سيادة القانون أولا وأخيرا

سيادة القانون أولا وأخيرا
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

عندما تتوافر إرادة حقيقية لتفعيل سيادة القانون دون تردد أو مراعاة، يوازيها عدم الاستسلام لفئة الفوضويين الذين يوظفون وسائل التواصل الاجتماعي لإثارة الفتنة والنعرات الاجتماعية وارباك المجتمع واثارة الرأي العام؛ سنتمكن من تلافي الكثير من المخاطر التي لو تركت دون علاج ستحدث اختلالات نحن في غنى عنها.
الفوضى التي تحدث على وسائل التواصل الاجتماعي بعد كل حدث سواء كان رياضيا أو اجتماعياً أو ثقافياً وحتى شأناً عائلياً تتجاوز حدود إبداء الرأي أو التعبير في الحدود التي تجيزها منظومتنا الدينية والقيمية وعاداتنا أمر لا يمكن أن يقبله أي إنسان يؤمن بهذا البلد وأهله.
لا مشكلة في أن يبدي الانسان رأيه في القضايا والاحداث العامة، مع احترام هذا الحق سواء كان مؤيداً أو معارضاً؛ ولكن ضمن الحدود التي يتوافق عليها المجتمع دون أن يذهب الامر لإثارة العصبيات بأشكالها المتعددة الموجودة في كل مجتمع، وتجنب الحديث في الشؤون الخاصة والعائلية وهي من المحرمات الدينية والأخلاقية وبالتأكيد لا تدخل في باب حرية الرأي؛ فالفرق هنا شاسع بين حق التعبير عن الرأي في القضايا العامة وبين التدخل في تفاصيل حياة الآخرين، ليس من حق أي انسان أن يتدخل في الحياة الشخصية لأي انسان آخر لمجرد أنه يملك حسابا على مواقع التواصل الاجتماعي.
قبل أيام تصرفت الأجهزة المعنية بحزم مع مجموعة من مشجعي الأندية الرياضية الذين اثاروا من خلال مقاطع فيديو أو التعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي ما يهدد السلم الاجتماعي وتمت احالتهم للقضاء وهذا هو الاجراء الطبيعي الذي تحرص عليه الجهة المعنية بأمن المجتمع وسلامة المواطنين؛ هذه قضية لا تهاون فيها لأن ترك الحبل على الغارب لمن لا يدركون عواقب الأمور قد يؤدي بنا لمنزلقات خطيرة.
من يتابع الارتدادات المباشرة للإجراءات الرسمية بتحويل كل هؤلاء المسيئين للقضاء يدرك أن هذه السياسة التي تستند لسيادة القانون أولا واخيراً هي أنجع وأفضل وسيلة وهي ما يجمع عليها كل مواطن حريص على البلد وامنها وسلمها الاجتماعي.
مجرد تصفح سريع لمواقع التواصل فيس بوك، تطبيق تكتوك، تويتر وغيرها بعد تحويل مجموعة من المسيئين للقضاء وإظهار الحزم والجدية، نجد أن كثيرا من مقاطع الفيديو التحريضية شطبت والتعليقات التي تثير العصبيات والكلام المسيء تراجعت بشكل كبير نتيجة الإحساس بأن سياسة عدم التهاون اتخذت مع كل ما يمكن أن يخل بأمن المجتمع ومن خلال تطبيق القانون والاصل أننا جميعا متفقون بأن لا أحد فوق القانون.
لا يمكن أن ينجح أي مجتمع بمواجهة التحديات التي تواجهه على اختلافها إذا لم تكن العدالة وسيادة القانون هي القاعدة الأساسية التي يخضع لها الجميع وفي كل مناحي الحياة، ودون محاباة أو تمييز وبشفافية عالية، ومن نافل القول هنا إن لدينا سلطة قضائية تتمتع بسمعة ممتازة وعلينا جميعا أن ندعم اجراءاتها.



شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟