اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المطارنة يدق ناقوس الخطر

المطارنة يدق ناقوس الخطر
محمد أبو حمور
أخبار البلد -  
إحراق المواطن أحمد المطارنة نفسه بعد يأسه من مقابلة رأس الدولة والوصية التي تركها تدق ناقوس الخطر، وعلى كل مسؤول في الدولة أن يفهم الرسالة.
لا أدري إن حدثت جلسات أو خلوات للمسؤولين أو بعضهم عقب الحادثة لتدارس أسبابها وتداعياتها، لكنه لم يرشح في الإعلام شيء من ذلك، لكنني متأكد أن الحادثة وردت في التقارير الأمنية التي تقدم لأصحاب القرار، ولا أعرف في أي سياق جاءت.
المطارنة مواطن بسيط من عامة الشعب لم تصبه المعارضة بـ"لوثة"، لكن الدوافع التي أدت به إلى إحراق نفسه متوافرة عند كثير من المواطنين؛ يعاني من العوز والحاجة، ومن شعور بالظلم، ومن إهمال المسؤولين له.
المعلمون بدؤوا حراكهم قبل أكثر من عام، لا بل قبل الربيع العربي ذاته، لم يفهمهم أحد، وأعتقد أن الدولة تعاملت معهم على أساس أنهم مجموعة من المندسين يريدون الخراب للبلد، وبدأت تبحث عن المحرضين، استخدمت الدولة أسلوب المماطلة والمماحكة والانحناء للعاصفة، كما استخدمت أسلوب الاختراق وتخريب الحراك من الداخل، لم تتعامل معهم على أساس أنهم شركاء بحصة 100% في هذا البلد تماما كما ينظر المسؤولون لأنفسهم، لم تتعامل معهم على أساس تفهم مطالبهم ودراستها دراسة جدية، فحصل ما حصل.
وأعتقد أن الدولة هكذا تعاملت مع حراك ذيبان الذي انطلق قبل الربيع العربي كذلك. وأعتقد أنها تعاملت هكذا مع كل الحراكات التي نشأت بعد اندلاع الربيع العربي. وأعتقد أن الدولة هكذا تتعامل مع كل المطالبين بالإصلاح.
الأمر اليوم مختلف أيها السادة، وأرجو الانتباه، فالمطارنة أحرق نفسه بنفسه، وترك وصية يمكن أن تشعل كثيرا من المشاعر.
"اليوم" اقدم شاب على إحراق صورة الملك عبدالله، وهي حادثة خطيرة أيضا يجب على الدولة التوقف عندها كثيرا.
على المسؤولين أن لا يجهدوا أنفسهم في البحث عن محرضين، وأن لا يجهدوا أنفسهم في كيفية إخراج هذه الحادثة عن سياقها. هي مناسبة لتراجع الدولة أداءها خلال العام المنصرم. هي مناسبة ليغير المسؤولون طريقة تفكيرهم التقليدية التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه الآن.
ورغم أن المعارضة والحراك الشعبي لا علاقة لهم بالحادثتين، لكن عليهما ومن باب المسؤولية الوطنية قراءة حادثة إحراق المطارنة نفسه وحادثة إحراق صورة الملك عبدالله بتمعن وتؤدة، عليهم أن يدرسوا بجدية تداعيات تلك الحادثتين، وأن يستخلصوا النتائج. الوطن اليوم يستحق منا جميعا أن نقف وقفة جادة لنراجع كل ما جرى خلال العام المنصرم، وأن نتكاتف جميعا، وأن نتنازل قليلا، لأن لا تندفع الأمور إلى ما لا يحمد عقباه.
الطامة إن أخذ القوم هذه الحادثة كما أخذها البعض حين كتبوا "القادة يحرقون شعوبهم من أجل بقائهم.. ونحن -الأردنيين- نحرق أنفسنا من أجل قائدنا.. واللي مش عاجبه يرحل".
المطارنة دق ناقوس الخطر، فهل من مستمع؟
شريط الأخبار وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 بيان للمرصد العمالي الأردني بشأن رأي محكمة العدل الدولية حول إضراب العمال ضبط شخص حاول إنهاء حياته في عمان واشنطن تهمش نتنياهو وتستبعد إسرائيل كليا من مفاوضاتها السرية مع طهران رئيس الوزراء يفتتح "كورنيش" البحر الميت وزير خارجية قطر لعراقجي: ندعم اتفاقاً شاملاً لإنهاء الأزمة.. وحرية الملاحة لا تقبل المساومة مؤسسة "نحن ننهض": تمكين شبابي نحو مواطنة فاعلة وتنمية مجتمعية في الأردن حلويات حبيبة تقدم خصم 50% للأردنيين في عيدي الاستقلال والأضحى الجرائم الإلكترونية تحذّر الأردنيين من أسلوب احتيالي إلكتروني جديد - صور الدكتور محسن ابو عوض يكتب ... عيد الاستقلال الثمانون من منظور اقتصادي وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت