اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

براغماتية هنية تعيد حماس إلى بيت الأسد

براغماتية هنية تعيد حماس إلى بيت الأسد
أخبار البلد -  
اخبار البلد - حسمت حركة حماس أمرها بأن عادت إلى بيت الرئيس السوري بشار الأسد بالرغم من حملات سابقة شنها قياديون في الحركة ضده وانحيازهم في بداية "الربيع العربي” إلى المعارضة السورية ضمن خطة كان يؤمل أن تقود إخوان سوريا إلى الحكم مثل ما حصل مع صعود الإخوان إلى السلطة في دول مثل مصر وتونس.

وقال مراقبون فلسطينيون إن حماس، وبعد أن فشلت خطة الإخوان والدول الداعمة لهم في السيطرة على موجة "الربيع العربي”، كانت الأكثر تضررا خاصة أنها فقدت ثقة إيران الحليف الرئيسي لها والداعم بالسلاح والمال، مشيرين إلى أن هزيمة رئيس المكتب السياسي السابق خالد مشعل وصعود إسماعيل هنية مكانه قد مهدا لعودة حماس إلى حلف إيران وحزب الله.

وكشف المراقبون أن صعود هنية إلى قيادة حركة حماس كان جزءا من اتفاقية العودة إلى البيت الإيراني وشرطا للحصول على الدعم المالي والمساعدة على تهريب الأسلحة إلى غزة، معتبرين أن زيارته الحالية إلى لبنان هي تتويج لاتصالات سرية ومعلنة بين الطرفين ستفضي من ضمن عناصرها إلى المصالحة بين حماس ونظام الأسد، وعودة ممثلي الحركة إلى دمشق، لكن من المبكّر الحديث عن عودة نشاطها كما كان قبل 2011 بالحرية التي كانت تحصل عليها.

صعود هنية إلى قيادة حركة حماس كان جزءا من اتفاقية العودة إلى البيت الإيراني وشرطا للحصول على الدعم المالي

وقال مصدران في حماس إن الحركة قررت استئناف علاقاتها مع سوريا بعد عشر سنوات من مقاطعة قيادتها لدمشق.

وكشف مسؤول بالحركة طلب عدم الكشف عن هويته أن "الطرفين عقدا لقاءات على مستويات قيادية عليا لتحقيق ذلك”. وقال مسؤولان بالحركة لوكالة رويترز إن حماس "اتخذت قرارا بالإجماع لإعادة العلاقة مع سوريا”.

وينظر إلى هذه العودة على أنها انتصار للخط الإيراني داخل حماس نفسها، حيث عارضت "كتائب القسام” الجناح العسكري للحركة، مسار مشعل في القطيعة مع إيران وحزب الله، كما تؤكد نجاح إيران في الضغط على الحركة عبر التحكم في درجة التمويل وكميات الأسلحة لإجبارها على العودة إلى قوى "الممانعة”، وتنفيذ أجندة إيران في غزة كما يفعل حزب الله في لبنان في مشاغبة إسرائيل ومن ورائها الولايات المتحدة للتأثير على مفاوضات الملف النووي وقضية العقوبات.

وكان واضحا تأثير استئناف العلاقات بين حماس وإيران من خلال إعادة بناء ترسانتها من الصواريخ بعيدة المدى في غزة والخطاب الاستعراضي لحماس الذي يحول القطاع وسكانه إلى رهينة لتحقيق أهداف إيران.

وأعلنت حماس أن رئيس مكتبها السياسي وصل الثلاثاء إلى العاصمة اللبنانية بيروت على رأس وفد قيادي من الحركة في زيارة رسمية تستمر عدة أيام.

وذكرت الحركة، في بيان صحافي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) نسخة منه، أن هنية سيلتقي المسؤولين والقيادات اللبنانية وقيادات الفصائل الفلسطينية، ويلقي كلمة أمام المؤتمر القومي الإسلامي في دورته الـ31 المنعقد في بيروت.

وقال المتحدث باسم حماس جهاد طه إن زيارة هنية الحالية هي "زيارة خاصة بلبنان”، موضحا أنه سيلتقي المسؤولين والمرجعيات اللبنانية وقادة الفصائل والفعاليات الشعبية الفلسطينية، وليس لأيّ شأن آخر.

Thumbnail
وأكد مصدر في حماس لوكالة الأنباء الألمانية أنه من المقرر أن يجتمع هنية مع قيادات كبيرة في حزب الله لبحث تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والتوترات الحاصلة بين لبنان وإسرائيل، إلى جانب التنسيق المشترك بين الجانبين.

ومنذ توليه رئاسة المكتب السياسي لحماس حرص هنية على تعديل خطاب الحركة والاقتراب أكثر من إيران وسوريا، والتبرّؤ من المرحلة السابقة التي كشفت فيها الحركة عن وجهها الإخواني الذي يمس أحد حلفاء طهران.

وفي يونيو 2018، قال هنية إن ما نسب إليه من كلام حول "دعم الثورة السورية، غير دقيق”، وإن حماس "لم تكن يوما في حالة عداء مع النظام السوري”.

وشدد هنية على أن "النظام في سوريا وقف إلى جانب حماس في محطات مهمة، وقدم لها الكثير، كما الشعب السوري العظيم”، مشيرا إلى أن "الحركة لم تقطع العلاقة مع سوريا، لكن الكثير من الظروف الموضوعية أدت إلى شكل العلاقة الحالي”.

ووصف ما جرى في سوريا بالـ”الفتنة” حين قال "ما حدث في سوريا تجاوز الفتنة إلى تصفية حسابات دولية وإقليمية”، متمنياً أن "ينتهي هذا الاقتتال، وأن يعود الأمن والاستقرار والسلم الأهلي إلى سوريا وأن تعود إلى دورها الإقليمي القومي”.

وأثارت تصريحات هنية موجة استنكار وتنديد من قبل جمهور الإخوان، الذي اتهم الحركة بالازدواجية وتبني سياسة براغماتية هي أقرب إلى "الانتهازية”.
 
شريط الأخبار وداعًا يوسف الشواربة... أحمد الملكاوي رئيسًا لأمانة عمان الكبرى الخارجية تدعو الأردنيين في كولومبيا إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر مبروك لجين محمد الشبلي .. من حضن الأب إلى فرحة التوجيهي. مبروك لسلطان كامل فهد الخريشا تفوقه في امتحان التوجيهي حقل تكنولوجيا المعلومات إطلاق خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة "50 سنة بين أهلنا وناسنا" 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان ترامب يرشح الأردنية نشيوات سفيرة أميركية لشؤون القطب الشمالي إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور حسان الأردن: الكتب المدرسية إلكترونياً.. عرض بلا تحميل نقابة ملاحة الأردن: نمو الترانزيت عبر العقبة يعكس تنامي دور الميناء في خدمة السوق العراقي ما قصة "زينة" في أوائل المملكة بالتوجيهي.. 3 يحملن نفس الاسم ومن أروقة مدارس التربية الريادية سعر خام برنت يتجاوز 90 دولارا مع تضاؤل الآمال بالتوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن الحكم غيابياً على الرئيس السوري السابق بالإعدام رجل الأعمال الدميسي من نادي الرصيفة إلى نادي الوحدات بـ"ابشروا".. ماذا ستهدم جرافات الدميسي في المخيم.. ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89.10 دينارا للغرام دعوة رؤية عمّان "لا تنشروا صور النفايات " مرفوضة فالواقع يرى ويسمع ويتكلم وبالصوت والصورة.. انخفاض حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى 6 سفن البنك المركزي يعلن عن 12 بعثة دراسية لطلبة التوجيهي المتفوقين إصابة فتاة برصاصة طائشة خلال احتفالات التوجيهي