اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تشهد منطقتنا حربا كبيرة؟

هل تشهد منطقتنا حربا كبيرة؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
ما تزال منطقة شرق المتوسط جالسة على برميل بارود منذ عقود. ولم تفعل الحروب المختلفة التي شهدها الإقليم سوى تعميق الخصومات ولم تحسم أياً من القضايا الرئيسية التي يدور حولها الخلاف. ومهما قيل عن غير ذلك، فإن عنصر التأزيم الأساسي الذي ضرب المنطقة منذ خروج الاستعمارات الأوروبية كان – وما يزال- الكيان الصهيوني. فإذا لم يكُن الكيان طرفاً مباشراً في الحرب، فإن كل الصراعات التي دارت وتدور في المنطقة تخدمه وحده دون سواه، سواء بإضعاف الأطراف الإقليمية الأخرى، أو صرف انتباهها عنه.
كانت الحرب العراقية الإيرانية حدثاً استنفد إمكانيات وانتباه عدوين مهمين للكيان. وأجهزت الحرب الأميركية على العراق واحتلاله على إمكانيات البلد نهائياً، وأبرزت الخلاف السني- الشيعي كعنوان مستجد للصراع الإقليمي على حساب الصراع مع الكيان. وكانت أبرز نتائج هذا الخلاف، إضافة إلى الإلهاء، هي تطبيع دول عربية إضافية مع الكيان، بضغط أميركي -بل واعتباره حليفاً للدول السنية ضد التهديد الشيعي.
عندما يبدأ الكيان الصهيوني حرباً مباشرة، فإنه يفعل إما لتصوره خطراً وجودياً عليه يريد أن يجهضه استباقياً، أو لتنفيس أزمات داخلية لائتلافاته الحاكمة بإثارة حرب صغيرة محدودة الأهداف. لكن الحرب التي يتردد الكيان كثيراً في خوضها مؤخراً، ولو أنه يهدد بها منذ وقت طويل، هي الحرب مع إيران. وقد قرأ البعض خطاب الكيان الحربي ضد إيران على أنه لضبط الساحة المحلية، كما وظفه نتنياهو بشكل خاص. وتُبرر هذه الحرب بأنها وجودية، لأن امتلاك إيران قنبلة نووية سيحرم الكيان من ميزته العسكرية الاستراتيجية. كما أن إيران هي الجهة الوحيدة تقريباً في الإقليم التي تبني قدراتها العسكرية –وخاصة الصاروخية- بمجهود ذاتي، وتجاهر أيضاً بخطاب صريح معادٍ للكيان لا يقل عن التهديد بإزالته من الوجود، وتتحدى الراعي والحامي الكبير نفسه، الولايات المتحدة.
هل يمكن تصور أن يفكر الكيان جدياً في تحييد مصدر التهديد الخارجي الوحيد تقريباً على هذا الأساس، خاصة الآن بعد إخراج الدول العربية الرئيسية من الصراع معه – بل وجلبها إلى جانبه؟ ولمَ لا؟ الآن، بعد إخراج المقاومة الفلسطينية من لبنان، وتوظيف قادتها في "أوسلو”، وتدمير العراق وسورية، لم يتبق سوى إيران وحلفاؤها (أو وكلاؤها) ليهددوا الكيان خطابياً ويمكن أن يهددوه عسكرياً. ولذلك، لم يتوقف الكيان عن خوض "حرب ظل” مع إيران وحلفائها بالغارات الجوية، والأعمال التخريبية، والاغتيالات والحرب السيبرانية، سواء داخل إيران أو حيث تتواجد ميليشيات موالية لها.
الآن، دخل عنصر توتير جديد إلى المنطقة هو تصاعد الخلاف بين لبنان والكيان على استغلال حقول الغاز في مياه شرق المتوسط. وقد جلب الكيان مؤخراً منصة عائمة لاستخراج الغاز من أراض "متنازع عليها” مع لبنان. وهذا وضع حزب الله اللبناني في وضع حرج، باعتباره يتصدر الخطاب ضد الكيان. وقد وضع الحزب قرار التدخل العسكري على كاهل الحكومة، لكنه قال إنه إما أن يستخرج الطرفان غاز المتوسط، أو لا يفعلان كلاهما. وسيكون استغلال الكيان للحقول اللبنانية من دون اتفاق إحراجاً كبيراً للحزب وصورته، ومن خلفه هالة إيران ونفوذها أيضاً. وستحدد مآلات هذا الموضوع الكثير من مستقبل الإقليم.
في الفترة الأخيرة، أثار الصحفي والمحلل السياسي نيري زيبلر السؤال مرة أخرى عن احتمال خروج "حرب الظل” التي يشنها الكيان غالباً على إيران عن السيطرة. ويتصور زيبلر أن هذه الحرب المباشرة، إذا اندلعت، ستكون أكبر من الحرب الأوكرانية وستجذب العالم إليها. وعندما يقول رجل السياسة الأميركي المخضرم، هنري كسينغر، أن ثمة أحداثاً كبيرة قادمة في الشرق الأوسط، فإن بالوسع تصور مثل هذه الحرب كجزء من هذه الأحداث – ولو أن هذه الحرب ستحتاج إلى موافقة – ومشاركة- الولايات المتحدة إلى جانب الكيان ليبدأها. لكن الطلقة الأولى قد تأتي من إيران – أو حزب الله- وتحرم الكيان ومرجعياته من تحديد الشروط.
قد يكون في ذهن الولايات المتحدة، في ظل محاولة قلب "النظام العالمي” الذي تتزعمه، أن تعود إلى الشرق الأوسط لحرمان روسيا والصين من مواطئ أقدامهما هنا. وقد تكون المصادقة على هذه الحرب جزءًا من مخطط لفوضى خلاقة. لكنها ستظل غير مضمونة النتائج ولا يمكن ضمان اصطفافاتها وأطرافها. هل سيحارب العرب المطبّعون إلى جانب الكيان إذا جُروا إلى الحرب؟ هل يمكن أن تخرج الأمور عن السيطرة إلى حد انتهاء وجود الكيان في المنطقة؟ هل ستُكسر شوكة إيران، فيذهب بذلك مبرر مهم لتدخل أميركا كحام. والتحالف مع الكيان لنفس السبب؟ كلها أسئلة لن تجيب عنها سوى الأحداث، إن وقعت.
شريط الأخبار المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية