اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

برامج التشغيل.. متى تحقق أهدافها؟

برامج التشغيل.. متى تحقق أهدافها؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

من وسط الطلبة في مقر معهد تدريب مهني الزرقاء، أطلق رئيس الوزراء السابق الدكتور عمر الرزاز برنامج "خدمة وطن”، الذي هدف إلى تدريب وتأهيل نحو 20 ألف شاب وشابة لدخول سوق العمل، ضمن قطاعات الصناعة والإنشاءات والسياحة. البرنامج بدأ بالعمل، واستفاد منه نحو ألف شخص، قبل أن يتوقف بسبب جائحة كورونا.
بعد ثلاثة أعوام على إطلاق البرنامج صرح وزير العمل نايف استيتية، أن العمل به "لن يعود”. استيتية أوضح أن وزارته بدأت بالتشبيك مع مختلف منشآت القطاع الخاص الأسبوع الماضي لتوفير فرص عمل أكبر للشباب المتقدمين للبرنامج الوطني للتشغيل، وأن نحو 25 ألف وظيفة توفرت حتى الآن ضمن البرنامج، تقدم لها نحو 9 آلاف شخص. لا أريد الغوص في تفاصيل ماهية هذه الوظائف.
برنامج "خدمة وطن”، كغيره من الإستراتيجيات والخطط والمشاريع التي تختفي بانتهاء عمل واضعيها، وتصبح حبرا على ورق، دون أن يفهم الشارع لماذا وضعت في الأصل، وماذا أنجز منها، وماذا حققت، وما هي الأسباب الموجبة لإلغائها، وهل يتوفر بديل أفضل وأكثر نجاعة؟ أتحدى من يستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة!
برنامج خدمة وطن كان بالتشارك بين القطاعين؛ العام والخاص، وهو العنوان العريض الذي نصر عليه باستمرار من أجل صياغة تكاملية في التشغيل، إضافة إلى تأهيل أفضل للمتقدمين للعمل من الشباب. لكن، ولسوء الحظ يبدو أننا دائما مضطرون إلى اختبار مشاريع وبرامج لا تكتمل، وأن نتكيف مع طموح كل مسؤول حكومي وأفكاره وارتباكه، فتنتقل عدوى عدم الاستقرار إليه، لأنه لا يمكن له المراهنة على خطط حكومية طويلة الأمد، وشراكة حقيقية مضمونة.
لست بصدد الدفاع عن برنامج "خدمة وطن”، فالجهات المعنية هي الأقدر على تقييمه، وغيره من البرامج، مع قناعتي التامة أن فكرة تقييم البرامج ليست موجودة في قاموسنا، حيث لا رقيب ولا حسيب، لكن ما كان يميزه حقا، هو أنه عبارة عن تدريب عسكري ومهني، يكفل في جانب منه ضمان تنمية الحس الوطني، في وقت تشهد فيه البلاد جيلا يحتاج إلى ترسيخ مفاهيم الانتماء، ومن جانب آخر زيادة الانضباط في العمل، وتحسين الإنتاجية ورفع نسبتها، وهي آفة تنخر اليوم في قطاعنا العام، وبعض أوجهه من الخاص.
في تقرير نشرته "الغد” مؤخرا تحت عنوان "برامج التشغيل.. هل نجحت في تخفيض البطالة؟”، أظهر أنه خلال الأعوام العشرة الأخيرة نفذت وزارة العمل ثلاثة برامج بهدف تشغيل الباحثين عن العمل بشكل يسهم في تخفيض نسب البطالة، كان آخرها البرنامج الذي أطلق قبل شهرين. وأشار التقرير إلى أن الإستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية أكدت أن تزايد أرقام البطالة مؤشر على عدم فاعلية هذه البرامج، كونها لا توفر ظروف عمل لائقة وجاذبة للباحثين عن عمل.
باختصار، فإن التقرير يؤكد ما هو مؤكد بالفعل، أي أن جميع البرامج المعلنة لم تستند إلى تقييم لما سبقها من حيث مدى جدواها ونجاحها وجدية الأطراف المعنية في القطاعين العام الخاص لتنفيذها. هذا ينطبق، أيضا، على برنامج "خدمة وطن”، فلم نعرف إن كانت الأسباب التي أوجدته قد انتفت؟ أم أن الأمر لا يتعدى أن مسؤولا جديدا يرغب في إلغاء ما جاء به من سبقه، ليأتي بما يرى أنه أنسب، وفقا لقناعاته الشخصية فقط، من دون أي دراسات أو مسوحات تبرر توجهاته الجديدة.


شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر