اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل العاصمة بحاجة الى رئيس بلدية عربي

هل العاصمة بحاجة الى رئيس بلدية عربي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يستمر الجدل والنقاش حول طرق التعاطي مع الواقع في مدينة القدس التي تتعرض لهجمة شرسة من التهويد الذي يتغول بشراسة لالتهام المدينة وطرد سكانها الفلسطينيين بكافة السبل والوسائل بحيث يبقى حي او كانتون عربي معزول تماما كحي العجمي في يافا او واد النسناس في حيفا.


و هنا نقتبس من راي للصحفي الاسرائيلي عكيفا الدار في جريدة هارتس نشر بتاريخ ٢ -٦ -٢٠٢٢ حيث يقول " تمكن فلسطيني من إطلاق طائره هوائيه تحمل العلم الفلسطيني في سماء القدس ، فثار الأعلام الاسرائيلي واعترضت الشرطة ، وارتبكت وتعثرت وسارعت الكنيست لسن قانون لمحاربة علم فلسطين ..؟؟ وماذا الآن ؟ ستواصل البلدية الترويج لخطط البناء لليهود وإطلاق الجرافات لهدم منازل العرب ، وسيتم التوبيخ من الأوروبيين وسيعبر الأمريكيون عن قلقهم , وهكذا حتى يوم القدس القادم والعياذ بالله ، إذا كان هناك مكان للتشخيص الباقي معنا حتى اليوم فهو لوزير خارجية اسرائيل الأسبق المتوفى ، أبا ايبان عندما زعم " لا يعدم الفلسطينيون الوسيلة لتفويت كل فرصة " ، فانه يليق بهذه المدينة التي جمعت شعبين معا . وبدلاً من نقد أفعال الحكومة اليهودية والتظاهر ورشق الحجارة ، يمكن للفلسطينيين بجهد ضئيل السيطرة على المدينة من خلال "حصان طروادة " وهو البلديه وإذا أرادوا ، يمكنهم فتح بوابة باب العامود ، وإذا أرادوا سيغلقونها ، وسيتمكنون من تنفيذ أعمال البنية التحتية وفق مصالحهم بدون تأخير وتطويرها إلى أبعد مدى ، وسيتمكن رئيس البلدية العربي الجديد من السماح للسكان برفع العلم الفلسطيني دون عوائق ، ولن تغلق الشوارع يوم السبت ، سيفتحون ، وسيفتحون ، حتى نتذوق طعم واقع ثنائي القومية وخيارات متنوعة اخرى.


وفقا لقواعد الديمقراطية المشوهة ، التي لم يتوقف اليمين فيها عن التبشير بحكم الشعب ومؤخرا الحكم اليهودي " ودولة اليهود " اصبحت رئاسه البلدية ومجلس البلديه ، ومن ضمنها الموازنة وأنظمة التخطيط والبناء متاحين ومعروضين تحت أقدام الفلسطينيين ، وما عليهم الان الا الانحناء والتقاط صندوق الاقتراع ، فعدد السكان الفلسطينيين يناهز 360 الفا من مجموع سكان القدس 951 الف نسمه اي ان نسبة الفلسطينين تصل ٣٩ ٪ , وعدد اليهود 570 الف يهودي منهم 257 الف يهودي من الارثوذكس المتطرفين ومعظمهم ضد الصهيونيه ، هذه المعطيات حسب سنة ٢٠٢٠ . ولن تواجه الجهة الفلسطينية أي مشكلة في تقديم ميزانيات لهم ، بالنسبة للمعتقدات اليهودية والأنظمة التي تحظر بيع الخنازير ، وإغلاق المدينة يوم السبت والسيطرة الكاملة على المجلس الديني ، سيتمكن عميت سيغال من سؤال المقدسيين عما إذا كانوا مع أو ضد رئيس البلدية الذي يدعم الإرهاب ، في مقابلة مع صحيفة هآرتس..؟؟


في صيف ٢٠٠٨ ، قبيل الانتخابات البلدية ، قال البروفيسور سري نسيبة ، رئيس جامعة القدس ، متسائلاً عما اذا كان الفلسطيني ، ربما هو نفسه ، سينضم إلى السباق " ليس كممثل للفلسطينيين الذين يعيشون في القدس ، ولكن عن كل الجمهور الفلسطيني في الأراضي المحتلة ". وطبقاً للشريك عامي أيالون في برنامج الدولتين الذي تبخر ، فإن معارضة الترشح لمنصب رئيس بلدية القدس نابعة من رفض فك الارتباط عن مصير الضفة الغربية وغزة ، كجزء من اتفاقية إقامة دولة فلسطينية ".


لكن اليوم ، دعونا لا نتصدى ونجعل القدس جبهة لحملة اندماج ، فلماذا لا نجعل ضعفنا قوة ؟ " فبعض اليهود والفلسطينيون تصدوا سويا لقضية الشيخ جراح ، فيما جددت بلدية القدس هدم منازل الفلسطينيين في شرقي المدينة . مضى عقد على قيام فلسطينيين بخرق المقاطعة العربية لانتخابات القدس وخوض الانتخابات البلدية ، واتهمتهم م ت ف بـ "التطبيع" وتلقوا تهديدات على حياتهم وعائلاتهم ، وبلغت نسبة الإقبال على الانتخاب في القدس الشرقية ١,٥ ٪ من الناخبين المؤهلين ، ولكن فتح باب المدينة أمام الفلسطينيين للعبة الديمقراطية في مدينة ثنائية القومية ، هو تدريب مثالي لدولة ثنائية القومية ، وبدلاً من اللعب بالطائرات الهوائيه ، فقد حان الوقت لهم للهبوط على أرض الواقع وانتزاع حقوقهم السياسية والمدنية بهذه الطريقة التي عزفوا عنها عشرات السنين ".


فهل الواقع هو كذلك بالفعل ؟ وهل هذا هو المسار الجديد ؟ هذا ما يجب ان يجيب عنه شعب القدس ، فمن يده في النار ليس كمن يده في الماء او الهواء.


شريط الأخبار 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر