حوكمة الشركات الحكومية ضرورة لتحسين أدائها

حوكمة الشركات الحكومية ضرورة لتحسين أدائها
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الحاجة للحوكمة الرشيدة الفعلية تتضح جلياً إذا استعرضنا حال الشركات الحكومية في كل العالم فهي تحتاج للدعم الحكومي باستمرار، والأصل أن لا تستثمر الحكومة لأنها لا تنجح إذا أقحمت نفسها بالاستثمار المباشر، ولمعالجة الواقع القائم تحرص الحكومات على إنشاء شركة أم تضع تحت مظلتها الشركات المملوكة منها بحيث يتم الإشراف والرقابة عليها بما في ذلك تعيين مجالس الإدارة في الشركات التابعة.

الوضع القائم موروث منذ سنين طويلة فيه شركات وملكيات حكومية يتطلب نجاحها بداية تطبيق الحوكمة الرشيدة، ثم السير في خصخصتها أو طرحها للاكتتاب، لأن الحاصل هو تعيين المجالس دون أسس واضحة معلنة وبعد مرور 3 سنوات وهي عادةً مدة المجلس، يمكن أن يتم التجديد أو التغيير للأعضاء وأيضًا دون توضيح الإنجازات أو العثرات. الحوكمة الرشيدة تشترط تقييم مجلس الإدارة بهدف التطوير وتقديم الحلول، والتي لا تعني بالضرورة التخلص من بعضهم، بل تعني في كثير من الأحيان تقديم التدريب والتعريف الضروريين، لذلك يعد اختيار المستقلين وتقييم المجلس والأعضاء أهم دعائم الحوكمة.

الاستقلالية بمعنى وجود عدد مناسب من الأعضاء المستقلين المحايدين في مجلس إدارة الشركة الحكومية الأم، بحيث لا يكون بينهم أي وزير أو وكيل أو من كبار التنفيذيين الحكوميين، وكذلك توفر المستقلين في كل الشركات التابعة.

التقييم يشمل ثلاثة مستويات أولها تقييم مجلس الإدارة ككل، من خلال تقرير سنوي يوضح حضورهم حدا أدنى من اجتماعات المجلس ولجانه سنوياً، و تبيان نسبة الإنجاز من الخطة الاستراتيجية، ملخص عن أداء الشركة عموماً،و الأداء المالي خصوصاً مقارنة بالموازنة المعتمدة، الخطط المالية للعام التالي، نبذة عن برنامج تعريف الأعضاء الشامل المامهم بالجوانب المالية والقانونية والاستراتيجية،و مهام و أهداف الشركة، وقانون تأسيسها، والهيكل التنظيمي، وخطة العمل، والتعريف بمهام ومسؤوليات الأعضاء واللجان، و نبذة عن برامج التطوير المهني لأعضاء المجلس.

ثانيها التقييم الذاتي من حيث تقييم الأعضاء لبعضهم البعض وتقييم الأعضاء للرئيس، وثالثها تقييم من طرف ثالث يتم من خلال جهة خارجية يغطي مدة عمل المجلس ويتم توفيره قبل مدة كافية من انتهاء فترته، وكلاهما يحتاجان لتفصيل لاحق.

الحوكمة تشمل معالجة أي تعارض محتمل في المصالح، وصلاحيات المجلس والرئيس التنفيذي، واتخاذ ما يلزم لتشكيل اللجان المنبثقة عن المجلس خاصة لجنة التدقيق والمخاطر ولجنة الاستراتيجيات والسياسيات الإجباريتين، ومعناه تناوب المدققين وليس العلاقة الطويلة، ووضع نظام رقابة داخلي محكم، وقواعد للإفصاح والشفافية والسلوك المهني، والمسؤولية الاجتماعية والبيئية.

للعلم كل هذه الشركات كانت مؤسسات حكومية كان الهدف من تحويلها لشركات هو إدارتها على أسس تجارية وفق أفضل الممارسات يعزز الرقابة ويعظم الإيرادات ويدعم الخزينة، ولقد أثبتت الحوكمة نجاحها عند تطبيقها على الشركات المدرجة في البورصات الرائدة، فما المانع من تطبيقها على الشركات الحكومية لتنطلق نحو رحاب الربحية والأضواء العلنية.

شريط الأخبار وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير