اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قرابة 200 قتيل بالسودان .. تصاعد العنف القبلي بالنيل الأزرق

قرابة 200 قتيل بالسودان .. تصاعد العنف القبلي بالنيل الأزرق
أخبار البلد -  
أخبار البلد - تجمع آلاف المحتجين السودانيين، الأحد، أمام مقر الحكومة الاقليمية بعاصمة ولاية النيل الأزرق (جنوب) وأضرموا فيه النيران اعتراضا على تصاعد العنف القبلي مؤخرا والذي أوقع قرابة 200 قتيل، بحسب ما أفاد شهود عيان.
وأكد عبد القادر إبراهيم، أحد سكان المدينة لوكالة فرانس برس، عبر الهاتف أنه "بعد أن حاول المحتجون الدخول إلى مقر قيادة الجيش تحولوا إلى مبنى الحكومة وأشعلوا فيه النيران".
وقال جمال ناصر، وزير الصحة بالولاية لفرانس برس: "تواجه المستشفيات نقصا كبيرا في الأدوية في ظل ازدياد أعداد المصابين".


ونهاية الأسبوع الماضي سقط "حوالي 200 قتيل" في ثلاث قرى خلال اشتباكات وقعت بين قبائل الهوسا والفونج بالولاية التي تقع جنوب البلاد، وفق ما أعلن مسؤول محلي، السبت.
وقال المدير التنفيذي للمجلس المحلي في منطقة ود، الماحي عبد العزيز الأمين، إن "بعض الجثث لم يتم دفنها حتى الآن"، داعيا المنظمات الإنسانية إلى مساعدة السلطات المحلية في ذلك.
والجمعة، فرض حاكم ولاية النيل الأزرق، أحمد العمدة بادي، والذي يطالب المحتجون بإقالته، حالة الطوارئ في الولاية ومنح قوات الأمن صلاحيات كاملة "لوقف" القتال القبلي.
وقالت حرم عثمان، من سكان المدينة: "المحتجون هتفوا العمدة يطلع بره (يترك منصبه)"، كما هتفوا "لا لاتفاق جوبا" في إشارة إلى اتفاق السلام الذي وقعته الحكومة مع بعض حركات التمرد المسلحة في جوبا عام 2020، وبموجبه تولى بادي منصبه كحاكم لولاية النيل الأزرق.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، فقد قُتل ما لا يقل عن 149 شخصا ونزح 65 ألفا في النيل الأزرق بين يوليو ومطلع أكتوبر.
في بداية أعمال العنف، احتج أفراد من قبيلة الهوسا في جميع أنحاء السودان على خلفية ما اعتبروه تمييزا ضدهم بسبب العرف القبلي الذي يحظر عليهم امتلاك الأرض في النيل الأزرق لأنهم آخر القبائل التي استقرت في الولاية.
ويعتبر استغلال الأراضي مسألة حساسة للغاية في السودان، إحدى أفقر دول العالم، حيث تمثل الزراعة والثروة الحيوانية 43 بالمئة من الوظائف و30 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
والأسبوع الماضي قتل 19 شخصا وجرح 34 آخرون في نزاع قبلي بولاية غرب كردفان (جنوب)، بحسب بيانات الأمم المتحدة.
ويقول الخبراء إن النزاعات القبلية تتصاعد في السودان بسبب الفراغ الأمني، وخصوصا بعد إنهاء مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الإقليم إثر توقيع اتفاق السلام عام 2020.
وزاد من تدهور الأمور انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر العام الماضي، عندما أطاح قائد الجيش عبد الفتاح البرهان شركاءه المدنيين من الحكم الانتقالي المتفق عليه عقب سقوط الرئيس السابق عمر البشير في 2019.
 
شريط الأخبار مصانع الجنيدي للألبان بالمزاد العلني لسداد مديونية تتجاوز 5.5 مليون دينار لصالح احد البنوك ارتفاع سعر الذهب عيار 21 بمقدار 30 قرشا محليا الأربعاء الدول العربية تسجل أعلى معدلات بطالة الشباب عالميا عند 26.2% أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي الضمان الاجتماعي: غالبية خدماتنا متاحة إلكترونيا سحب دراسة مثيرة للجدل حول الوفيات الزائدة خلال جائحة «كوفيد-19» تعميم هام من رئيس الوزراء جعفر حسان ترامب في شاحنة طعام هرباً من اغتيال إيراني .. التفاصيل التعليم العالي: برمجية جديدة للقبول ونسبة للشهادات الأجنبية على القبول الموحد تبديل غرفة باللحظة الأخيرة ينقذ أردني وابنه من جريمة قتل مروعة مالك حداد يكتب : خطوة ذكية ضمن اتفاق من 15 بندا.. التزام بسداد ديون حماس البالغة 400 مليون دولار إيران تعيد هندسة عقيدتها العسكرية من الدفاع إلى الهجوم من مضيف طيران إلى محتال.. طيار مزيف ينفذ 200 رحلة مجانية مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل طقس صيفي عادي حتى السبت .. وحرارة تلامس 43 درجة في هذه المناطق وفيات الأربعاء 12-8-2026 بصورة رومانسية.. رونالدو وجورجينا يعلنان زواجهما رسميا سائق يتسبب بوفاة سيدتين على الطريق الصحراوي إيران: لن يفتح مضيق هرمز ما لم تقبل الولايات المتحدة شروطنا