هل حسمت قضية الانتخابات البرلمانية؟

هل حسمت قضية الانتخابات البرلمانية؟
سامح راشد
أخبار البلد -  

الملك من واشنطن أعلن أنّ الانتخابات البرلمانية ستجرى هذا العام، وقد اعتبر البعض أنّ هذا التصريح الملكي هو بمثابة موقف نهائي لموعد الانتخابات، بحيث لا يجوز بعده للحكومة والبرلمان الحالي إلاّ العمل ضمن أجندته الزمنية.

آخرون، لا يرون في تصريح الملك حول الانتخابات معنى الجزم والتأكيد على إجراءها في العام 2012، فعندهم الأمر يحتمل، وقد سبق أن قيل حول الانتخابات البلدية ما يشبه ما يقال اليوم حول البرلمانية.
أنا شخصيا كنت متأكدا من أنّ زيارة واشنطن ستجلب معها تسريع من نوع ما للعملية الإصلاحية، فالأمريكان معنيون بالإصلاح الأردني وهم يرون في الانتخابات النيابية ترجمة عملية على ذلك.
ولكن يبقى السؤال حول أهمية إعلان موعد للانتخابات البرلمانية في ظل تواصل حراكات الشارع من ناحية وإصرار الحركة الإسلامية على شروط متعلقة بتعديل الدستور من ناحية أخرى.
تخيّلوا معي مثلا، إجراء انتخابات نيابية يغيب عنها الحزب الأكبر والأهم في المشهد السياسي، بل ويبقى هذا الحزب وفق ثقله وتحالفاته في الشارع متظاهرا ومؤثّرا.
في حال كهذه، هل يمكننا عندها الحكم على المشروع الإصلاحي للدولة "الانتخابات والتعديلات المحدودة" بأنّه مشروع ناجح تجاوز الأزمة والمأزق؟
هذا بالإضافة إلى أنّ كثير من الحراكات الشعبية لن تثنيها الانتخابات عن الاستمرار في البقاء في الشارع ما لم يواكب ذلك تعديلات دستورية وأشياء أخرى جوهرية.
من هنا، يجب على النظام السياسي عدم اعتبار صيغته الإصلاحية وبرامجه الزمنية المعلنة بقرة مقدسة لا مساس فيها.
وعليه أن لا يخلط بين التسريع في الإصلاحات وبين فقدان الجوهر الإصلاحي الذي يطالب به المجتمع، كما من اللازم على أدوات النظام إعادة النظر في مقاربتهم التي تقول: (انتخابات ستنهي القصة وتوقف التظاهرات).
الخطوة الأهم تبدأ من خلال حوار كبير بين النظام والشارع، يجري فيه تبادل الآراء والمخاوف وينتهي بتعديل جوهري على صيغة النظام الإصلاحية الحالية. ثم ننطلق بعدها لانتخابات تجري في هذا العام أو العام الذي يليه، لا يهمنا التوقيت ما دمنا مسسنا الجوهر وعلّقنا الجرس في مكانه الصحيح والدقيق.

شريط الأخبار إسرائيل ترفض مناقشة وقف النار مع حزب الله في المحادثات مع لبنان "لأسباب سرية".. نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته بتهم الفساد نائبة رئيس الحكومة الإسبانية تصف نتنياهو بمجرم حرب بسبب حرب الإبادة في غزة زوجة ترمب ترد على اتهامات بشأن علاقتها بجيفري إبستين وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين الأجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور