أنت تسأل والبابا يجيب

أنت تسأل والبابا يجيب
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

كان التلميذ يراجع دروسه في البيت، بينما جناب الوالد يقلّب في المحطات الفضائية، باحثا عن مباريات كأس العالم التي تبث مجانا، وحينما يعجز يتنقل بين ما يجري في العراق، إلى سوريا إلى ليبيا إلى فلسطين...إلى... إلى حرف جر، يجرّ المنطقة الى الحضيض.

صرخ الولد:

- بابا بابا

- إيش يا ولد؟

- شو معنى الكموج؟؟؟؟

- شو؟؟؟

- الكموج يا بابا!

خشي الوالد الرؤوم أن يعترف بعدم معرفته فتهتز صورته امام فلذة كبده، وتذهب هيبته أدراج الرياح، فقال:

- الكموج.... الكموج ...أعتقد أنني قرأت عنه في مكان ما....تذكرته: نبات شوكي صحراوي له زهرة صفراء مربعة ورائحته عطرية، ويستخدمه البدو لتطهير الجروح، بعد أن يهرسوه ويضيفوا إليه حليب النوق.

- شكرا بابا .... خلّيني اكتبها حتى ما أنساها.

(الوالد يهمهم فخرا)

- عفوا بابا، لكن وين قرأت عنه .... هذا لا يعرفه إلا العلماء؟

- قرأته في مجلد قديم. وما مناسبة الحديث عنه؟

- جاءت الكلمة في بيت شعر لأمرئ القيس يقول:

وليل كموج البحر أرخى سدوله

عليّ بأنواع الهموم ليبتلي

هذه ليست مجرد نكته -يا سادة يا كرام-. وهذا الحوار الدراماتيكي، هو أسلوب حياه عندنا، فلا السائل يعرف كيف يسأل، ولا المجيب، يقول الحقيقة أو يعترف بأنه لا يعرف (مثلا)، لذلك تضيع الحقائق وتتيه في برزخ الكلام، بين أخوات كان وبنات عم إن.

الحقيقة هي الشهيد الدائم الإخضرار عندنا، ونعتدي عليها دوما، إما لأننا نخشى الاعتراف بعدم المعرفة، أو أننا ندين بالولاء للجهل، ونجمل أخطاء من نحب، ونشوه أخلاق من نكره.

أول الدروس التي علينا أن نبحث عمن يعلمنا إياها هي دروس أدبيات الحوار، السائل عما يسأل والمجيب كيف يجيب، لعلنا نصل في يوم من الأيام إلى معادلة قبول بعضنا، تمهيدا للاعتراف بين أنفسنا-على الأقل- بأن لا أحد منا يحتكر الحقيقة...أي حقيقة.

بالمناسبة:

ما هوالكموج؟


شريط الأخبار النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت السنابل الدولية القابضة حائرة بين الكونغو والجبل الاسود وتساؤلات تستدعي التوضيح..!! آدم حموي: الكراهية ضد المسلمين أصبحت علنية في أمريكا ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا المركزي يعيد "الضامنون العرب" جزئيا إلى سوق التأمين اعتبارا من اليوم صفقة بقيمة مليوني سهم في «الأردنية لإنتاج الأدوية» بين عبد الجبار الكبيسي وأحمد صالح 84.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية جامعتا العقبة للعلوم الطبية و العقبة للتكنولوجيا توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية (UK) عبدول السيد.. من قائد 3 فرق رياضية في وقت واحد إلى مجلس الشيوخ بعد مسيرة حافلة بالانجازات .. الرئيس التنفيذي لفينيكس القابضة عمر خليفة يقدم استقالته (نص الاستقالة) الأمن العام يدعو المواطنين إلى الحذر مع توقعات بأمطار وضباب الجمعة والسبت نقابة الأطباء تنعى 6 أطباء من أعضائها- أسماء