روسيا وإيران تتحركان بهدوء لتأسيس "أوبك للغاز"

روسيا وإيران تتحركان بهدوء لتأسيس أوبك للغاز
أخبار البلد -  
اخبارالبلد - تتحرك روسيا وإيران لتأسيس كارتل عالمي لمصدري الغاز على شاكلة منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

وينظر مراقبون إلى مذكرة التفاهم البالغة قيمتها 40 مليار دولار، والتي وقّعتها الشهر الماضي شركة غازبروم والشركة الوطنية الإيرانية للنفط، على أنها نقطة انطلاق لتمكين روسيا وإيران من تنفيذ خطتهما طويلة الأمد لتكونا مشاركتين أساسيتين في الكارتل، مع رغبة من الطرفين أن تكون قطر القطب العالمي الثالث في "أوبك للغاز”.

ومن خلال تأسيس منتدى الدول المصدرة للغاز ستسمح "أوبك للغاز” بتنسيق نسبة كبيرة من احتياطيات الغاز في العالم والتحكم في أسعاره في السنوات القادمة.

وتحتل روسيا المرتبة الأولى عالميا من حيث احتياطيات الغاز بما يقارب 48 تريليون متر مكعب وإيران المرتبة الثانية بحوالي 34 تريليون متر مكعب، وهو ما يسهّل تطبيق المخطط.

روسيا وإيران وقطر تمتلك معا ما يقارب 60 في المئة من احتياطيات الغاز في العالم

ويريد التحالف الروسي – الإيراني، كما يتضح في أحدث مذكرة تفاهم متعددة الأوجه بين شركة غازبروم والشركة الوطنية الإيرانية للنفط، السيطرة على أكبر قدر من العنصرين الرئيسيين في شبكة الإمداد العالمية: الغاز الذي يُنقل بَرّا عبر الأنابيب، والغاز الطبيعي المسال الذي يُنقل بحرا عبر السفن.

وقال رئيس اتحاد مصدري المشتقات الإيرانية حميد حسيني، بعد توقيع مذكرة التفاهم بين غازبروم والشركة الوطنية الإيرانية للنفط، "توصل الروس إلى استنتاج مفاده أن استهلاك الغاز في العالم سيزداد، وأن الاتجاه نحو استهلاك الغاز الطبيعي المسال قد زاد، وهم وحدهم غير قادرين على تلبية الطلب العالمي، لذلك لم يعد هناك مجال للمنافسة بين روسيا وإيران”.

وحلل الصحافي سيمون واتكينز في مقال بموقع "أويل برايس” مذكرة التفاهم بين غازبروم والشركة الوطنية الإيرانية للنفط، مشيرا إلى أنها تقوم على أربعة عناصر رئيسية موجهة نحو بناء "أوبك للغاز”.

ويتمثل أحد العناصر في أن عملاق الغاز الروسي المدعوم من الدولة تعهد بتقديم المساعدة الكاملة لشركة النفط الوطنية الإيرانية في تطوير حقليْ غاز كيش وشمال بارس بقيمة 10 مليارات دولار بهدف أن يبلغ إنتاج كل حقل من هذين الحقلين أكثر من 10 ملايين متر مكعب من الغاز.

أما العنصر الثاني فيتمثل في أن غازبروم ستساعد مساعدة تامة على إنجاز مشروع بقيمة 15 مليار دولار لزيادة الضغط في حقل الغاز العملاق بارس الجنوبي على الحدود البحرية بين إيران وقطر.

ويتمثل العنصر الثالث في أن شركة غازبروم ستقدم المساعدة الكاملة على استكمال مختلف مشاريع الغاز الطبيعي المسال وإنشاء خطوط أنابيب لتصدير الغاز.

ويتلخص العنصر الرابع في أن روسيا ستدرس جميع الفرص لتشجيع قوى الغاز الكبرى الأخرى في الشرق الأوسط على الانضمام تدريجيا إلى اتحاد "أوبك للغاز”، وفقا لمصدر كبير مقرب من وزارة النفط الإيرانية.

وتابع المصدر نفسه قائلا "يُنظر إلى الغاز على نطاق واسع على أنه المنتج الأمثل في الانتقال من الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة. لذلك فإن التحكم في أكبر قدر من التدفق العالمي لهذا المنتج سيظل محل طلب على مدى السنوات العشر إلى العشرين القادمة، كما لوحظ بالفعل على نطاق أصغر في سيطرة روسيا على أوروبا من خلال إمدادات الغاز”.

ويركز التحالف الروسي – الإيراني على الحصول على الدعم العلني أو الخفي لإنشاء "أوبك للغاز” مع المنتجين الرئيسيين الآخرين في الشرق الأوسط المترددين في الانضمام إلى محور روسيا وإيران والصين أو محور الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، وفي مقدمتهم قطر.

 ولطالما اعتبرت روسيا وإيران قطر، التي تمتلك ثالث أكبر احتياطيات غاز في العالم تقارب 24 تريليون متر مكعب وتعد أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال، مرشحا مهما للانضمام إلى منظمة الغاز بالنظر إلى أنها تشترك مع إيران في خزان تبلغ مساحته 9700 كيلومتر مربع ويضم على الأقل 51 تريليون متر مكعب من الغاز و50 مليار برميل من المكثفات الطبيعية.

وتوصلت طهران والدوحة إلى اتفاق تعاون جديد في عام 2017 بشأن الخزان المشترك، ومنذ ذلك الحين تحاول قطر تجنب إغضاب أي محور من المحوريْن.

وتمتلك روسيا وإيران وقطر معا ما يقارب 60 في المئة من احتياطيات الغاز في العالم، وكانت الدول الثلاث قد لعبت دورا فعّالا في تأسيس المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يسيطر أعضاؤه الأحد عشر على 71 في المئة من احتياطيات الغاز العالمية، و44 في المئة من إنتاجه المسوق، و53 في المئة من خطوط أنابيب الغاز، و57 في المئة من صادرات الغاز الطبيعي المسال.

وفي أكتوبر 2008 اجتمعت شخصيات رفيعة المستوى من روسيا وإيران وقطر في طهران لمناقشة التعاون الثلاثي وإمكانية تشكيل كارتل من الدول المصدرة للغاز على غرار أوبك.

ويقول مراقبون إن السبب الرئيسي في عدم تحقيق الفكرة بالكامل يعود إلى عدم رغبة قطر في الانضمام إلى التحالف الروسي – الإيراني.
 
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدًا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد حزب الله يستهدف محطة الاتصالات الفضائية للجيش الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي يستهدف مقر الطائرات المسيرة للحرس الثوري وبنى تحتية لإنتاج الصواريخ الباليستية الأمن العام: تعاملنا مع 234 بلاغا لحوادث سقوط شظايا البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 الأردنية لانتاج الأدوية تدعو لاجتماعها العمومي السنوي بداية نيسان أكبر هجوم إيراني منذ بدء الحرب.. استهداف كيان الاحتلال والقوات الأميركية في العديري اول قرارات المهندس عدنان السواعير في البترا.. تمديد تجديد التراخيض.. والأهالي شكرا لمن يشعر معنا ناصيف: استحواذ المتحدة للاستثمارات المالية على شركتي وساطة مالية يهدف قاعدة العملاء والحصص السوقية الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية انفجار أمام كنيس يهودي في لييج البلجيكية دون إصابات نقيب المقاولين: تصعيد الحرب مع إيران قد يرفع أسعار الحديد وكلفة البناء في الأردن يديعوت: إيران تراهن على الوقت وترمب بلا خطة لإنهاء الحرب اسعار الدجاج "تنتف" جيوب المواطنين واسعارها تحلق بالعالي والمواطن " يكاكي" حسابات الفلك تحدد موعد عيد الفطر في الأردن مواعيد الدوام والعطل متى تشاء.. المدارس الخاصة اقوى من وزارة التربية والتعليم!!! استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 شظايا اعتراض جوي في أبوظبي تُصيب أردنياً عادل بينو رئيساً لمجلس إدارة “المتحدة للاستثمارات المالية” "خوارزمية ماسك".. 5 خطوات يحكم بها أغنى شخص في العالم شركاته