عندما أضعنا مؤسسات عامة وخاصة

عندما أضعنا مؤسسات عامة وخاصة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

«لكل زمن دولة ورجال»، مقولة عربية قديمة حديثة، كُل فترة وأخرى تلوكها الألسن، خصوصًا عند حصول تغييرات في الصفوف الأولى في مؤسسات الدولة وأذرُعها المُختلفة، أكانت حُكومية أم خاصة، أو عند تبدل الأدوار أو مصائر مسؤولين أو صناع قرار.. وإن كان الأدق لهذه المقولة هو ما جادت به قريحة الشاعر ذياب بن غانم الزعبي: «تعال يا ذاك الزمان تعال – تعال يا ذاك الزمان بخيرك – ولكُل عصر دولة ورجال».
مُناسبة هذه الافتتاحية من الكلام، هو ما بات يُشاهده المواطن بأم عينيه، ويلمسه عن قُرب، من أمور تحصل على أرض الواقع، جراء اتخاذ قرارات وإجراءات تُشكل له غُصة في الحلق، وتتركه في حيرة من أمره، وبالأخص عندما يتم تسليم البعض مناصب قيادية أو رفيعة المُستوى، ولكنهم دون المُستوى المأمول، ولا يستطيعون إشغال منصبهم على أكمل وجه، ولو على الأقل كما كان سابقًا.
يُلاحظ أن هُناك نسبة ليست بسيطة ممن تبوأوا استلام مهام قيادات في الصف الأول، في القطاعين العام والخاص على حد سواء، لا يستيطعون مُجاراة الواقع، أو النهوض بمؤسساتهم، أو المُساهمة في تطويرها وتقدمها، حتى أنهم لم يكونوا على قدر المسؤولية، إما لـ»جُبن» في داخلهم يؤثر سلبًا على عملية اتخاذ القرارات أو الإجراءات، أو لعدم دراية بفنون الإدارة العامة، يؤدي إلى ضُعف إداري واضح، ويُسبب تراجعًا في المؤسسة أو الإدارة القائمين عليها، أو لقلة خبرة أو كفاءة، تُسبب إرباكًا للعمل والعاملين.
صحيح بأن هُناك قاعدة أساسية مفادها بأن دوام الحال من المُحال، ولكن « كان بالإمكان أفضل مما كان»، فالوطن يمتلك الكثير من الرجال، الأكفاء، لديهم من الخبرات والتجارب التي تُمكنهم من النهوض بالمؤسسة القائمين عليها، إلا أنهم بحاجة من يُعطيهم الفرصة فقط.. إلا أنهم وللأسف «مركونين» على جنب.
قبل أعوام قليلة فقط، كان الأردن يمتلك رجالات مُخلصين، نهضوا بمؤسسات الدولة العامة والخاصة، حتى باتت تُصدر الكفاءات إلى كثير من الدول.. وخير دليل على ذلك ما قام بها الأردنيون في دول مُجاورة، باتت مؤسساتها تُضاهي مثيلاتها في دول مُتقدمة.
وإن كان أولئك الرجال عليهم مثلبة أساسية، في غاية الأهمية، والتي تتمثل بأنهم كانوا «بُخلاء» في خلق قيادات جديدة أو صف ثان، يستلم زمام الأمور من بعدهم، إلا أن الدولة يقع على عاتقها القيام بهذه المُهمة، والتي تُعتبر رُكنًا أساسيًا لبقاء الدولة في المُقدمة، أو على الأقل المُحافظة على ما أنجزه أسلافنا، ممن بنوا مؤسسات يُشار إليها بالبنان.
وما يراه الكثير بأن البعض ممن تسلم زمام القيادة في الكثير من المؤسسات لم يكونوا على قدر المسؤولية، وكأن هاجسهم الأوحد هو مصلحتهم الشخصية فقط، يُبعدون أصحاب الخبرة والكفاءة، ويُقربون من هو عكسهم تمامًا، بعيدًا عن أي انتماء أو إخلاص.
بقي أن أقول بأن الفساد الإداري لا يقل جُرمًا عن شقيقه الفساد المالي، وإلا فإننا نستطيع القول بأننا نُضيع مؤسساتنا!.. وأذكر هنا قول الإمام الشافعي- رحمه الله-: ولا حُزن يدوم ولا سرور … ولا بؤس عليك ولا رخاء.



شريط الأخبار 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان