اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا بعد «نَفيِ» إسرائيل تعهّدها.. «الإفراج» عن الأسيريْن الفلسطينيّيْن؟

ماذا بعد «نَفيِ» إسرائيل تعهّدها.. «الإفراج» عن الأسيريْن الفلسطينيّيْن؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

فيما لم يجف حبر اتفاق وقف النار بين العدو الصهيوني وحركة الجهاد الإسلامي بوساطة مصرية, رحَّب بها الطرفان وشكرا القاهرة على جهودها, حتى خرج وزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر/زعيم حزب تكفا حداشا, على العالم «نافياً» أن يكون هناك إلتزام إسرائيلي بالإفراج عن القيادي في حركة الجهاد/الشيخ بسام السعدي, الذي نكّل به الجنود الصهاينة وسحلوه في شوارع بلدته, كما ادى اعتقاله إلى اندلاع العدوان الصهيوني الأخير الذي أسماه العدو «الفجر الجديد». إضافة إلى نفي ساعر تحرير الأسير المضرب عن الطعام/ خليل العواودة. بل أضاف بوقاحة?القول: ان هناك تعهداً «مصرياً» بهذا الخصوص, وليس تعهداً إسرائيلياً».

واضح هدف حكومة لبيد الانتقالية التي تلقت للتو دعماً إضافياً مباشراً من الرئيس الأميركي شخصياً, وإشادة بـ«قيادته الثابتة طوال الأزمة», مع إعادة تذكير بأن دعمه لأمن إسرائيل «طويل وثابت», بما في ذلك حقّها في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإرهابية», مُعلناً عن «فخر الولايات المتحدة بدعمها القبة الحديدية الإسرائيلية, التي اعترضت مئات الصواريخ وأنقذت أرواحاً لا تُعد ولا تُحصى», ولم ينس فخامته بالطبع إعادة أُسطوانته المنافقة عن «دعم الإدارة الأميركية إجراء تحقيق شامل (وفي الوقت المناسب), في التقارير التي تحدثت عن س?وط ضحايا مدنيين في غزة, سواء والقول لبايدن بسبب الضربات الإسرائيلية على مواقع الجهاد الإسلامي (وهنا يتتضح مدى إنحياز بايدن للرواية الصهيونية الزاعمة عدم إستهداف المدنيين), أو أضاف سيادته بـ«سبب مئات صواريخ الجهاد الإسلامي العشوائية», مُؤكداً المزاعم الصهيونية القائلة أن «صواريخ حركة الجهاد سقطت داخل غزة».

نقول: هدف حكومة لبيد التنصّل من تعهدها للقاهرة إطلاق الأسيريْن/السعدي والعواودة, هو دق إسفين بين مصر وحركة الجهاد, حيث الأخيرة ربطت موافقتها على وقف النار بإطلاقهما, كنتيجة مبرّرة أمام أنصارها لقرار كهذا, وإلا ستكون وقادتها قد وقعوا في فخ المراوغة الإسرائيلية المعروفة. ما يعني تحمّلها مسؤولية اندلاع أو مواصلة المواجهة, حيث ستبدو إسرائيل وكأنها التي سعت لعدم توسيع الحرب المُتدحرجة التي «ربما» كادت تستدرِج حركة حماس إلى الانخراط فيها, رغم الإلتباس والوضع المُسربل بالغموض, الذي ميَّز موقف الحركة «المُحايد» من?مواجهة شرسة كهذه. وإن كانت وسائل إعلام لبنانية مُقربة من معسكر المُمانعة, نقلت عن مصادر في «غرفة عمليات غزة", أن صيغة تولّي سرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد الإسلامي) مُنفردة على العدوان الإسرائيلي, مقابل تحييد المدنيين عن الاستهداف وبقاء حماس خارج المعركة، كانت (خياراً) إتّخذته الجهاد وحماس بـ«التوافق», لوضع الإسرائيلي أمام معادلة توسيع العدوان, ودخول حماس أو طلب التهدئة بـ«شروط حركة الجهاد».. وهو تفسير/ تبرير/تسريب لا يمكن التأكد من صحته, خاصة أن إسرائيل ومنذ اليوم الأول لعدوانها وعلى لسان رئيس جهاز ال?اباك الصهيوني/ رونين بار.. تباهى بما وصفه بار «الفصل» بين حركتي حماس والجهاد, مُعتبراً أنه «غاية استراتيجيته تحقّقت» كما زعم.

وإذ كشفت صحيفة «جيروسالم بوست» الصهيونية مساء أول أمس/الأحد, أن حركة حماس «مارست ضغوطاً» على حركة الجهاد لقبول «الهدنة» مع إسرائيل، فإن ما أفاد به رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد/محمد الهندي في بيان, كان من ضمنه «التزام مصر بالعمل على الافراج عن الأسيرين/بسام السعدي وخليل العواودة».. إنما يعيد الأمور إلى المربع الأول كون أمين عام الحركة زياد النخالة أعلن في مؤتمر صحفي أن عدم الالتزام ببنود الاتفاق وأولها الافراج عن الأسيرين إنما يعني انهيار هذه «الهدنة».

في السطر الأخير.. من السابق لأوانه الاطئمنان إلى أن الهدوء الحذِر الذي يخيم على خط النار المفتوح بين قطاع غزة والداخل الفلسطيني المحتل, بخاصة مستوطنات غلاف غزة (كما يُوصف إسرائيلياً) مُرشح للاستمرار, ليس فقط في شأن الجدل الذي اندلع الآن حول الأسيرين الفلسطينيين، إنما أيضاً في ما قد يظهر على السطح وربما «قريباً» في شأن العلاقة بين حماس وحركة الجهاد, وماذا إذا كان صحيحاً أن حماس ضغطت على الجهاد وأن الأخيرة حصلت على ضمانات من عواصم إقليمية, بان تل أبيب ستلتزم وقف النار وتفرج عن السعدي والعواودة، خاصة أن إسرائ?ل تقول: إنها (حقّقت هدفاً مهماً في حربها الأخيرة وهو رفض المعادلة التي تقول بإمكانية تهديد المستوطنين في إسرائيل وغلاف غزة, على أثر «عملية اعتقال عادية»).. وتقصد هنا اعتقال السعدي.

شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام