لماذا تتأخر تغييرات المواقع في الأردن؟

لماذا تتأخر تغييرات المواقع في الأردن؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

ذات الجهات التي تسرب معلومات أن هناك تعديلا وزاريا، هي ذات الجهات التي تعود وتسرب أن هناك تغييرا حكوميا، وهي ذات الجهات التي تعود وتنفي أن هناك تعديلا وزاريا، وتعود ايضا وتنفي ان هناك تغييرا حكوميا، فالكل يتسلى بمصداقية الصحافة، وبالحكومة ذاتها.

كنا سابقا نعرف أخبار التعديل أو التغيير على الحكومة من مصادر موثوقة، ونادرا ما كنا ننشر حين كنا صحفيين أي معلومات، قبل أوانها فتخطئ، فمصادرنا قوية، وهي لا تتسلى بنا، ولا تلاعب الحكومة، عبر تسريب معلومات كاذبة كليا، او نصف كاذبة، أو ملونة أيضا.
ألا تلاحظون أننا خلال العامين الأخيرين، قرأنا أخبار التعديل المحتمل، او التغيير الكلي، ألف مرة، وكل مرة يقسم كاتب الخبر، انه واثق جدا، من معلوماته، فيتبين العكس لاحقا؟.
إذا رحلت الحكومة الحالية وجيء برئيس جديد، أو أعيد تشكيلها كليا، بذات الرئيس، أو أجري تعديل وزاري، سيخرج من يتذاكى ويقول” ألم أقل لكم؟” وقصته هنا مثل الذي يكتب خبرا في الصيف ويقول فيه من المتوقع سقوط المطر خلال فصل الشتاء المقبل، ويظنه سبقاً.
لنتحدث هنا بصراحة، هناك حالة تجفيف للمعلومات، لم تكن موجودة سابقا، وخلال الأعوام الأخيرة، حبس الرسميون كل معلوماتهم، فأنت قد تجالس رئيس الوزراء، او اي وزير مهم، فلا تخرج منه بمعلومة، فالكل يتحدث بشكل عام، والكل يتهرب من تسريب المعلومات، والكل يترك الصورة غامضة، فيقع في الورطة، كل من هو غير محترف، فيما يدرك المحترف هنا، أن لعبة الاستغماية هي السائدة في عمان، وأن لا أحد يعرف فعليا ماذا سيجري قريبا؟.
القصة لا تقف عند الحكومة، فقد قرأت عشرين مرة خلال آخر أربعة عشر شهرا عن تغييرات في مواقع سيادية وحساسة، ولم يحدث اي شيء، وكـأن الذي يسرب يتعمد محقا ما تبقى من مصداقية الإعلام، أو أنه يستعمل بذكاء متدني المستوى الإعلام، لهز فلان، أو خلخلة علان.
الجو في عمان يميل الى ادارة الاعمال اليومية، وتسكين الملفات، وحتى ساعة كتابة هذه السطور، لا نخرج من الروتين السياسي اليومي، فلا أسباب داخلية، وسيناريوهات خارجية تفرض اي تغييرات بشكل استباقي، دون ان ينفي ذلك احتمال كل شيء في توقيت ما.
علينا أن نعترف أن إدامة الأمور، قد تخفي خلفها ضعفا في تقييم المشهد، وهذا الضعف يجب ان لا تتعامى عنه الطوابق العليا، بذريعة اننا مللنا من كثرة التغيير، او التساؤل حول جدوى التغييرات، ما دامت السياسات هي ذاتها، وهذه الادامة قاتلة لروح الدول، وتعبر أحيانا عن عجز وليس عن حالة استقرار، أو تحد لمن يريدون فرض التغييرات بكثرة الكلام.
معنى الكلام انه بعيدا عن شهوات السياسيين بإجراء تغييرات شاملة، وبعيدا عن مآرب الذين يسربون لاعتباراتهم، يتوجب حقا ان تتم مراجعة الاشياء، لأن بقاء أي مسؤول أيضا في موقعه لفترة طويلة، قد يؤدي إلى استمرار أي سياسة خاطئة يتبناها، وأحيانا تتوسع صلاحيات هذا او ذاك فيستبد بمن حوله وحواليه، أو تنشأ مصالح له، أو بطانة أو شلة، أو جماعة، وغير ذلك من أضرار بسبب طول البقاء في موقع معين، بما يفرض إدراك الحقيقة التي تقول إن التغيير أحيانا مطلوب ليس لأن من سيأتي بعد هذا أو ذاك سيحدث فتحا مبينا، بل مطلوب بحد ذاته لغايات التغيير، وفك العقد، إن كانت موجودة، وتحريك المياه الساكنة.
هذه ليست دعوة لتغيير الحكومة، او المسؤولين في مواقعهم، اياً كانت، بقدر كونها دعوة لتوزين كلفة البقاء أو الرحيل لكل من يشغلون المواقع، والتوزين هنا يجب أن يراعي عوامل عدة، وليس مجرد الرضا على هذا أو ذاك، أو الاعتقاد ان من خلفه ليس احسن منه، وهذا الكلام يمتد في معناه إلى التفاصيل في المشهد الراكد في الأردن، على أكثر من مستوى وعنوان.


شريط الأخبار الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت السنابل الدولية القابضة حائرة بين الكونغو والجبل الاسود وتساؤلات تستدعي التوضيح..!! آدم حموي: الكراهية ضد المسلمين أصبحت علنية في أمريكا ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا المركزي يعيد "الضامنون العرب" جزئيا إلى سوق التأمين اعتبارا من اليوم صفقة بقيمة مليوني سهم في «الأردنية لإنتاج الأدوية» بين عبد الجبار الكبيسي وأحمد صالح 84.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية