اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خبر لا يعني أحدا

خبر لا يعني أحدا
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

ليس رفضا لفكرة العمل العربي المشترك أو انقلابا على الروح العربية لدى شعوب الأمة لكنها إحدى معطيات الواقع العربي اليوم أن خبر عقد قمة عربية في الجزائر بعد أسابيع لا يعني أحدا، مثلما كان تأجيل القمة سنوات وعدة مرات خبرا لم يتوقف عنده أي عربي، فالقمة ليست حدثا في نظر أي عربي، وعندما غابت لم تذهب أمور أمتنا إلى الخلف بسبب ذلك، مثلما كان انعقادها مثلا خلال عقدين ليس سببا لأمور تحسن واقع الأمة.
أن يجتمع قادة العرب أمر إيجابي لكن واقع دولنا سواء على صعيد علاقاتها الثنائية أو إدارة الأزمات الكبرى التي تعيش تحتها دول عربية جعل من القمة حدثا غير فاعل، وحتى الدول أو بعضها لجأت إلى أطر مصغرة للتعاون الاقتصادي أو التنسيق السياسي، ودول تغرد وحدها وعلاقتها حتى بأقرب الجيران من العرب متوترة أو يحكمها ملف أزمة منذ عقود.
عندما تتكاثر أزمات أي إطار مثل إطار الجامعة العربية أو القمة ويكون العجز هو عنوان التعامل مع هذه الأزمات أو تكون مفاتيح الحلول بأيدي غير العرب فإن هذا الإطار يفقد مبررات وجوده.
سورية ملف حديث نسبيا، العرب اليوم خارج دائرة التأثير فيه، فإيران وحتى حزب مثل حزب الله أكثر تأثيرا من الجامعة العربية، والدول التي لا تريد بقاء بشار الأسد وعملت لإسقاطه كانت تفعل هذا ضمن سياق دولي واليوم من يحب بشار أو يكرهه ليس بيدهم شيء، وحتى ملف عودة سورية للجامعة العربية لم يعد مهما لسورية أو غيرها، فماذا يعني أن يعود مقعد سورية للحكومة السورية؟
والعراق الذي ينتقل من أزمة لأخرى ليس للجامعة العربية ولا دولها تأثير مركزي باستثناء وجود فردي لبعض الدول، فأميركا احتلت العراق وفككته وإيران استحوذت عليه واليوم هنالك قوى وطنية عراقية من كل الطوائف تحاول استرداد العراق والمعركة مستمرة.
أما فلسطين فقصة أخرى، فلو كان هناك اعتراف بحكومة غزة فسيكون لفلسطين وفدان أي تحقق حلم الدولتين لكن في الجامعة العربية، ولم يعد لدى العرب ولا الفلسطينيين أي خيار سوى "التأكيد” على قرارات الشرعية الدولية، فلا من يريد التفاوض يملك ذلك، ولا من يتحدث عن المقاومة يمارسها، والجميع مرتبطون مع إسرائيل إما باتفاق أوسلو أو تهدئة بوساطة عربية.
خبر القمة لا يعني حتى بعض القادة العرب الذين لا يعنيهم حتى الحضور الشكلي، فالغيابات عديدة، والغائب يختار مندوبا ليعبر عن رسالة في نفسه، ولهذا يعتبر موعد القمة ثقيلا في أجندة قادة عرب لديهم مواعيد والتزامات أخرى داخل بلادهم وخارجها.
أمر لا يسر أحدا، فالأمة تحتاج كل جهد لحل أزماتها، لكن القمم أصبحت حملا كاذبا، فحتى الخطابات الحماسية أو الساخرة المسلية غابت برحيل أصحابها، وكل دولة لديها ملفاتها الداخلية والجميع يعلمون أن القمة لا تقدم حلا لأي قضية.
حتى في زمن الوهم في الستينيات والسبعينيات كانت القمة منتظرة من الجميع، وربما لأن الانتظار لم يصل إلى نتيجة وصلنا اليوم إلى مرحلة نقول فيها إن خبر انعقاد القمة العربية أو تأجيلها لم يعد يعني أحدا.. ربما حتى بعض قادة العرب.



شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها