اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صين «جديدة»: هل بات «الصِدام» مع واشنطن مسألة وقت؟

صين «جديدة»: هل بات «الصِدام» مع واشنطن مسألة وقت؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

لا مبالغة القول ان صيناً «جديدة/مختلفة» تم تكريسها بعد القرارات التي اتخذها مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني الـ«20» الذي انتهى للتو، خاصة فوز الرئيس/شي جين بينغ بولاية ثالثة كأمين عام للحزب (ولاحقاً رئاسة ثالثة للبلاد في آذار المقبل) ناهيك عن التغييرات التي حدثت على صعيد عضوية اللجنة المركزية للحزب ومكتبه السياسي وخصوصا اللجنة الدائمة سباعية الأعضاء وعلى رأسها الرئيس شي.

واذا كانت ملابسات خروج/او إخراج الرئيس السابق هو جينتاو، قد اخذت حيزا من النقاش والقراءات المختلفة، سواء في ما خص السبب الذي ساقته بيجين حول تدهور صحة الرئيس السابق, ام لجهة قراءة روسِيّة مثيرة/ولافتة, بقدر ما هي مغايرة لكثير من التحليلات, وهو ما ذهبت اليه يلينا بانينا/السياسية الروسية وعضو البرلمان الاتحادي/ومديرة معهد الدراسات الاستراتيجية في السياسة والاقتصاد، التي اعتبرت (على قناة تيليغرام), ان الانتهاء من المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الصيني, كان ضربة لأوكرانيا والجزء الموالي للغرب من الطبقة السياسية ?الروسِية).. مضيفة: كان تعيين الشخصيات الرئيسية في بداية المؤتمر هو لعبته الرئيسية: هل سيتم الحفاظ على توازن القوى يبن مجموعة «جيش» شي جين بينغ, والمجموعة الموالية لأميركا بزعامة هو جينتاو؟. وفي النتيجة: تُواصِل بانينا: حقق «شي» انتصارا مدويا على مجموعة «كومسومول» الموالية لأميركا بقيادة الرئيس السابق «هو جينتاو». لم يُهزَم الاخير تنظيمياً فحسب، بل تم تدميره شخصيا ايضا, إذ تم إخراجه من قاعة المؤتمر قبل ختامه امام أعين العالم بأسره.

ثم تمضي متسائلة: ماذا يعني هذا الآن؟ مُجيبة: انهيار «مَجموعته» التي اصبح مصيرها الآن في يد شي جين بينغ.. كاشفة النقاب عن مسألة عظيمة الاهمية قائلة: على الرغم من حقيقة ان «شي» قد ركّز ما يكفي من القوة في يديه، فان البنك المركزي الصيني (بنك الصين الشعبي) ووزارة المالية, كانا يتبعان وراء الكواليس «هو جينتاو»، الصديق الرئيسي للولايات المتحدة في الصين». (الترجمة عن الروسية للدكتور زياد الزبيدي).

وبصرف النظر عن دقة او صحة ما ذهبت اليه السياسية الروسية/بانينا، فان مسألة إخراج هوجينتاو من القاعة وامام كاميرات تبث مباشرة وقائع الجلسة الختامية للمؤتمر, لن تسقط من التداول لفترة مُقبلة, وفقا للزاوية (السياسية) التي ينظر اليها المرء.

ماذا عن احتمالات الصِدام الصيني/الأميركي حول تايوان؟

لنبدأ من الصين.. ليس فقط في ما قاله الرئيس «شي» في حفل افتتاح مؤتمر الحزب الشيوعي (الاحد 16/10), عندما اعلن بحزم ان الصين «لن تتخلى عن مبدأ استخدام القوة لإعادة توحيد الصين, وعدم السماح للانفصاليين الذين يسعون للحصول على استقلال تايوان وردعهم. بل أيضاً عندما تم وضع هذا «النص» في ميثاق الحزب الشيوعي لاول مرة. ما غدا مُلزما لكل مؤسسات الدولة, إضافة الى التأكيد على استخدام القوة اذا لزم الامر. وهو ما تبدى في كلمة الرئيس «شي», عند اعلانه اختتام مؤتمر الحزب الشيوعي وتأكيده ضرورة امتلاك «جرأة الكفاح من اجل تحقيق?النص».

في المقلب الآخر لم تختلف المواقف المُتشددة الرافضة عودة تايوان للبر الصيني, كما جاء اول امس في دعوة تايوان الصين لـِ"التخلّي عن عقيدتها القديمة", وفق بيان مجلس الشؤون القارية في تايبيه, الذي اضاف «ندعو القيادة الجديدة للحكومة الشيوعية الصينية, الى التخلّي عن عقيدتها القديمة القائمة على الغزو والمواجهة، والى حلّ الخلافات بسبل سلمية وعادلة وواقعية».

ولم تخرج واشنطن عن المسار ذاته الذي بدأه الرئيس بايدن, عندما أعلن اكثر من مرة ان بلاده ستدافع عسكريا عن تايوان، اذ حذر مدير العمليات البحرية الاميركية الادميرال/مايكل غيلداي من ان الصين «تحاول غزو تايوان» اعتبارا من العام الحالي (؟؟), مؤكدا ضرورة ان يكون الجيش الاميركي جاهزا للرد على ذلك, مُضيفا ان الامر لا يتعلّق فقط بما يقول الرئيس «شي»، بل يتعلق بكيفية تصرف الصينيين وما يفعلون، لافتا الى انه خلال العقدين الماضيين نفّذت بيجين كل وعودها في وقت أبكر مما تم الاعلان عنه، مُشيرا الى ان «القيادة في البنتاغون ل?س لديها الكثير من الوقت لإجراء مناقشات.. نحن نتحدث عمّا يجب ان يكون لدينا حتى نردع ونُقاتِل وننتصِر».

لا تغيب بالطبع تصريحات وزير الخارجية/بلينكن الذي كان سبق الادميرال غيلداي زاعماً أن الصين وضعت جدولا زمنيا اسرع بكثير للاستيلاء على تايوان، محذرا من ان الرئيس الصيني يتبع نهجا اكثر عدوانية، لافتا الى اننا «رأينا بروز صين مختلفة تماما في السنوات الاخيرة تحت قيادة شي جين بينغ, مُعتبرا ان هناك توجّهات قمعية أكثر في الداخل, وعدوانية اكثر في الخارج».

بالإجمال.. علاقات البلدين سائرة الى مزيد من التأزّم والتصعيد. خاصة مع دخول الحرب الأوكرانية مُنعطفاً أكثر خطورة, يُنبِئ باحتمال الانزلاق الى مُواجهة بين روسيا والناتو.

شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .