اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجدل حول أسعار الفائدة!

الجدل حول أسعار الفائدة!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

ثمة سؤال فيه وجهة نظر وهو لماذا يدفع الاقتصاد الأردني ثمن رفع أسعار الفائدة على الدولار ما دام أن التضخم في الأردن ليس خطرا وهو لا يحتاج إلى كبح شديد حتى الآن.

السبب معروف وهو ربط الدينار بالدولار والهدف هو منع الدولرة بترك هامش مريح بين سعري الفائدة لمصلحة الدينار ما يعني أن التضخم على أهميته وتأثيره في هذه المعادلة ليس سببا وحيدا وهو ما يفسر نجاح البنك المركزي في بناء احتياطيات قياسية من العملات الأجنبية وأهمها الدولار ناهزت ١٨ مليار دولار.

ما يحدث في الاقتصاد العالمي اليوم هو ركود تضخمي بمعنى ارتفاع التكاليف وتباطؤ العرض يقابله طلب ضعيف.

إذا كان الطلب هو سبب التضخم فيمكن أن تكبحه أسعار الفوائد لكن ما يحدث هو أن الفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة بشكل كبير وهو سيواصل ذلك لكن معدلات التضخم تراوح مكانها.

سيرفع الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة مجددا لكن بوتيرة أقل ما يمنح البنك المركزي الأردني مساحة مريحة لعدم المبالغة في اقتفاء أثره يساعده في ذلك معدلات تضخم مقبولة حول ٤٪.

التضخم في الولايات المتحدة الأميركية هو الأعلى منذ 40 سنة، وهو قرب ٩% وفي منطقة اليورو لم يكن الحال أفضل وهو قرب ٨%، هذه اقتصاديات كبيرة تستطيع امتصاص مثل هذه المعدلات قبل أن تعود إلى حالة التوازن ومن عوامل الصمود هو معدلات الدخل المرتفعة، لكن اقتصاد صغير مثل الاقتصاد الاردني لا يستطيع أن يتحمل معدلات تضخم فوق ٥٪ وعليه أن يفعل كل ما يمكن لبقاء المعدل دون هذه النسبة.

التضخم الناشئ عن ارتفاع التكاليف هو الاسوأ لأنه ليس مصحوباً بنمو ناجم عن طلب ونتائجه هي الكساد.

في الأردن ما زال التضخم تحت السيطرة والسبب هو الاجراءات الاحترازية التي اتخذها البنك المركزي الأردني مبكراً، لكن ذلك سيحتاج إلى مزيد من التحوط لأن التكاليف إلى ارتفاع، مواد غذائية وطاقة ونفط وهكذا.

البنك المركزي مضطر لرفع أسعار الفائدة عندما يرفعها الفيدرالي الأميركي والظروف تتغير وستتغير كل ساعة وعلى البنك المركزي الأردني أن يستجيب لها فالأردن والبنوك ليسا في منأى عن هذه المتغيرات.

في المفاضلة تتصدر أهداف مثل المحافظة على المستوى العام للأسعار، وزيادة جاذبية الدينار مقابل العملات، وهيكل أسعار محلية تنسجم مع أسعار الفائدة العالمية والإقليمية وقادرة على امتصاص أثر الضغوط التضخمية الداخلية والخارجية والتصدي لاحتمالات زيادة ولا نقول انفلاته كما هي التوقعات وقد حلقت أسعار البترول وستستمر وهو ما يترافق بالعادة مع ارتفاع أسعار السلع والخدمات وهو ما يحصل فعلاً.

شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .