها تقييم مجلس الإدارة ككل، من خلال تقرير سنوي يوضح حضورهم حدا أدنى من اجتماعات المجلس ولجانه سنوياً، و تبيان نسبة الإنجاز من الخطة الاستراتيجية، ملخص عن أداء الشركة عموماً،و الأداء المالي خصوصاً مقارنة بالموازنة المعتمدة، الخطط المالية للعام التالي، نبذة عن برنامج تعريف الأعضاء الشامل المامهم بالجوانب المالية والقانونية والاستراتيجية،و مهام و أهداف الشركة، وقانون تأسيسها، والهيكل التنظيمي، وخطة العمل، والتعريف بمهام ومسؤوليات الأعضاء واللجان، و نبذة عن برامج التطوير المهني لأعضاء المجلس.

ثانيها التقييم الذاتي من حيث تقييم الأعضاء لبعضهم البعض وتقييم الأعضاء للرئيس، وثالثها تقييم من طرف ثالث يتم من خلال جهة خارجية يغطي مدة عمل المجلس ويتم توفيره قبل مدة كافية من انتهاء فترته، وكلاهما يحتاجان لتفصيل لاحق.

الحوكمة تشمل معالجة أي تعارض محتمل في المصالح، وصلاحيات المجلس والرئيس التنفيذي، واتخاذ ما يلزم لتشكيل اللجان المنبثقة عن المجلس خاصة لجنة التدقيق والمخاطر ولجنة الاستراتيجيات والسياسيات الإجباريتين، ومعناه تناوب المدققين وليس العلاقة الطويلة، ووضع نظام رقابة داخلي محكم، وقواعد للإفصاح والشفافية والسلوك المهني، والمسؤولية الاجتماعية والبيئية.

للعلم كل هذه الشركات كانت مؤسسات حكومية كان الهدف من تحويلها لشركات هو إدارتها على أسس تجارية وفق أفضل الممارسات يعزز الرقابة ويعظم الإيرادات ويدعم الخزينة، ولقد أثبتت الحوكمة نجاحها عند تطبيقها على الشركات المدرجة في البورصات الرائدة، فما المانع من تطبيقها على الشركات الحكومية لتنطلق نحو رحاب الربحية والأضواء العلنية.

شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .