اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وجه أوروبا القبيح في مونديال قطر!

وجه أوروبا القبيح في مونديال قطر!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

مرة جديدة تكشف اوروبا المتحضرة عن وجه عنصري لكن هذه المرة في مونديال قطر.

تسجل قطر للتاريخ فرضها إيقاعها على مونديال كأس العالم في محاولة لتجريد كأس العالم من التسييس ومن الاستغلال لغايات غير متعة كرة القدم كمجرد لعبة، وتفرض شروطها فهي لا تستضيف هذه البطولة العالمية بأي ثمن ولم تقدم تنازلات لا في التقاليد ولا في الميزات العربية، لماذا تلزمنا أوروبا البيضاء بشروطها كلما زرناها وتأبى أن تلتزم بشروطنا في عقر دارنا.

لم تنجح حملة أوروبا البيضاء في تلويث وجهنا العربي في العالم وهي قد فعلت على مدى قرون طويلة.

لا أريد أن أبالغ في كيل المديح لكن أصواتا أوروبية سمعناها كانت منصفة وفي كل مرة يحشر الإعلام الإسرائيلي الخبيث أنفه ليشعل فتنة، وإلا ما معنى تركيزه في مقابلات مع أجانب على حقوق العمال وعلى العادات والتقاليد العربية!

لماذا تسمح أوروبا لنفسها بتسييس كرة القدم وتضع علم أوكرانيا في كل لعبة وتطرد من الملاعب كل من يضع علم فلسطين، هذه الازدواجية وهذا النفاق السياسي أصبح مكشوفا ومقيتا ومرفوضا حتى من كثير من الأوروبيين أنفسهم، عندما يرون بأم أعينهم هذا التمييز وكيف تسرق حكوماتهم أطفال اللاجئين العرب بدعوى حقوق الإنسان وتسكت عن قتل إسرائيل لعشرات الأطفال في فلسطين!.

فوق صفيح الحرب الروسية الأوكرانية، برز الوجه لازدواجية المعايير الساكنة في أعماق أوروبا التي طفحنا منها شعارات حقوق الإنسان والتي منحتها حق التدخل في سياسات الدول بالتنديد مرة والتدخل العسكري مرات تحت هذه الحجة التي كشفت الحرب الأوروبية الأوروبية كم هي هشة.

ما تزال صورة المراسلة التليفزيونية وهي تركل مهاجرا سوريا على حدود المجر وتعترض طريق آخر كان يحمل طفلا كانا يفران عبر الحدود ماثلة وكنا نظن أن تصرفا كهذا كان فرديا إذ أن عنصرية الأفراد قد تختبئ احيانا خلف المبادئ الاساسية حتى داهمنا هذا السلوك من دول وحكومات بذات الصيغة البشعة.

لا شك أن تعامل الأوروبيين في المطارات وعلى الحدود مع غير الأوروبيين والغربيين يختلف جوهريا مع اولئك القادمين من بلدان الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح وهو ما كان الإرهاب ذريعته لكنه ليس كذلك.

ليس هذا فحسب بل أن السياسة الاعلامية الاوروبية تدعم هذه العنصرية عندما اطلقت الفضاء لصحفيين ومراسلين لتعبير عنصري صارخ ضد كل ما هو مختلف الوانه واجناسه.

هذه المواقف الإعلامية هؤلاء أوروبيون وأذكياء ومتعلمون، ولا يملكون ماضياً غامضاً، كأن يكونوا إرهابيين مثل العرب والافغان والافارقة والاسيويين.

ستحتاج اوروبا لمراجعة جوهرية لازدواجية مفاهيم حقوق الإنسان العالمية بازالة القناع التي يبدو انها تخصها وحدها وهي اكبر من ان تنحصر في مفهوم الانتقائية الى سياسة ومبادئ اصيلة في الثقافة والسلوك.

عنصرية عارية وسافرة كانت على ما يبدو متخفية لكنها ظهرت بوضوح في كل مناسبة ينجح فيها العربي بتحقيق شيء ما.

الرد كان حضاريا وقد نجحت قطر قبل أن تبدأ كأس العالم

شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .