اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مازق الاسلاميين والعودة الى المربع الاول

مازق الاسلاميين    والعودة الى المربع الاول
أخبار البلد -  
حسب للسيد عون الخصاونة انه استطاع ان يعزل حزب جبهة العمل الاسلامي عن موارد دعمه ونقاط قوته في التجاذب السياسي الداخلي في الاردن. حيث انه استخدم اسلوب التقرب منهم ومد لهم حبال المودة الوردية مما دفعهم الى قراءة خاطئة للمشهد المحيط فما لبثوا الا ان ابتعدوا عن الحراك الشبابي وزخمه وقاموا بارسال رسائل سلبية عن الاصلاح من خلال التعبير المنفر والمفزع في المسيرات الميليشياوية (عصبات الراس الخضراء) مما جعل معظم اطياف المجتمع الاردني واغلبيته الصامتة عمل مقارنات طوارئ ما بين اولويات الاصلاح او ضروريات الامن.
وتبع ذلك اشاراتهم المستفزة للحراك الاصلاحي انهم المسيطرون والمسيرون له وانهم على قدرة ان يصفوه وينهوه متى اتم رئيس الوزراء صفقته التي توقعوها من خلال رسائل الضعف التي كان يرسلها السيد الخصاونة,وفي غمرة انشغالهم بترتيب افراح الوصول الى السلطة وتتجهيز خطب النصر قام النظام الحاكم بالاردن بسحب ورقة الدعم الاجنبي لهم من خلال الزيارة الملكية الاخيرة الى البيت الابيض مما ادى الى ذهاب جهود توددهم ولقائاتهم مع المسؤولين الامريكان والاوروبيين ادراج الرياح اذ ما كان من الغرب الا الدعم والثناء على مسيرة الاصلاح الجارية بالبلاد.
ولا نستطيع الجزم ان ما حدث هو رمية ماهرة من رجل حاذق ام هي نتيجة التجاذبات السياسية المتسارعة في المنطقة وفكر واطماع الاسلاميين الذي انحصر بالوصول الى السلطة باي طريقة كانت وباي ثمن مما ادى الى العزل على المستوى الداخلي والتجاهل من الخارج.
بعد هذا الاخفاق في قراءة الواقع والتعامل معه فاننا نرى اليوم من حزب جبهة العمل الاسلامي هو رجوعهم الى الترابط و التعاون مع الحراك الشبابي حيث عادوا الى مسيرات وسط البلد وبمسيرات عصبة الراس فيها العلم الاردني واسم الجمعة جمعة التاكيد وكلمة لامين عام الحزب يقول ان لا صفقات الا مع الله
فهذه عودة الى المربع الاول وبخطاب مشابه للخطاب ما قبل عام عند بداية الحراك الشبابي ولكن هذه المرة مع رصيد شعبي اقل ومشككين اكثر وحراك شبابي بعيد جدا عنهم وفقدان ورقة مهمة وهي الدعم الغربي
و لا نستطيع الحكم بان ما اتى للاسلاميين من خسائر ناتج عن استعجال في جني الثمار ام هو نتيجة حتمية للباطنية السياسية التي يتبعونها في تعاطيهم مع المعطيات السياسية ولكنهم الان مطالبين بتجميل صورتهم واعادة رصيدهم المفقود ولكن الامور اصبحت صعبة لان الاسلاميين في مطالبهم الاصلاحية يركزون على قانون انتخابات يخدم مصالحهم اما باقي جوانب الاصلاح السياسي من حريات وحقوق مواطنة فهم يستخدمون الفعل ورد الفعل بالتعاطي مع هذه الامور ناهيك عن تجاهلهم المطالبات بمعاقبة الفاسدين وكان الفساد في دولة اخرى غير الاردن,
ومن هذا ارى ان الاسلاميين سيتوجهون في الايام القادمة الى التقرب مجددا من الحراكات الشبابية ورفع سقف هتافاتهم بل ومطالبة صريحة بمعاقبة الفاسدين باسمائهم(هذا النهج لم يستخدمه الاسلاميين ابدا من قبل) لمحاولة استعادة ما خسروه من رصيد عند الشعب والشارع
شريط الأخبار إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر الحكومة: القوات المسلحة الأردنية تتابع المستجدات الإقليمية عن كثب وتقوم بواجباتها ترامب يصدم نتنياهو بشأن الرد على إيران.. ماذا يجري؟ الملكية الأردنية: جميع الرحلات تسير حسب الجدول باستثناء الرحلات إلى العراق وإلغاء رحلة إلى سوريا هام من مديرية الأمن العام بعد طول انقطاع... صفارات الإنذار تدوي في الأردن الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل... ومقر خاتم الأنبياء يصدر بيانًا وزارة الصناعة تعلق على ارتفاع في أسعار المنتجات الزراعية نقابة الأطباء تقر مشروع التحول الرقمي الشامل رؤوس أموال شركات الصرافة ترتفع 6% خلال العام الماضي نجمة جديدة على الأكتاف... السرطاوي من عقيد إلى عميد حمد سلمان... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد قبعة التخرج تزين أحلامه الصغيرة.. آدم الريحاني يحتفل بتخرجه من مدرسة دي لاسال الفرير "الأمن الغذائي": سلع استراتيجية لم نحقق منها اكتفاء ذاتيا منها القمح والأرز... و36% نسبة الاكتفاء من اللحوم الحمراء الإقراض الزراعي: 24 مليون دينار قروض زراعية منذ بداية العام وحتى نهاية أيار طارق الشديفات... مبارك الترفيع إلى رتبة رائد إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية - أسماء عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان